تدوينة سريعة : ناطحات السحاب ومكة

13 أكتوبر 2014

mekka

ناطحات السحاب التي تحيط بمكة صور سيلفي والحاج محرم.. الاتصال بشبكة الانترنت.. هناك من يصلي بغرفة الفندق لانه داخل الحرم كما حكت لي احدى الحاجات ولا داعي للنزول الى المسجد.. بعض الحجاج خاصة من يختارون وكالات اسفار خمس نجوم منهم من يقضي يوم عرفة تحت خيام مكيفة.  بها ما لذ وطاب من انواع الحلويات والمشروبات ومفروشة بالزرابي و الاثاث الفاخر ولا يخرج منها هذا ما سمعته عن طريق اقرباء لي او هكذا قضوا يوم عرفة.. كل هذه الاشياء وغيرها الا تبعد الحاج عن اصل الحج? وهو الارتقاء الروحي و الانفصال عن ملاهي وملذات الدنيا ولو لفترة بسيطة انها الغاية الاولى ان يكون العبد في صلة وتواصل روحي مع خالقه لكن ما نراه اليوم.. غريب وعجيب بعض الاحيان!!!


المغرب : أمام غياب السكن الجامعي .. طالبات يواجهن نظرة المجتمع وسماسرة السكن الخاص

13 أكتوبر 2014

في البداية يكون الحماس والفرحة في خوض تجارب جديدة والانتقال الى حياة أخرى هو المسيطر عند أغلب الطلبة الذين اختاروا إكمال تعليمهم الجامعي. فترك الأهل والذهاب إلى مدينة أخرى لإكمال الدراسة العليا لا يكون بتلك السهولة التي يتصورها الكثيرون، خاصة عندما يتعلق الأمر بطالبات لم يجدن مكانا بالسكن الجامعي الذي يعرف بدوره اكتظاظا يزداد كل سنة وشروط ولوج لا تتوفر للجميع.

gfac4

أغنياء

“ظننت أني سأستفيد من السكن الجامعي ولهذا السبب كنت متحمسة في البداية:، تقول ل”هنا صوتك” الطالبة صفاء التي تدرس بالسنة الثانية علوم وتضيف قائلة: “أنحدر من مدينة الجبهة (شمال – وسط) انتقلت الى تطوان، لكنني اصطدمت في البداية حينما علمت أنني لن أستفيد لا من السكن الجامعي ولا من المنحة الدراسية، ولم يشفع لي مرض والدي المتقاعد من الاستفادة، لأن دخله السنوي يصل الى مبلغ معين وهكذا صنفنا من الأغنياء.” تقول بعد صمت وكأنها تعيد شريط معاناتها: “كنت سأرجع أدراجي لكن أهلي أصروا على أن أكمل دراستي الجامعية وأحقق حلمي  خاصة أن نتائجي الدراسية جيدة جدا. عرضت علي إحدى قريباتي العيش معها، ورغم معاملتها الجيدة لي في البداية إلا أن العيش في بيت غير بيتي يشعرني بالغربة وبأنني عبء عليها “.

تحدي

أما سكينة، وهي من مدينة طنجة وتدرس بسنتها الثالثة أدب إسباني، فحكت تجربتها ل”هنا صوتك”، بقولها: “بما أن طلب الالتحاق بالحي الجامعي تم رفضه لعدم وجود أماكن شاغرة،  اخترت العيش في بيت مع طالبات أخريات لنتقاسم مبلغ الكراء”. وتواصل الطالبة سكينة  سرد قصتها مع الدراسة الجامعية ورحلة البحث عن السكن قائلة: “أما أصعب شيء يمكنه أن يحصل، فهو رحيل إحدى الطالبات أو أكثر لأننا نضطر لدفع الثمن مضاعفا لصاحب البيت اذا لم ننجح في إيجاد البديل في الوقت المناسب. ناهيك عن تحكم بعض أصحاب الشقق في حياتنا الخاصة كمراقبة وقت دخولنا وخروجنا ومنعنا من استقبال زميلاتنا بالبيت، وهذا من أغرب ما صادفني خلال تجربتي مع الكراء كطالبة، وهذه كلها مشاكل تشتت تركيز الطالب عن دراسته التي أتى من أجلها”.

تحرش

“قررت إكمال دراستي والحصول على الماستر في السياحة”، تحكي فاطمة ل “هنا صوتك”. فاطمة القادمة من مدينة وزان تضيف: “شخصيا أفضل السكن الخاص، فأنا لا أستطيع العيش بشكل مشترك مع أشخاص غرباء.  فضلت الكراء رغم كل الصعوبات التي بدأت في عدم وجود بيت بمواصفات جيدة وثمن مناسب. اضررت الى التنقل أكثر من مرة خلال بضع أسابيع فقط وفي كل مرة يكون هناك سبب. لكن يبقى أكثر الأسباب التي أزعجتني عندما اضطررت الى الرحيل عن بيت رغم ارتياحي الشديد فيه.  إلا أن تحرش أحد الجيران الذي استغل وجودي كامرة وحيدة ليزعجني في أوقات مختلفة وصلت إلى طرق بابي في وقت متأخر من الليل. ولتفادي أي مشاكل، وحتى لا أخيف أهلي وربما يضغطون علي لمقاطعة الدراسة، اختلقت حجة لأبحث عن بيت آخر. وتبقى معاناة  الطالبات مضاعفة لأننا نعيش في مجتمع ما زال الفكر الذكوري يسطر عليه”.

هند السباعي الادريسي\هنا صوتك


المغرب : 16٪ من الأطفال يمتلكون هاتف نقال

23 سبتمبر 2014

أصبح من الطبيعي مشاهدة طفل يستخدم هاتفا محمولا أو لوحا الكترونيا، فمعرفة طفل دون 12 سنة بالأدوات الالكترونية المنتشرة في عصرنا هذا بات أكثر معرفة من أولياء أمورهم في كثير من الأحيان. بل يمكن أن تجد الأب أو الأم يستنجد بطفله لفك طلاسم استخدام بعض التطبيقات بالهواتف الذكية أو الحواسيب الشخصية.

DSC00300

دراسة جديدة
خلصت نتائج دراسة جديدة أجرتها الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات أنه في سنة 2013 حوالي 16٪ من الأطفال المغاربة أقل من 12 سنة يتوفرون على هاتف متنقل و 55٪ صرحوا بمعرفتهم استعمال الحاسوب. فيما استعمل الانترنت خلال نفس السنة حوالي النصف و أن حوالي 28٪ استخدموا الشبكة العنكبوتية بمفردهم. و 14٪ تواصلوا عبر المواقع الاجتماعية بحسب نفس الدراسة التي أدمجت وحدة جديدة لأول مرة تهم استعمال تكنولوجيا الإعلام والاتصال من قبل الأطفال.
وعن معطيات وأرقام الدراسة قال الأستاذ فيصل طهاري أخصائي نفسي إكلينيكي ومعالج نفسي عائلي ل”الآن”. “أنها تدل على الثورة المعلوماتية التي ظهرت مع انطلاق الألفية حيث غيرت بدورها اهتمامات الأطفال من اللعب الجماعي مع جماعة الأقران إلى لعب فردي أو تصفح فردي داخل الشبكة العنكبوتية بغرفهم منعزلين عن باقي العالم. فيما عزا توفر 16 في المائة من الأطفال على هاتف نقال أن الأمر بدأ برغبة الآباء في التواصل مع أبنائهم خصوصا خارج البيت أو عند تأخرهم على البيت ثم تطور الأمر لطلب الأطفال للهاتف النقال لكن ليس عادي هذه المرة بل مزود بالانترنيت ليستمر الطفل بالتواصل بالمواقع الاجتماعية حتى خارج البيت ليزيد الطفل من انطوائه على نفسه ويفقد في بعض الأحيان كيفية التواصل مع محيطهم الأسري”.

المراقبة والتقنين
وقد أوضح الأستاذ طهاري للآن”أن تعامل الأطفال مع الوسائل التكنولوجية الحديثة فيه من السلبيات أكثر من الايجابيات خصوصا عندما يكون غير مقنن وغير مراقب ليصل في مراحل متقدمة حد الإدمان. استعمال الأطفال للإنترنيت وتعاملهم مع الحاسوب والأجهزة الالكترونية هو أمر ايجابي ويجعل أطفالنا يمتلكون موهبة وسهولة في التعامل معها لكن في نفس الوقت لا يمكن أن نجعلها من أولى الأوليات ودون مراقبة وتقنين ساعات الإبحار بالإنترنيت. و أن لا يصبح متاحا في أي وقت وطيلة اليوم و يفضل مراقبة تعاطيهم مع هذه الوسائل التكنولوجية فهي سيف ذو حدين”.
ويضيف “يجدر بالآباء توجيه أبنائهم للدور الحقيقي لهذه الوسائل فليس دورها الألعاب والتواصل فقط بل يمكن استعمالها في دورها الأول هو البحث والتعليم. مع الإشارة لوجوب أن نكون خير مثال لأبنائنا فلا يمكننا منعهم ونحن طيلة الوقت وراء شاشة الحاسوب” .
مع التأكيد “على أن التربية الصحيحة والسليمة تجعل حتى تعامل الأطفال مع هذه الوسائل سليم بمعنى تلك المناعة القيمية السليمة التي ترافقهم في شتى مناحي الحياة. و بما أن الأمر يخص الأطفال فوجب تدخل الأسرة للتوجيه الصحيح و للاستعمال السليم”.

عدم وجود أدلة
و استنادا لتقرير نشر بوكالة رويترز، فقد أطلق باحثون بريطانيون أكبر دراسة في العالم للتحقيق في ما إذا كان استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة والأدوات لاسلكية الأخرى قد تؤثر على نمو أدمغة الأطفال. وحسب التقرير ستستهدف الدراسة حوالي 2500 متطوع من أطفال المدارس تتراوح أعمارهم بين 11 إلى 12 عاما ومتابعة تطورهم المعرفي على مدى سنتين وفي نفس الحين جمع بيانات عن عدد المرات والمدة الزمنية والغرض من استعمالهم للهواتف النقالة و الذكية والأجهزة اللاسلكية المختلفة.
إلى حين ظهور نتائج الدراسة العالمية يمكن للآباء استخدام تطبيقات وبرامج تتيح التحكم و تحديد الوقت الذي يستخدم فيه أطفالهم أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية وهي متعددة و بعضها متاح بالمجان على حسب نوع الجهاز والبرنامج المستعمل.

أطفال المغرب

هند السباعي الإدريسي\الآن


“هاك آ ماما” أغنية من التراث اليهودي بصوت شاب مغربي

21 سبتمبر 2014

أكثر من 15.200 مستمع  لأغنية  “هاك آ ماما” في أقل من أسبوع على طرحها عبر “ساوند كلاود”. أغنية من التراث الفني اليهودي المغربي القديم أعاد غناءها الشاب فيصل عزيزي،ابن مدينة تطوان خريج المعهد العالي للفنون المسرحية والأنشطة الثقافية.

مغرب تمازج الثقافات

يقول فيصل عزيزي لـ”هنا صوتك” عن فكرة إعادة غناء “هاك آ ماما”:  “اكتشفت هذه الأغنية الرائعة عندما اشتغلت مع المخرج المسرحي محمد زهير في النسخة الجديدة لمسرحية “الحراز” كممثل و مغن.10152758_10152671997074675_1042717248_n ففكرت في إعادة صياغتها في إطار مشروعي الموسيقي الجديد PROJECT AXEPT .

وعن جذور الأغنية يقول فيصل:  “حسب علمي، فالأصل الجغرافي لهذه الأغنية هو ملاح مدينة صفرو، كان اليهود يغنونها آنذاك في أوقات الفرحة والصخب. زهرة الفاسية، وهي فنانة مغربية يهودية من مدينة صفرو، اشتهرت بتأديتها  في سنوات العشرينات من القرن الماضي، وبعدها غناها العديد من الفنانين”.

ويضيف فيصل عزيزي: “الموسيقى اليهودية المغربية تتميز بغناها على مستوى الألحان والتوزيع منذ القدم، وتوثق لمغرب امتاز برقي الكلمات وتعدد الأنماط وتمازج الثقافات. اهتمامي بهذا الموروث ابتدأ حينما تعمقت في الموسيقى الأندلسية والغرناطية. اكتشفت بأن الوجود اليهودي بالمغرب كان يثري الموسيقى والفنون بشكل عام بفضل معارفهم ومهنيتهم ​​في المجال الفني ولتاريخهم العريق”.

الإبداع سر النجاح

وعن إحياء الفن القديم علق فيصل: “هناك العديد من الفنانين الذين قاموا مؤخرا بتجديد أغان تراثية، هذا أمر جيد. غير أن التجديد يجب أن يكون مرفقا بالمسؤولية”.  ويضيف: “أعتقد أن التراث الموسيقي المغربي مادة فنية مركبة تخول لنا إنجاز أغان جد عصرية. التجديد ليس فقط إضافة مؤثرات عصرية عالمية، بل استنباط الحديث من الموروث. أنا لست ممن يحثون على إحياء التراث، بل أفضل الإبداعات الجديدة التي تستلهم افكارها من الحالي والقديم.

وعن نجاح الأغنية، والإقبال الكبير علبها، خصوصا من الشباب، يقول فيصل لـ” هنا صوتك”: “الأغنية  في شكلها الأصلي أغنية رائعة، كنت أشعر بأن تجديدها سيلقى إقبالا كبيرا، وهذا ما حدث. الآن، سنصورها  VIDEO CLIP لإكمال جانبها الجمالي.

و يختم فيصل: ” أظن أن الفنان يجب أن يظل حرا في اختياراته ويستحسن ألا ينحصر في نمط أو ممارسة موسيقية واحدة. إذا رغب في تجديد موروث موسيقي معين، فيجب أن يدرس ذلك جيدا، إنه اجتهاد وتوثيق جديد لتاريخ فني”.

هند السباعي الادريسي\هناصوتك


مغربيات يطالبن بحقهن في السباحة بالطريقة الشرعية

13 سبتمبر 2014

المايوه الشرعي

عبر مختلف شواطئ المغرب، وكلما حل موسم الصيف أصبح من الطبيعي رؤية النساء من مختلف الأعمار يسبحن بملابسهن أو بما يطلق عليه “المايوه الشرعي”.

خلقت هذه الظاهرة جدلا بالمجتمع وصل إلى حد الشكوى لوزير السياحة من قبل برلماني ينتمي إلى حزب العدالة والتنمية الاسلامي، بعد منع سيدة محجبة من السباحة في مسبح تابع لفندق مصنّف. وعرفت مواقع التواصل الاجتماعي  نقاشا حول الموضوع بين رافض ومؤيد  خصص له هاشتاغ تحت اسم  “بحجابي_غنعوم”.

شواطئ للنساء

“شخصيا أؤيد وأتمنى بشدة إنشاء شواطئ خاصة بالمحجبات”، تقول إنابة مسكيرة الطالبة الجامعية المتخصصة في الأدب الإنجليزي، وتضيف: “أنا واحدة ممن يرتدين ما يسمى  بالمايوه الشرعي، ولا أسميه شرعيا أبدا، وارتداؤه لا يشعرني أبدا بالستر بمعناه الحقيقي”. وتضيف: “الاستجمام حق للجميع بمن فيهم المحجبات والمنقبات، ويتوجب احترام حريات هؤلاء النساء، لأن المشكل لا يكمن في اللباس بل في الشواطئ المختلطة. تخصيص شواطئ خاصة بالنساء فقط حل مناسب جدا يعطي للمحجبة حريتها في الاستجمام بدون أي قيود وفي الوقت نفسه يحترم الضوابط الإسلامية التي تقضي بعدم الخلوة بين الرجل والمرأة”.

الحق في السباحة

 واعتبرت الصحفية حفيظة وجمان أن “لكل امرأة الحق في السباحة بالطريقة التي تراها مناسبة لها، وإن اختارت إحداهن السباحة بمايوه من قطعتين فهذا شأنها. لكن في المقابل إن اختارت أخرى السباحة بما يطلق عليه مايو شرعي أو ملابس فضفاضة تراها مناسبة لها فهذا حقها”.

وتضيف حفيظة: “العديد من النساء غير المحجبات يفضلن الحصول على حريتهن في السباحة، والكثير من النساء لا يجدن حريتهن في وجود الجنس الآخر، وبالتالي يحرمن من الاستمتاع بحقهن في السباحة.

وفكرة تخصيص مسابح  بالنساء فلا بأس بها.  لكن الأكيد أنه ليس من حق أي كان أن يمنع امرأة من السباحة”.

نساء على شاطئ البحر

المرأة تفتن أيضا

ومن جهته اعتبر الشاب توفيق البوزكري أن “مسألة اللباس الشرعي هي مسألة شخصية ترتبط بمعتقدات الشخص واقتناعه بضرورة ارتدائه من عدمه. أما فكرة المايو الشرعي ماهو إلا شيء تستغله الشركات المنتجة لهده الألبسة، إذ تستغل الدين للترويج لمنتجاتها”. وأضاف أن “الدين الإسلامي أمر بستر العورة لدرء الفتنة والفتنة هنا لا تتعلق بالمرأة فقط إنما بالجنسين، فكما يفتن الرجل برؤية جسد المرأة عاريا على الشواطئ أو في المسابح. فالمرأة بدورها يفتنها جسد الرجل”. ويختم أن “الحل ليس في لباس شرعي يغطي الأجساد إنما في فكر متجدد يحمي العقول ويجعلها تفكر بشكل منطقي”.

فلتسبح بقطعتين وتريحنا

 أما عبد الفتاح وهو ضد سباحة المرأة المحجبة بالأماكن العامة و أحد المشاركين في هاشتاغ “بحجابي_غنعوم”.كتب في تغريدة عبر الموقع الاجتماعي تويتر “إذا كانت المحجبة تحترم نفسها فلا مجال لها لتسبح في مكان عام. أما إذا كانت تضع الحجاب من أجل وضعه فقط فلتسبح بقطعتي قماش وتريحنا “.


ترامواي تطوان هل سيرى النور يوما؟

26 أغسطس 2014
3910062068

أرشيف\محطة القطار قديما بمدينة تطوان

1377457559

مدينة المضيق

يجب التفكير بشكل جدي في انشاء خط ترامواي يربط بين مدينة تطوان و مدينة الفنيدق مرورا بمدينتي مرتيل والمضيق لان كل هذه المدن قريبا جدا ستصبح مدينة واحدة مع التوسع العمراني السريع..

المدينة ونواحيها تعرف  زيارة عدد هائل من السياح وخاصة  صنف السياحة الداخلية، والامر يتضاعف سنة بعد سنة وسيزيد لان الاغلبية اقتنت شقق بالمجمعات السكنية من أجل التخييم…وهذا الاكتظاظ الغير مسبوق سيتضاعف في السنوات القليلة القادمة مما يخلق فوضى في الطرق رغم توفرها الا انها تصبح في اوقات الذروة غير قادرة على استيعاب العدد الهائل من السيارات مما يخلق اختناقا مروريا يتسبب في فوضى و مشاكل وحوادث سير ويفتح شهية اصحاب الطاكسيات  والنقل الغير نظامي لمضاعفة الثمن بدعوى انهم يقضون وقتا أطول في كل رحلة وهذا يجعلهم يستهلكون مزيدا من البنزين الذي يشتكون من ارتفاع اثمنته وغيرها من الشكاوي التي يدفع ثمنها المساكين من ابناء الشعب..الترامواي اذا توفر سيحل العديد من المشاكل وخاصة مشكل تنقل الطلبة الجامعيين باقي اشهر السنة “الموسم الدراسي” و المنحدرون من نواحي مدينة  ..تطوان و مختلف نواحي الاقليم ومنطقة الشمال بصفة عامة وبدورهم يعرفون مشاكل لا نهاية لها خاصة ان الحافلات العمومية لا توفر لهم لا التنقل المريح ولا الاقتصادي.

bus-city-tetouan-650x345

وقفة احتجاجية لطلبة جامعيين بسبب مشاكل النقل


المغرب: “بستانية”.. مهنة جديدة تظهر في شوارع مدن الشمال

13 يوليو 2014

teaser_37

عرفت الشوارع العمومية لولاية تطوان (شمال) في السنوات الأخيرة تغييرا كبيرا على مستوى الشكل، فقد اكتسبت جمالية تثير إعجاب الزائرين والمقيمين معا. أغلب الشوارع

الرئيسية تحتوي على أرصفة خصص جزء منها كمناطق خضراء، وبعضها تزينه الورود من مختلف الألوان والأشكال.  لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن هذا الجمال تهتم به أنامل نسائية أغلبهن ينحدرن من القرى المجاورة، وذلك لخبرتهن في التعامل مع الأرض كنساء قرويات بالأصل.

 مهنة جديدة

هنا صوتك حاورت بعض العاملات للتعرف عليهن وعلى هذه المهنة النادرة والجديدة على مستوى المغرب، والتي اختصت بها نساء الشمال. خيار العمل “كبستانية” في الشوارع

العامة لم يكن سهلا عليهن خاصة أنهن ينتمين إلى المجتمع الشمالي المحافظ.

 يثيرك منظر هؤلاء النسوة وهن يلفن خصرهن “بالمنديل” التقليدي، وهو من الأزياء التي تميز نساء الجبليات بشمال المغرب، ويتكون من قطعة من الصوف مخططة بشكل طولي بلونين رئيسيين هما الأبيض والأحمر.

رحمة، امرأة في حوالي السبعين من عمرها تغطي معظم وجهها ولا يظهر منه سوى العينين فقط، وهذا ما يفعله أغلب العاملات تجنبا لنظرات الناس أو حفاظا على بشرة وجوههن من عوامل الجو والأتربة. تحدثت إلى “هنا صوتك” وهي تمسك بخرطوم الماء لتسقي العشب الأخضر المتواجد على الرصيف. “اضطررت للخروج إلى العمل بعد وفاة زوجي ولم يعد لي من يعيلني ولا أبناء لي، فكان الحل الوحيد هو الخروج إلى العمل رغم صعوبته التي تكمن في الوقوف والانحناء ساعات طويلة تحت الشمس الحارقة من اجل الاهتمام بالنباتات والعشب. هذا يعتبر عمل متعب لامرأة في مثل سني، لكني لم أجد بديلا عنه”.

مساعدة الأسرة

أما حفيظة فلم تكمل العشرين من عمرها بعد. يظهر جمالها من خلال عيونها الخضراء وبعض خصلات شعرها الأشقر التي ظهرت رغم إخفائها لمعظم وجهها. “هنا صوتك” سألتها حول ظروف ودوافع اختيارها لهذا العمل كشابة. “تركت الدراسة منذ سنوات، تقول حفيظة، أنا أكبر إخوتي أعمل حتى لا يضطروا لترك مقاعد الدراسة كما حصل معي، لهذا اخترت أن أساعد والدي لأن عمله غير ثابت. رغم أن أجرتي اليومية بسيطة وهي لا تتعدى 60 درهم(حوالي 6 يورو) في اليوم، إلا أنها أحسن من لاشيء”.

 أما عن ظروف عملها في شارع عام وهي شابة لم تتجاوز العشرين من عمرها فتقول: “هناك أشخاص محترمون وآخرون يحاولون التحرش بي. وبما أننا نعمل على شكل مجموعات فإننا نحمي بعضنا البعض، كما أن وجود بعض زملاء العمل من الرجال من فترة إلى أخرى يعمل على إبعاد المتطفلين عنا”.

عمل غير مضمون

شامة، التي كانت منحنية تزيل الأعشاب الطفيلية، تحكي  بدورها ل”هنا صوتك” حكايتها بصوت حزين لكن كله إرادة وقوة: “لم أفكر يوما أني سأخرج للعمل في الشارع. تزوجت وأنا قاصر وجئت من قريتي رفقة زوجي إلى المدينة وأنجبت طفلا عمره الآن خمس سنوات وبنت عمرها سنتين. لكن الخلاف بيننا أدى إلى انفصالنا، أعاني مشاكل عدة فالعمل مؤقت وموسمي تتوقف الأجرة بتوقفه لأننا نعمل مع شركة خاصة وليس لدي أي ضمان، فأضطر إلى البحث عن عمل آخر لأضمن قوت أطفالي. فطليقي تخلى عني ولا أعرف مكانه وعائلتي التي زوجتني لا تستطيع إعالتي أنا والطفلين، لأننا أسرة فقيرة جدا”.

هند السباعي الادريسي\هنا صوتك


تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 1,791 other followers

%d مدونون معجبون بهذه: