مغربيات يطالبن بحقهن في السباحة بالطريقة الشرعية

13 سبتمبر 2014

المايوه الشرعي

عبر مختلف شواطئ المغرب، وكلما حل موسم الصيف أصبح من الطبيعي رؤية النساء من مختلف الأعمار يسبحن بملابسهن أو بما يطلق عليه “المايوه الشرعي”.

خلقت هذه الظاهرة جدلا بالمجتمع وصل إلى حد الشكوى لوزير السياحة من قبل برلماني ينتمي إلى حزب العدالة والتنمية الاسلامي، بعد منع سيدة محجبة من السباحة في مسبح تابع لفندق مصنّف. وعرفت مواقع التواصل الاجتماعي  نقاشا حول الموضوع بين رافض ومؤيد  خصص له هاشتاغ تحت اسم  “بحجابي_غنعوم”.

شواطئ للنساء

“شخصيا أؤيد وأتمنى بشدة إنشاء شواطئ خاصة بالمحجبات”، تقول إنابة مسكيرة الطالبة الجامعية المتخصصة في الأدب الإنجليزي، وتضيف: “أنا واحدة ممن يرتدين ما يسمى  بالمايوه الشرعي، ولا أسميه شرعيا أبدا، وارتداؤه لا يشعرني أبدا بالستر بمعناه الحقيقي”. وتضيف: “الاستجمام حق للجميع بمن فيهم المحجبات والمنقبات، ويتوجب احترام حريات هؤلاء النساء، لأن المشكل لا يكمن في اللباس بل في الشواطئ المختلطة. تخصيص شواطئ خاصة بالنساء فقط حل مناسب جدا يعطي للمحجبة حريتها في الاستجمام بدون أي قيود وفي الوقت نفسه يحترم الضوابط الإسلامية التي تقضي بعدم الخلوة بين الرجل والمرأة”.

الحق في السباحة

 واعتبرت الصحفية حفيظة وجمان أن “لكل امرأة الحق في السباحة بالطريقة التي تراها مناسبة لها، وإن اختارت إحداهن السباحة بمايوه من قطعتين فهذا شأنها. لكن في المقابل إن اختارت أخرى السباحة بما يطلق عليه مايو شرعي أو ملابس فضفاضة تراها مناسبة لها فهذا حقها”.

وتضيف حفيظة: “العديد من النساء غير المحجبات يفضلن الحصول على حريتهن في السباحة، والكثير من النساء لا يجدن حريتهن في وجود الجنس الآخر، وبالتالي يحرمن من الاستمتاع بحقهن في السباحة.

وفكرة تخصيص مسابح  بالنساء فلا بأس بها.  لكن الأكيد أنه ليس من حق أي كان أن يمنع امرأة من السباحة”.

نساء على شاطئ البحر

المرأة تفتن أيضا

ومن جهته اعتبر الشاب توفيق البوزكري أن “مسألة اللباس الشرعي هي مسألة شخصية ترتبط بمعتقدات الشخص واقتناعه بضرورة ارتدائه من عدمه. أما فكرة المايو الشرعي ماهو إلا شيء تستغله الشركات المنتجة لهده الألبسة، إذ تستغل الدين للترويج لمنتجاتها”. وأضاف أن “الدين الإسلامي أمر بستر العورة لدرء الفتنة والفتنة هنا لا تتعلق بالمرأة فقط إنما بالجنسين، فكما يفتن الرجل برؤية جسد المرأة عاريا على الشواطئ أو في المسابح. فالمرأة بدورها يفتنها جسد الرجل”. ويختم أن “الحل ليس في لباس شرعي يغطي الأجساد إنما في فكر متجدد يحمي العقول ويجعلها تفكر بشكل منطقي”.

فلتسبح بقطعتين وتريحنا

 أما عبد الفتاح وهو ضد سباحة المرأة المحجبة بالأماكن العامة و أحد المشاركين في هاشتاغ “بحجابي_غنعوم”.كتب في تغريدة عبر الموقع الاجتماعي تويتر “إذا كانت المحجبة تحترم نفسها فلا مجال لها لتسبح في مكان عام. أما إذا كانت تضع الحجاب من أجل وضعه فقط فلتسبح بقطعتي قماش وتريحنا “.


ترامواي تطوان هل سيرى النور يوما؟

26 أغسطس 2014
3910062068

أرشيف\محطة القطار قديما بمدينة تطوان

1377457559

مدينة المضيق

يجب التفكير بشكل جدي في انشاء خط ترامواي يربط بين مدينة تطوان و مدينة الفنيدق مرورا بمدينتي مرتيل والمضيق لان كل هذه المدن قريبا جدا ستصبح مدينة واحدة مع التوسع العمراني السريع..

المدينة ونواحيها تعرف  زيارة عدد هائل من السياح وخاصة  صنف السياحة الداخلية، والامر يتضاعف سنة بعد سنة وسيزيد لان الاغلبية اقتنت شقق بالمجمعات السكنية من أجل التخييم…وهذا الاكتظاظ الغير مسبوق سيتضاعف في السنوات القليلة القادمة مما يخلق فوضى في الطرق رغم توفرها الا انها تصبح في اوقات الذروة غير قادرة على استيعاب العدد الهائل من السيارات مما يخلق اختناقا مروريا يتسبب في فوضى و مشاكل وحوادث سير ويفتح شهية اصحاب الطاكسيات  والنقل الغير نظامي لمضاعفة الثمن بدعوى انهم يقضون وقتا أطول في كل رحلة وهذا يجعلهم يستهلكون مزيدا من البنزين الذي يشتكون من ارتفاع اثمنته وغيرها من الشكاوي التي يدفع ثمنها المساكين من ابناء الشعب..الترامواي اذا توفر سيحل العديد من المشاكل وخاصة مشكل تنقل الطلبة الجامعيين باقي اشهر السنة “الموسم الدراسي” و المنحدرون من نواحي مدينة  ..تطوان و مختلف نواحي الاقليم ومنطقة الشمال بصفة عامة وبدورهم يعرفون مشاكل لا نهاية لها خاصة ان الحافلات العمومية لا توفر لهم لا التنقل المريح ولا الاقتصادي.

bus-city-tetouan-650x345

وقفة احتجاجية لطلبة جامعيين بسبب مشاكل النقل


المغرب: “بستانية”.. مهنة جديدة تظهر في شوارع مدن الشمال

13 يوليو 2014

teaser_37

عرفت الشوارع العمومية لولاية تطوان (شمال) في السنوات الأخيرة تغييرا كبيرا على مستوى الشكل، فقد اكتسبت جمالية تثير إعجاب الزائرين والمقيمين معا. أغلب الشوارع

الرئيسية تحتوي على أرصفة خصص جزء منها كمناطق خضراء، وبعضها تزينه الورود من مختلف الألوان والأشكال.  لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن هذا الجمال تهتم به أنامل نسائية أغلبهن ينحدرن من القرى المجاورة، وذلك لخبرتهن في التعامل مع الأرض كنساء قرويات بالأصل.

 مهنة جديدة

هنا صوتك حاورت بعض العاملات للتعرف عليهن وعلى هذه المهنة النادرة والجديدة على مستوى المغرب، والتي اختصت بها نساء الشمال. خيار العمل “كبستانية” في الشوارع

العامة لم يكن سهلا عليهن خاصة أنهن ينتمين إلى المجتمع الشمالي المحافظ.

 يثيرك منظر هؤلاء النسوة وهن يلفن خصرهن “بالمنديل” التقليدي، وهو من الأزياء التي تميز نساء الجبليات بشمال المغرب، ويتكون من قطعة من الصوف مخططة بشكل طولي بلونين رئيسيين هما الأبيض والأحمر.

رحمة، امرأة في حوالي السبعين من عمرها تغطي معظم وجهها ولا يظهر منه سوى العينين فقط، وهذا ما يفعله أغلب العاملات تجنبا لنظرات الناس أو حفاظا على بشرة وجوههن من عوامل الجو والأتربة. تحدثت إلى “هنا صوتك” وهي تمسك بخرطوم الماء لتسقي العشب الأخضر المتواجد على الرصيف. “اضطررت للخروج إلى العمل بعد وفاة زوجي ولم يعد لي من يعيلني ولا أبناء لي، فكان الحل الوحيد هو الخروج إلى العمل رغم صعوبته التي تكمن في الوقوف والانحناء ساعات طويلة تحت الشمس الحارقة من اجل الاهتمام بالنباتات والعشب. هذا يعتبر عمل متعب لامرأة في مثل سني، لكني لم أجد بديلا عنه”.

مساعدة الأسرة

أما حفيظة فلم تكمل العشرين من عمرها بعد. يظهر جمالها من خلال عيونها الخضراء وبعض خصلات شعرها الأشقر التي ظهرت رغم إخفائها لمعظم وجهها. “هنا صوتك” سألتها حول ظروف ودوافع اختيارها لهذا العمل كشابة. “تركت الدراسة منذ سنوات، تقول حفيظة، أنا أكبر إخوتي أعمل حتى لا يضطروا لترك مقاعد الدراسة كما حصل معي، لهذا اخترت أن أساعد والدي لأن عمله غير ثابت. رغم أن أجرتي اليومية بسيطة وهي لا تتعدى 60 درهم(حوالي 6 يورو) في اليوم، إلا أنها أحسن من لاشيء”.

 أما عن ظروف عملها في شارع عام وهي شابة لم تتجاوز العشرين من عمرها فتقول: “هناك أشخاص محترمون وآخرون يحاولون التحرش بي. وبما أننا نعمل على شكل مجموعات فإننا نحمي بعضنا البعض، كما أن وجود بعض زملاء العمل من الرجال من فترة إلى أخرى يعمل على إبعاد المتطفلين عنا”.

عمل غير مضمون

شامة، التي كانت منحنية تزيل الأعشاب الطفيلية، تحكي  بدورها ل”هنا صوتك” حكايتها بصوت حزين لكن كله إرادة وقوة: “لم أفكر يوما أني سأخرج للعمل في الشارع. تزوجت وأنا قاصر وجئت من قريتي رفقة زوجي إلى المدينة وأنجبت طفلا عمره الآن خمس سنوات وبنت عمرها سنتين. لكن الخلاف بيننا أدى إلى انفصالنا، أعاني مشاكل عدة فالعمل مؤقت وموسمي تتوقف الأجرة بتوقفه لأننا نعمل مع شركة خاصة وليس لدي أي ضمان، فأضطر إلى البحث عن عمل آخر لأضمن قوت أطفالي. فطليقي تخلى عني ولا أعرف مكانه وعائلتي التي زوجتني لا تستطيع إعالتي أنا والطفلين، لأننا أسرة فقيرة جدا”.

هند السباعي الادريسي\هنا صوتك


استعادة ’شرف‘ البكارة عبر الفيسبوك

10 مايو 2014

3646458145_6467d2df3d_z

ظهر مؤخرا إعلان لإحدى الصفحات الفايسبوكية تروج لمنتج خاص جدا يتوجه للمجتمع العربي. إنه “غشاء البكارة”. من أجله أزهقت أرواح عدد من الفتيات وشردت أسر وانتهت أعراس بمآتم لأن العروس فقدت بكارتها خارج مؤسسة الزواج.

شرف ببضع دولارات

الصفحة حديثة التأسيس تروج لمنتجها بكل حرفية وتطلب من عملائها التواصل عبر الخاص لضمان السرية، وحتى لا تتعرض الراغبة في المنتج للمضايقات أو التحرش من طرف ضعاف النفوس ومستغلي الفرص، بحسب “أدمن صفحة غشاء البكارة”. المنتجات متنوعة، فهناك غشاء البكارة الأمريكي والياباني والصيني والعادي. تتراوح الأثمنة بين 300 إلى  1000 دولار أمريكي.

“لا يهم إن تعرضت إلى الاغتصاب أو فقدت عذريتك بشكل عرضي أو غرر بك أو حتى إذا كنت سيدة متزوجة، وأردت أن تفاجئ زوجك بنزيف الدم يوم عيد زواجكما، فمنتجاتنا الخارقة تفي بالغرض”. هكذا كتب أدمن صفحة غشاء البكارة. ويضيف أن عبر التحديثات العديدة والمتنوعة فإن عملية إعادة غشاء البكارة تتم بكل سهولة وبدون طبيب مختص وفي خطوات سريعة.

هنا “صوتك” راسلت الصفحة فكان جوابهم سريعا، كانت الأسئلة تخص طريقة الدفع والاستلام فكان الجواب أن كل ما على العميل  القيام به هو  دفع المبلغ المطلوب عبر إحدى شركات تحويل الأموال الدولية وسيصله المنتج أي “غشاء البكارة الصناعي” عبر شركة نقل دولية. يأتي المنتج على شكل علبة تجميل نسائية للخصوصية وتفاديا للإحراج عند الاستلام.

غياب السلامة

أما في ما يخص التعليقات على الصفحة فأغلبها أخذ شكل التنديد والشجب والاستنكار. نسبة كبيرة جدا من المعلقين اكتفوا بقول”حسبي الله ونعم الوكيل” و”استغفر الله العظيم”. هناك من انتقد الصفحة لأنها “تشجع على الغش وأن من غشنا ليس منا” وأن هذه “دعوة للفحشاء والرذيلة”. “الله ينجينا شر التكنولوجيا الضارة والتافهة”. هكذا علقت فتاة تطلق على اسمها جروح الزمان.

في تصريح  ل”هنا صوتك” قالت الدكتورة شهرزاد العادل، اختصاصية في أمراض النساء والولادة، إن إعادة ترميم غشاء البكارة يبقى “أمرا شخصيا” لأنها ليست عملية جراحية لمرض أو حالة صحية معينة. هي ظاهرة تحكمها أعراف وتقاليد اجتماعية أكثر من طبية أو صحية. إلا أن الطبيبة تنصح بعدم استعمال أي منتج مجهول الهوية، خاصة في غياب أي دراسة أو إحصائيات عن الأضرار الصحية التي قد تنتج عنه.

تضيف الدكتورة أن المنتجات التي تحتوي على سائل مثل الدم قد تسبب في التهابات يمكن أن تسبب في انسدادات في المهبل. أما عن المنتجات التي على شكل جهاز تركيب، فيمكن أن يؤدي إلى ثقب (perforation) في المهبل أو الرحم أو في المثانة أو الشرج بحكم تماس المهبل مع هذه الأعضاء.

هند السباعي الادريسي\هنا صوتك


المغرب: أطباء ناجحون ومدونون مؤثرون

27 أبريل 2014

bloggger

هند السباعي الإدريسي- استطاعت مجموعة من الأطباء المغاربة الجمع بين عالم التدوين الرقمي وعملهم اليومي فتميزوا في المجالين، ربما لأن كلاهما يعتبران طريقة من طرق العلاج. فالطب يعالج الناس للتخفيف من أمراضهم النفسية والجسدية، والتدوين يعالج قضايا الناس الاجتماعية والسياسية.

حق أساسي

هشام المرآة، اسم تميز في عالم التدوين ليصل إلى العالمية، فإضافة إلى مهمته كطبيب فهو ناشط مهتم بالإعلام الاجتماعي والسياسة في الشرق الأوسط،  كما يشغل منصب مدير موقع دفاع الأصوات العالمية (أدفوكس)، وهي منظمة دولية تدافع عن حرية التعبير على الإنترنت، ومؤسس المدونة الجماعية “تولك مروركو” المهتمة بشؤون المغرب والحائزة على جائزتي الجمهور والتحكيم في مسابقة البوبز كأفضل مدونة إنجليزية في سنة 2010، ومؤسس “مامفكينش”، وهي منصة إعلام مواطن متخصصة في حرية التعبير بالمغرب حازت على الجائزة العالمية غلوبل فويسز في 2012  والتي استطاعت التفوق على عدد من المواقع الإخبارية والشبابية التي غطت حراك “الربيع العربي”.

التدوين هو نشاط يمكن الجميع من ممارسة حقه في حرية التعبير من دون رقابة، يقول هشام ل”هنا صوتك” ويضيف بقوله: “حرية التعبير من أركان بناء مجتمعات سليمة، سعيدة ومتطورة”، معتبرا أن الانترنت “وفر للجميع وسيلة لممارسة حق أساسي من حقوق الإنسان وهو أول حق يجب الدفاع عليه، لأنه ببساطة من دون هذه الحرية يستحيل الدفاع عن الحقوق الأساسية الأخرى، بما في ذلك الحق في المطالبة بنظام صحي عادل على سبيل المثال”.

متنفسي الوحيد

أما سناء الحناوي أو  المعروفة باسم “مروكية” نسبة لاسم مدونتها والتي حازت سنة 2008 على جائزة أفضل مدونة بالعربية في المغرب ثم جائزة أفضل مدونة مغربية سنة 2011، كما تنشط في المجال الجمعوي والإنساني،  قالت في تصريح ل”هنا صوتك”: “اعتبر التدوين دوما متنفسي الوحيد بعيدا عن عالم الوزرة البيضاء”. وتضيف سناء بقولها: “في بداياتي كنت أتجنب الكتابة عن كل ما له علاقة بالطب، لكن مؤخرا بدأت أتحدث قليلا عن بعض الحكايات التي أعيشها كطبيبة وتستحق أن أشاركها مع قراء مدونتي، لا أحاول أن أخصص وقتا محددا للطب وآخر للتدوين، فهما جزءان مهمان من حياتي ولا يسعني أن أعدل بينهما، وواقعي أعيشه كطبيبة ومدونة في نفس الوقت”.

امتداد الشغف

أنس الفيلالي  طبيب مهتم بكل ما يخص التكنولوجيا الحديثة والانترنت، وهو صاحب مدونة “الأخ الأكبر” الفائزة بجائزة أحسن مدونة  مغربية في سنة 2010 ومفجر قضية الصور المفبركة لأطفال غزة  عبر مدونته. فقد أثبت أن تلك الصور تعود لأطفال فلسطينيين وليست لأطفال مغاربة ضحايا انتهاكات حدثت في جنوب المغرب على يد عناصر من الشرطة المغربية، كما ادعت ذلك  الصحافة الإسبانية في حينه.

“الطبيب في التاريخ، كان يدعى بالحكيم، لتعدد علومه، و معرفته بخبايا الإنسان و لأنه مصدر حكمة و تبصر”، يقول أنس ل”هنا صوتك” مضيفا: “أظن أن التدوين هو امتداد لمهمة الطبيب فهو يعطي تشخيصا وعلاجا لمحيطه ومجتمعه من خلال التدوين وهو كذلك امتداد لشغف الطبيب بالاكتشاف والتعلم والاستفادة”.

خط النار

أيمن بوبوح طبيب مدون كان من بين المشاركين في أول قافلة طبية مغربية إلى داخل الأراضي السورية، نقل عبر سلسلة من التدوينات معاناة الشعب والمرضى معا. “الإعلام الآن هو إعلام المدونين ومن خلاله يجب نقل الحقيقة وتحمل المسؤولية لنقل الصورة الحقيقية إلى المغاربة خاصة أن الإعلام المغربي هو إعلام مغيب”. هكذا يقول أيمن وهو يتسلم جائزة المغرب ويب أواردس لسنة2013 عقب فوزه بلقب “مقال السنة” عن مذكرات طبيب مغربي على خط النار في سوريا.

Huna Sotak


المرأة المغربية في الإعلام ..ساحرة وخاطفة رجال

14 مارس 2014

تقرير

 

هند السباعي الإدريسي- خادمة في البيوت ساحرة وخاطفة رجال أو فتاة ليل، هي الصورة النمطية الملتصقة بالمرأة المغربية في الإعلام العربي، وهي لا تختلف عنها كثيرا على مستوى الإعلام المغربي السمعي البصري والمكتوب بنوعيه الورقي والالكتروني.

في دراسة حول “انتظارات المرأة المغربية بخصوص تمثلها لصورتها في وسائل الإعلام السمعية البصرية”، أعدتها  وزارة الاتصال بتعاون مع صندوق دعم المساواة بين الجنسين التابع للوكالة الكندية للتنمية الدولية، أظهرت أن صورة النساء في الإعلام  لا تعكس المكانة الحقيقية التي تحتلها المرأة بالمجتمع وتعددية الأدوار المهنية والأسرية والاجتماعية التي تضطلع بها.

الإغراء والتحقير

أبرزت هذه الدراسة التي أنجزت بين عينة تتكون من 1500 امرأة، في إطار تفعيل برنامج النهوض بالمساواة بين الجنسين على المدى المتوسط، أنه بالنسبة لعموم المشاهدات، فإن هذه الصورة يطغى عليها جانب الإغراء والتحقير ولا تعكس واقع المرأة المغربية. وجسد الأثر الإيجابي لهذه الوضعية الاعتراف الأكبر داخل المجتمع والأسرة، فيما يظهر الأثر السلبي في مضاعفة المسؤوليات والمهمات داخل البيت وخارجه.

في تصريح ل”هنا صوتك” من رئيس قسم الإعلام في منظمة الإيسيسكو الدكتور المحجوب بنسعيد أكد “أن صورة المرأة في الإعلام المغربي هي امتداد أو انعكاس لصورتها في المخيال الاجتماعي ولموقعها ومكانتها وأدوارها في المجتمع المغربي”  وويفسر ذلك استنادا إلى عادات وتقاليد يتقاطع فيها البعد الأسطوري مع الديني مع الثقافي. ويضيف أن وسائل الإعلام المغربية والعربية تكرس الصورة النمطية عن المرأة من خلال المسلسلات والوصلات الإشهارية حيث تختزل كينونة المرأة وفكرها وذاتها وتفردها وخصوصياتها في ربة البيت أو إظهارها رمزا للشر والمكائد والضعف والسعي للزواج وعدم القدرة على الاستقلالية عن الرجل. كما تقدم المرأة أحيانا على أنها مصدر إغراء وإثارة الغرائز.

وأضاف “نادرا ما تقدم الإنتاجات الإعلامية المرأة في صورة القائدة والمستقلة والمتحررة لأن التحرر يقترن في ذهنية المجتمع بالتفسخ والانحراف”. ولتغيير الصورة النمطية عن المرأة في الأعلام يقول الدكتور بنسعيد أن مجهودا كبيرا ينتظر المهتمين بحقوق المرأة، وأن النجاح رهين بتعليم الفتاة والقضاء على الأمية داخل المجتمع.

كما أوصى بإدراج مادة دراسية حول النوع الاجتماعي وتغيير الصور النمطية عن المرأة في مقررات معاهد ومدارس تكوين الصحافيين .

محاربة التمييز

أعلنت بسيمة الحقاوي وزيرة الأسرة والتضامن المغربية عن تأسيس مرصد وطني لتحسين صورة المرأة في الإعلام العمومي. وفي نفس السياق صرح وزير الاتصال مصطفى الخلفي، إن الإعلام بالمغرب والمنطقة العربية ككل لا يضطلع بدوره في النهوض بوضعية المرأة و أن هناك هوس محموم لرفع نسبة المشاهدة والاستماع والبيع، مشيرا أن”هناك نزعة محموحة لتشييء المرأة وتغييب الإنسان الكامل فيها”. لا تتعدى نسبة النساء الصحفيات لا 27 في المائة من

نشر في

Huna Sotak


عربيات وايرانيات يتعرين يوم عيد المرأة

8 مارس 2014
Photo : ‎7 ناشطات عربيات وايرانيات يقدمن أنفسهن على أنهن ناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة تظاهرن  اليوم 8 مارس عاريات تماما أمام متحف اللوفر بباريس هكذا "دافعن" عنكن يا نساء  في يوم المرأة العالمي مجموعة من "المريضات نفسيا" تلقين تربية خاطئة واليوم أصبحن يمثلن المرأة العربية والمسلمة وبفعلهن هذا احتقرن المرأة وجسدها أين ما كانت ومهما كان دينها منظمة فيمين الاكرانية اختارت تعرية الصدر والعربيات والايرانيات اخترن ان يتظاهرن "ملط" مبروك علينا الانجاز لا اعلم هل احزن منهن ام عليهن وعلى المجتمعات التي انتجت لنا هذا النوع من النساء..الى المنظمات العالمية التي تمولهن و تشجعهن فلتعلموا ان تصرفات مثل هذه تزيد الطين بلة وتزيد المرأة اضطهادا وعنفا تصرفات مثل هذه تنسف حتى بعض الحقوق التي تكتسبها النساء في بعض البلدان المتخلفة ..للاسف يتظاهرن ضد الاسلام والأصح كان عليهن التظاهر ضد العادات والتقاليد والتخلف كما كان عليهن التظاهر ضد أدمغتهن المتعفنة ايضا..في 1856 خرجت آلاف النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على الظروف اللاإنسانية التي كن يجبرن على العمل تحتها، ولم يخرجن من أجل أجسادهن وشذوذهن الجنسي والفكري والنفسي...‎
 ناشطات عربيات وايرانيات يقدمن أنفسهن على أنهن ناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة تظاهرن اليوم 8 مارس عاريات تماما أمام متحف اللوفر بباريس هكذا “دافعن” عنكن يا نساء في يوم المرأة العالمي مجموعة من “المريضات نفسيا” تلقين تربية خاطئة واليوم أصبحن يمثلن المرأة العربية والمسلمة،  وبفعلهن هذا احتقرن المرأة وجسدها أين ما كانت ومهما كان دينها منظمة فيمين الاكرانية اختارت تعرية الصدر والعربيات والايرانيات اخترن ان يتظاهرن “ملط” مبروك علينا الانجاز لا اعلم هل احزن منهن ام عليهن أم على المجتمعات التي انتجت لنا هذا النوع من النساء..الى المنظمات العالمية التي تمولهن و تشجعهن فلتعلموا ان تصرفات مثل هذه تزيد الطين بلة وتزيد المرأة اضطهادا وعنفا،  تصرفات مثل هذه تنسف حتى بعض الحقوق التي تكتسبها النساء في بعض البلدان المتخلفة ..للاسف يتظاهرن ضد الاسلام والأصح كان عليهن التظاهر ضد العادات والتقاليد والتخلف كما كان عليهن التظاهر ضد أدمغتهن المتعفنة ايضا..في 1856 خرجت آلاف النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على الظروف اللاإنسانية التي كن يجبرن على العمل تحتها، ولم يخرجن من أجل أجسادهن وشذوذهن الجنسي والفكري والنفسي…

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 1,785 other followers

%d bloggers like this: