النساء العربيات بين الذكرى الأولى للربيع العربي واليوم العالمي للمرأة

7 مارس 2012

مرت سنة على قيام ثورة الياسمين التونسية التي هبت نسائمها القوية لتطيح أقوى الديكتاتوريات بالعالم العربي وتغيرالخارطة السياسية بالمنطقة والعالم, ومن أهم الأسباب التي انتفضت من أجلها الشعوب العربية  إسقاط الظلم والاستبداد والبحث عن الحرية والحق الإنساني في حياة كريمة, وهي نفس الأسباب التي جعلت آلاف النساء يخرجن بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية احتجاجا على أوضاعهن الغير إنسانية والمطالبة بحقوقهن السياسية  ودلك في 8 من مارس/أدار 1908 ليصبح هدا  التاريخ بعد دلك عيدا عالميا للمرأة تحتفل به معظم دول العالم.

كانت المرأة العربية شريكا أساسيا في الثورات والتضحيات

لعبت المرأة العربية دورا بارزا في هدا الربيع العربي سواء في الخطوط الخلفية أو الأمامية حتى في المجتمعات الأكثر محافظة, فكما كان للنساء العربيات حضورا وراء الحواسيب في الشبكات الاجتماعية الالكترونية التي لعبت دورا في انطلاق شرارة الثورات العربية كان لهن نفس التواجد على الأرض في الميادين والمسيرات الاحتجاجية والتعرض إلى القتل بالرصاص الحي والاعتقال و التعذيب والاغتصاب, وقد برزت العديد من الأسماء لناشطات وثائرات عربيات ستخلد أسماءهن لما لعبن من أدوار مهمة كالمدونة التونسية لينا بن مهني الحائزة على عدة جوائز دولية و اليمينية توكل كرمان التي قادت أول المظاهرات في حرم الجامعة ضد حكم علي عبد الله صالح وهي أول امرأة عربية تحوز جائزة نوبل للسلام, وبالبحرين ظهر اسم المدونة زينب الخواجة التي أضربت عن الطعام احتجاجا على ضرب زوجها وإلقاء القبض عليه والمطالبة بالديمقراطية, وفي طرابلس بليبيا ظهرت إيمان العبيدي لكي تعلن أمام كاميرات الصحافة العالمية أنها تعرضت للاغتصاب من قبل حوالي 15 فردا من أفراد القوات الموالية للقذافي, وقد كسرت بهذا التصريح أهم الطابوهات بالمجتمعات العربية, وبمصر سحلت النساء بالميدان وتعرضن إلى أبشع أنواع الإهانةوقد كانت أبرز الصور لفتا للانتباه تعريت وركل محتجة من قبل الجيش المصري.

هل أصبح الربيع العربي خريفا على المرأة العربية

ربما الرجال الذين رحبوا بوجود النساء في الشارع ليتظاهرن من أجل الحرية لم يرحبوا بوجودهن بعد ذلك في البرلمان والوزارات ومجالس الإدارات الحكومية, وقد بدا هدا جليا على حقوق المرأة في العالم العربي, بعد نتيجة الانتخابات الأخيرة التي عرفتها مصر وتونس والمغرب والتي انتهت بفوز الأحزاب ذات التوجه الإسلامي وصعودهم بقوة للمراكز العليا في البلاد وتوليهم السلطة، فرغم فوز المرأة التونسية بنحو 27 % من مقاعد المجلس التأسيسي ، فإنها لم تمثل في الحكومة بأكثر من وزيرتين وكاتبة دولة, أما مصر فقد ألغت نظام الكوتة ولم تضع بديلا له فجاءت تمثيلية النساء في البرلمان المصري الجديد أقل من هزيلة.

أما في المغرب فتم  خلق قانون جديد لانتخاب مجلس النواب خصص لائحة للنساء بـ 60 مقعد و طني و بهذاشكلت نسبة النساء البرلمانيات 16 بالمائة وهي نسبة هزيلة وبعيدة  حتى عن الثلث“.مما يعتبر خرقا سافرا  للدستور الذي صادق عليه المغاربة في استفتاء شعبي في الأول من يوليو/تموز من السنة الماضية، باعتباره أسمى قانون بالبلاد و الذي ينص على مبدأي المساواة والمناصفة  في المادتين 19 و30، وعلى التزام الدولة باتخاذ التدابير بما فيها التشريعية لتفعيل هاتين المادتين, أما الحكومة المغربية الجديدة فقد قدمت وزيرة واحدة أسندت لها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن, مما جعل العديد المتتبعين  يعبرون عن استنكارهم وعلى رأسهم الجمعيات النسائية بالمغرب التي خرجت ببيان عبرت فيه عن قلقها وتخوفها لهذه البداية السلبية، و حملت المسؤولية لهذا التراجع الخطير، الذي مس أحد الحقوق الإنسانية الأساسية للنساء، إلى أحزاب الأغلبية المشكلة للحكومة .

هل يتعارض الإسلام مع الحقوق السياسية للمرأة

إن الباحث في تاريخ الإسلام سيجد أن هدا الدين عندما ظهر غير كثير من المفاهيم و أعطى المرأة المسلمة الكثير من الحقوق التي لم تكن لتدركها من قبل, فسورة النساء في القران الكريم  يمكن أن تعتبر ميثاقا لحقوق المرأة نزل قبل 14 قرنا, فعدد الآيات في باب قضاء الإسلام على التفرقة بين النوع الاجتماعي ومساواة الرجل والمرأة في الإنسانية متعددة وكثيرة, لقد أعطى الإسلام المرأة حقوقا سياسية تتجلى في حقها في البيعة والشورى والحسبة و الأمان والنصيحة و الأجار والعمل وأن أحدا من الفقهاء لم يجعل لأي أحد أي ولاية على المرأة في عملها وكسبها المشروع وبالتالي  فممارسة الحقوق السياسية الآن في صورتها المعاصرة أصبحت نوعاً من الأعمال التي يقوم بها الرجال والنساء على حد سواء ومن ثم فان المرأة مخاطبة بها شأنها في ذلك شأن الرجل.

إن الأحكام الشرعية المتعلقة بنظام الحكم والدولة تدخل في إطار الاجتهاد الذي يمكن أن يتغير بتغير المكان و الزمان لان تلك الأحكام ليست مبنية على أدلة قطعية من حيث الدلالة والثبوت, و بهذايعتبر كل جدل ما يزال قائما بخصوص شرط الذكورة لممارسة الحقوق السياسية هو خطاب بعيد عن الإسلام ومجحف في حق النساء العربيات الثائرات اللاتي لعبن دورا رئيسيا في الانتفاضة التي كانت بداية للربيع العربي.

هند السباعي الإدريسي


هل استعاد المشاهد العربي ثقته في الإعلام الأجنبي الناطق بالعربية خلال الثورات ؟

24 فبراير 2012

عرفت المنطقة العربية  في السنوات الأخيرة وخاصة بعد 11سبتمبر/ايلول  حضورا لافتا لعدد من القنوات الفضائية الأجنبية الناطقة بالعربية من مختلف بقاع المعمور من أوروبا و آسيا و أمريكا, لم يستسغها المشاهد العربي رغم أن تواجد الإعلام الأجنبي الناطق بالعربية ليس جديدا اد عرفت المنطقة  بث هيئة الإذاعة البريطانية منذ سنة 1938.

لكن المشاهد والمتلقي العربي مع وجود فضائيات  إخبارية  ومنوعة شبه خاصة  كثيرة كانت تعتبر مع بداياتها جريئة خاصة الإخبارية منها  في تناولها لبعض القضايا وتغطيتها بنوع من الانفتاح و المهنية التي  لم يتعودها المشاهد العربي عبر قنواته الوطنية الكلاسيكية الحكومية  والتي يتلقى منها كل ماهو في مصلحة النظام وليس ما يهمه كمواطن, ومع الوجود الدائم لفكرة المؤامرة الخارجية استقبلت أغلبية هده  القنوات الأجنبية الناطقة بالعربية  بنوع من الحذر والخوف واعتبرت غزوا ثقافيا, ووجهت لها مجموعة من الانتقادات رغم أن  معظم كوادرها من الإعلاميين العرب.

قبل الربيع العربي  و الإطاحة برؤساء كل من تونس و مصر و ليبيا و اليمن والحراك الشعبي الذي لا يزال قائما إلى حد الآن.. وعبر المنابر الإعلامية العربية اعتبر  عدد من المتتبعين  والإعلاميين العرب أنه لا جدوى ولا فائدة من قنوات أجنبية ناطقة بالعربية لان للعرب قنوات كافية سواء إخبارية أو ترفيهية ولان الشباب العربي لن يهتم بما تقدمه هده القنوات الأجنبية خاصة الإخبارية منها واعتبروها غير جديرة لتنافس الفضائيات العربية في عدد المشاهدين ولا جدوى منها, لكننا اليوم بدأنا نرى توجه  المشاهد العربي والشباب بالخصوص إلى  تتبع الأخبار عبر قنوات أجنبية,  بل أصبح الشباب العربي جزءا من المنظومة الإعلامية لهده القنوات سواء بالمشاركة عبر الحوارات التي تجريها  أو عبر إرسال تسجيلات مرئية بواسطة الهواتف و الكاميرات الرقمية, لأحداث تجري خلال المسيرات الثورية بمختلف الدول العربية من أجل المطالبة بالحرية والحقوق المشروعة و الحياة الكريمة في ظل أنظمة ديكتاتورية عمرت طويلا, خاصة أن بعض الاحتجاجات في بعض الدول تكون محظورة على الصحفيين وكل وسائل الإعلام المستقلة, كما أن التفاعل بين الشباب العربي وبين مختلف القنوات الأجنبية  يكون كثيفا من خلال المواقع الالكترونية و الصفحات التابعة لهده القنوات عبر المواقع الاجتماعية كتويتر و فايس بوك,  بل بعض هده القنوات تخصص برامج خاصة بالنشطاء الشباب والمدونين علما أن الشباب العربي الثائر كان قد بدأ الشرارة الأولى التي انطلقت منها ثورة الربيع العربي من خلال المواقع الاجتماعية والتي مازال ينشط  من خلالها إلى غاية الآن.

والملاحظ أن هناك قنوات  معينة أصبحت تشد المشاهد العربي أكثر من قبل كفرانس 24 و البي بي سي  ودويتشه فيله وقناة الحرة الأمريكية  التي   أخذت النصيب  الأكبر من الانتقاد  قبل حلول الربيع العربي بصفتها قناة أمريكية  كما  أن ظهورها الذي كان في سنة  2004 جاء في وقت سادت فيه علاقات متوترة بين الشرق والغرب وبالخصوص مع الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الحرب على العراق وكل الحراك السياسي الذي تواجد في تلك الحقبة, فاعتبرت قناة الحرة وجها لأمريكا وسياساتها وربما صوتا لغسل أدمغة الشعوب العربية.

  إن إطلاق قناة الحرة على الفضاء العربي كان نوعا من الشجاعة ويمكننا اعتبارها جسرا للحوار بين أمريكا والشرق,فمن خلالها يمكننا أن نفهم نظرة أمريكا نحو الشرق والإسلام ودلك من خلال البرامج الوثائقية أوحتىالسياسية التي تعرضها,  وقد ساهمت الأحداث والتغييرات التي يشهدها الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى توجه المشاهد العربي لتتبعها أكثر من  ذيقبل , كما أن هدا المشاهد بات أكثر وعيا ومعرفة بأن هناك  مصالح سياسية واقتصادية وإستراتيجية مشتركة  بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لا يمكننا إنكارها, مثلا الجميع ينتظر كلمة أوباماأووزيرة خارجيته هيلا ريكلينتونوالقرارات المتخذةمن قبلالكنغريسوالبيت الأبيضلان  الشعوب العربية تعلم أنلهده القرارات انعكاسا هاما ومباشرا على ما يحصل من تغييرات وتطورات سياسية جوهريةفي دولها,  وهدا ما يدفع المشاهد والمتتبع العربي خاصة النخبة المهتمة ويجعلها تفضل أخذ الخبر ومعرفة المستجدات مباشرة من قناة أمريكية وعبر برامج تحليلية هامة ك ”ساعة حرة” الدي يعرف تفاعلا كبيرا من قبل  المشاهدين خاصة من ليبيا واليمن ومصر وسورية وغيرها  من الدول العربية وهدا يظهر جليا من خلال صفحة البرنامج عبر فايس بوك وغيره من برامج  ” الحرة ” التي تغطي الأحداث والثورات من مختلف الدول العربية, مع استضافت  وعرض كل وجهات النظر, و بوجود  كبار المحللين والباحثين المختصين في المواضيع والأحداث المعروضة,وإجراء مقابلات مع المتظاهرين السلميين الذين خاطروا بأرواحهم  وهم يواجهون الرصاص الحي في مختلف شوارع المدن التي شهدت ثورات الربيع العربي مع المحافظة على خط تحريري حيادي عالي المهنية يشعر به حتى المشاهد العادي واحترام كل المعاهدات الدولية بعدم إظهار مشاهد دموية أو ما شابه وإيصال كل وجهات النظر بما فيها مواقف الحكومة الأمريكية وحتى انتقادها وانتقاد الغرب بصفة عامة من خلال الضيوف بدون أن نرى إلغاء للبرامج أو قطعا للبث أو طردا للإعلاميين مثلا كما حصل في الكثير من الفضائيات العربية .

كل هده المعطيات جعلت الجمهور يعطي صوته لقناة أمريكية ناطقة بالعربية ودلك السنة الماضية  2011لتفوز بجائزة “أفضل تغطية للثورات العربية” كما أعلنت رابطة البث والإعلام الدولي في المملكة المتحدةAIB, وجاء فوز تغطية قناة “الحرة” بعد عملية التصويت التي قام بها المشاهدون عبر الإنترنت من مختلف أنحاء العالم بانتقاء اختيارهم المفضل من بين برامج عديدة من الشرق الأوسط وأفريقيا و أوروبا والولايات المتحدة الأميركية, و قد وصل عدد مشاهدي قناة “الحرة” في مصر  مثلا إلى قرابة ثمانية ملايين مشاهد أسبوعياً وفقاً لاستطلاع رأي أجرته مؤسسةA.C Nielsen الدولية للأبحاث، أظهر ارتفاع نسبة مشاهدة القناة من7.5 ‪ المائة في عام 2010 إلى 14.7 في المائة في عام 2011

وأكدت نتائج الاستطلاع الذي أجري في شهري يونيو ويوليو من عام 2011 على عينة من الأشخاص تفوق أعمارهم 15 عاماً، أن 93 في المائة من المصريين يجدون أن أخبار “الحرة” تتمتع بالمصداقية، كما أفادت نسبة ‫‫21.9في المائة من المستطلعين بأن “الحرة” كانت إحدى القنوات التي شاهدوها بكثافة أثناء الثورة.

لقد وصل الفرد العربي وخاصة فئة الشباب إلى نضج سياسي جعله ينتفض من أجل حريته وكرامته, لهدا يتوجه يوما بعد يوم إلى الإعلام الأجنبي  رغم تواجد الرأي الذي يقول أن  لهده القنوات الأجنبية  أجندات خاصة من اجل مصالح دولها اد بات يعتبر هدا الشيء طبيعي لان هدا دور من ادوار الإعلام المتعددة,  بالمقابل  توضحت صورة الإعلام العربي خاصة مع الثورات العربية ووقع في أخطاء مهنية وأخلاقية فادحة, فهل استعاد المشاهد العربي الثقة في الإعلام الأجنبي الناطق بالعربية و فقد الثقة في الإعلام العربي كما فقدها في الأنظمة ؟؟وهل هناك تفكير جدي في اتخاذ خطوات مستعجلة لعدم الوقوع في فراغ إعلامي عربي؟؟يضاف إلى الفراغات الكثيرة التي نعاني منها……..

هند السباعي الادريسي

http://hindapeace.blogspot.com/


في ليل ماطر

21 فبراير 2012

أعانق روحك في ليل ينهمر مطره عبر النجوم 

*♥*

أشتاقك بعظمة الفراغ الدي تركه غيابك

 *♥*

فاشتياقي عظيم حتى في حضورك البعيد فكيف في غيابك

28/01/2012


هل يمكن أن يحصل هدا يوما ما في المغرب؟؟؟

31 يناير 2012

رئيس الإمارات يسدد 544 مليون دولار ديونا على مواطنيه أتمنى أن يحصل هدا يوما ما في المغرب!!! انها مجرد أمنية أتمنى لو تتحقق في يوم ما, أكيد الامارات ليست هي المغرب لا من حيث عدد المواطنين ولا من حيث الثروة النفطية لكن بالتخطيط والتفكير ربما نصل الى المستحيل, ان مثل هده الاجراءات تعود على المواطن وعلى الدولة بالايجاب, أن يتم دفع ديون المغاربة مثلا من دوي الدخل المحدود  وغير القار والمتقاعدين  من لديهم قروض سكن  فان هدا الاجراء يمكنه حل كثير من المشاكل على رأسها التشتت الاسري الدي ينتج عنه العديد من المشاكل الاجتماعية و المادية وديون تخنق الاسرة المغربية البسيطة فأن يكون دخلك 300 دولار أو أقل وتدفع نصفه لقرض السكن والباقي للماء والكهرباء  هنا يطرح السؤال كيف يقضي أغلب افراد الشعب  باقي مصاريف الشهر من أين  يأكل المقترض صاحب الاجر الزهيد هل يدهب الى الطبيب ادا مرض  مادا سيحصل ادا وقع اي طارئ له أو لاي فرد من أسرته؟ انها مجموعة اسئلة لم تفكر فيها الدولة عندما شجعت المواطن على أخد قروض للسكن.. للسيارة.. ..للدخول المدرسي ..للعطلة الصيفية.. لعيد الاضحى..

 كل هم البنوك تشجيع المواطن على الاقتراض, والتفكير بالربح السريع لكن في الحقيقة ان هدا الامر هو خسارة وأول الخاسرين بعد  المواطن الفرد هو اقتصاد الدولة نفسها, وأبشع المشاكل التي  تواجه المواطن البسيط الدي يتمنى أن يحصل على سكن هو ما حصل لبعض المواطنين البسطاء أغلبهم لا يجيد لا القراءة ولا الكتابة واضطر الى الامضاء على عقود  من اجل الاقتراض رغم عدم توفرهم على دخل قار,  هؤلاء الدولة أخبرتهم بأن بامكانهم الاقتراض من أجل الحصول على شقة, هدا ما فعلوه ليصدموا بعدها بان الفوائد غير مستقرة وهي في ازدياد  ولانهم لا يملكون دخل قار ولان  قرض السكن طويل الامد يصل الى عشرات السنين, وفي هده السنوات أشياء كثيرة تتغير وعدد كبير من هؤلاء المقترضين اليوم محكوم عليهم بالافراغ لانهم لم يستطيعوا دفع  مبلغ معين بشكل شهري للبنك لانهم لا يتوفرون على دخل قار  أو لديهم دخل ضعيف جدا وبالتالي ضياع كل جهدهم وتعبهم ومالهم وربما سيعودون الى السكن العشوائي الدي من أجله أنشأت الدولة كل هده الصناديق وبالتالي فنحن ندور في حلقة مفرغة ومشكل بلاحل


الممثلة الشابة سارة البطيوي من الفن إلى الفن

12 يناير 2012

سارة البطيوي احدى بطلات الفيلم المغربي ’’على الحافة ’’ عانقت طعم النجاح في أول تجربة فنية أحبت الفنون التشكيلة لكنها درست فن تصميم الأزياء لتجد نفسها بالصدفة تمارس الفن السابع..كان لنا معها هدا الحوار

من هي سارة البطيوي الانسانة والفنانة؟

سارة بطيوي إنسانة عادية، درست العلوم التجريبية و بعدها اخترت أن أتابع تخصصي في تصميم الأزياء بمعهد الفتح بطنجة وبعد حصولي على الدبلوم قررت التعمق أكثر في هذا الميدان لذا قمت بالالتحاق بمؤسسة ’’لاصال’’ و أنا الآن في السنة الثالتة و الأخيرة, أما حياتي الفنية فلم تكن مرتبطة بالتمثيل بل بالرسم الذي مارسته منذ الطفولة، فقد كنت أحلم بالدراسة بمعهد الفنون الجميلة لكني لم أتمكن من ذلك.

كيف كانت البداية هل اخترت السينما ام هي من اختارك؟

السينما هي التي اختارتني، لأني شاركت بالصدفة في كاستينغ فيلم “على الحافة” و تم اختياري من بين عدد كبير من المشاركات.

حدثيني عن تجربتك في فيلم ’’على الحافة’’ وهل كنت تتوقعين فوزه بعدد مهم من الجوائز في مهرجانات عالمية هامة؟

تجربتي في فيلم ’’على الحافة’’ هي جديدة و رائعة، أخدت مني مجهودا كبيرا و طاقة أكبر و تضحية لا يمكن أن أصفها إلا بالخارقة، لأنني كنت أصور أغلب المشاهد بالليل لذلك كنت اضطر أن أمضي الليل في التصوير و في الصباح أذهب إلى المنزل لأغير ملابسي لألتحق بالمدرسة لأنني لا أريد أن أفشل فيها خصوصا و أن مصاريفها باهظة و أمي ضحت بالكثير من أجل أن أكمل تعليمي و يكون لي مستقبل جيد … فلم أرد أن أخيب أملها بي, أما فوز الفيلم بهذا العدد المهم من الجوائز، صراحة لم أكن أتوقع ذلك لأن تجربتي الضعيفة لم تخول لي معرفة المواصفات المطلوبة في نجاح الأفلام، لكن كل ما يمكن قوله هو أن الفيلم استحق النجاح و جني ثمار المجهودات الجبارة التي بدلوها العاملين عليه.

كيف تقيمين مشاركتك في مهرجان مراكش في دورته 11 عشر؟

مشاركتي في مهرجان مراكش و قبلها في مهرجان كان، كانت ممتعة و غنية لأنني استفدت من وجودي بين فنانين و فنانات لهم وزنهم في السينما العالمية، و مشاهدتي للأفلام المشاركة أطلعتني بشكل جيد على نوعية الأفلام المطلوبة في المهرجانات العالمية.

من خلال تجربتك الفنية ما هي أهم الصعوبات التي يمكن أن يواجهها الممثل ؟

من خلال تجربتي أرى أن من أهم الصعوبات التي يمكن أن تواجه الممثل هو الالتزام و التفرغ، في البداية حاولت الانسحاب عدة مرات لأنني كنت أجد صعوبة في الالتزام بهذه التجربة الصعبة بجانب الدراسة التي تتطلب أيضا تركيزا وجهدا, لكن المخرجة ليلى كيلاني كانت متشبثة بي و استمرت بتشجيعي و تحضيري من البداية إلى النهاية، و أنا ممتنة لها بذلك .

ما هو جديد الفنانة سارة البطيوي؟

في هذه اللحظة لا أبحث عن أي جديد لأنني لا أضمن التزامي الكامل به، خصوصا و أنا في السنة الأخيرة من الدراسة و أتطلع للحصول على نتائج مشرفة إن شاء الله، و عندما أنهي الدراسة سأتفرغ للسينما و لمتابعة تخصصي في هذا المجال.

في الأخير، أشكر المخرجة ليلى كيلاني على مساعدتي و تشجيعي و توجيهي لأصل لهذه المرحلة من النجاح، و أيضا أشكر صديقاتي ياسمين و رشى على مساعدتهم لي و تشجيعي

أنا المغرب-هند السباعي الادريسي


سنـــــــــة 2011 فــــــــي دقيقــــــــة

13 ديسمبر 2011

Year in 60 seconds: 2011


ملتقى الشباب الإعلامي2011 بتونس

3 ديسمبر 2011

عرفت تونس العاصمة على مدى ثلاث أيام لقاء جمع حوالي 30 مدون من المغرب العربي  وألمانيا  من تنظيم أكاديمية دوتشه فيله بشراكة مع راديو ’’كلمة’’ التونسي ورابطة ’’نواة ’’للمدونين التونسيين.

ناقش منتدى الإعلاميين الشباب عدة قضايا تهم التدوين وحرية التعبير وأخلاقيات شبكات التواصل الاجتماعي بحضور ومشاركة صحافيين ومختصين, ومن خلال المناقشات طرحت عدة أسئلة أصبحت تفرض نفسها على الساحة مع ازدياد  أهمية واستعمال المدونات والمواقع الاجتماعية خاصة بعد الربيع العربي والدور الهام الدي لعبته الشبكة العنكبوتية في تغيير الخريطة السياسية بالعالم العربي .

وقد كانت أهم هده الأسئلة التي ناقشها المدونون على وجه الخصوص وقاموا بالإجابة عليها كل على حسب قناعاته ووجهة نظره, إمكانية  وجوب وضع قوانين تنظم عمل المدونين على الشبكة العنكبوتية؟هل يجب إنشاء مؤسسات لتكوين المدونين؟والتمويل المادي للمدونات؟

وأهم ما ميز هدا الملتقى هي الزيارة التي قام بها المدونون إلى أهم الشوارع و الساحات  بالعاصمة تونس التي عرفت أهم الأحداث وأكبر التجمعات للثوار التونسيين, وقد كان المدونون التونسيون يقومون بالشرح والتعريف بالأجواء التي سادت في فثرة الثورة التونسية في 14 يناير, لباقي المدونين من خارج تونس وقد بدا التأثر الواضح  على ملامح وجوه المدونين

التونسيين وهم يسردون كل الأحداث التي عاشوها بنوع من الفخر المخلوط بالسعادة والمرارة والخوف من المستقبل, كانت تجربة هامة  وإحساس فريد أن يزور الشخص أهم الأماكن التي منها خرج الربيع العربي الذي هبت نسائمه ليعلن عن تغيير شامل عبر المنطقة والعالم.

وقد أتيحت لي فرصة لزيارة باردو  مكان تواجد مبنى مجلس النواب-المجلس التأسيسي- الدي عرف وقفات احتجاجية  تواصلت على مدى أيام لمجموعة كبيرة من النشطاء وفاعلين من المجتمع المدني وحقوقيين تونسيين قادمين من جميع أنحاء تونس للتعبير عن تخوفاتهم من رجوع الديكتاتورية بغطاء إسلامي وسرقت ثورتهم, وقد تواجد أيضا في نفس المكان أنصار من حزب النهضة  وسكان الحوض المنجمي, كل طرف له تخوفات ومطالب .

جانب من احتجاجات باردو


تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 1,791 other followers

%d مدونون معجبون بهذه: