الممثلة الشابة سارة البطيوي من الفن إلى الفن

12 يناير 2012

سارة البطيوي احدى بطلات الفيلم المغربي ’’على الحافة ’’ عانقت طعم النجاح في أول تجربة فنية أحبت الفنون التشكيلة لكنها درست فن تصميم الأزياء لتجد نفسها بالصدفة تمارس الفن السابع..كان لنا معها هدا الحوار

من هي سارة البطيوي الانسانة والفنانة؟

سارة بطيوي إنسانة عادية، درست العلوم التجريبية و بعدها اخترت أن أتابع تخصصي في تصميم الأزياء بمعهد الفتح بطنجة وبعد حصولي على الدبلوم قررت التعمق أكثر في هذا الميدان لذا قمت بالالتحاق بمؤسسة ’’لاصال’’ و أنا الآن في السنة الثالتة و الأخيرة, أما حياتي الفنية فلم تكن مرتبطة بالتمثيل بل بالرسم الذي مارسته منذ الطفولة، فقد كنت أحلم بالدراسة بمعهد الفنون الجميلة لكني لم أتمكن من ذلك.

كيف كانت البداية هل اخترت السينما ام هي من اختارك؟

السينما هي التي اختارتني، لأني شاركت بالصدفة في كاستينغ فيلم “على الحافة” و تم اختياري من بين عدد كبير من المشاركات.

حدثيني عن تجربتك في فيلم ’’على الحافة’’ وهل كنت تتوقعين فوزه بعدد مهم من الجوائز في مهرجانات عالمية هامة؟

تجربتي في فيلم ’’على الحافة’’ هي جديدة و رائعة، أخدت مني مجهودا كبيرا و طاقة أكبر و تضحية لا يمكن أن أصفها إلا بالخارقة، لأنني كنت أصور أغلب المشاهد بالليل لذلك كنت اضطر أن أمضي الليل في التصوير و في الصباح أذهب إلى المنزل لأغير ملابسي لألتحق بالمدرسة لأنني لا أريد أن أفشل فيها خصوصا و أن مصاريفها باهظة و أمي ضحت بالكثير من أجل أن أكمل تعليمي و يكون لي مستقبل جيد … فلم أرد أن أخيب أملها بي, أما فوز الفيلم بهذا العدد المهم من الجوائز، صراحة لم أكن أتوقع ذلك لأن تجربتي الضعيفة لم تخول لي معرفة المواصفات المطلوبة في نجاح الأفلام، لكن كل ما يمكن قوله هو أن الفيلم استحق النجاح و جني ثمار المجهودات الجبارة التي بدلوها العاملين عليه.

كيف تقيمين مشاركتك في مهرجان مراكش في دورته 11 عشر؟

مشاركتي في مهرجان مراكش و قبلها في مهرجان كان، كانت ممتعة و غنية لأنني استفدت من وجودي بين فنانين و فنانات لهم وزنهم في السينما العالمية، و مشاهدتي للأفلام المشاركة أطلعتني بشكل جيد على نوعية الأفلام المطلوبة في المهرجانات العالمية.

من خلال تجربتك الفنية ما هي أهم الصعوبات التي يمكن أن يواجهها الممثل ؟

من خلال تجربتي أرى أن من أهم الصعوبات التي يمكن أن تواجه الممثل هو الالتزام و التفرغ، في البداية حاولت الانسحاب عدة مرات لأنني كنت أجد صعوبة في الالتزام بهذه التجربة الصعبة بجانب الدراسة التي تتطلب أيضا تركيزا وجهدا, لكن المخرجة ليلى كيلاني كانت متشبثة بي و استمرت بتشجيعي و تحضيري من البداية إلى النهاية، و أنا ممتنة لها بذلك .

ما هو جديد الفنانة سارة البطيوي؟

في هذه اللحظة لا أبحث عن أي جديد لأنني لا أضمن التزامي الكامل به، خصوصا و أنا في السنة الأخيرة من الدراسة و أتطلع للحصول على نتائج مشرفة إن شاء الله، و عندما أنهي الدراسة سأتفرغ للسينما و لمتابعة تخصصي في هذا المجال.

في الأخير، أشكر المخرجة ليلى كيلاني على مساعدتي و تشجيعي و توجيهي لأصل لهذه المرحلة من النجاح، و أيضا أشكر صديقاتي ياسمين و رشى على مساعدتهم لي و تشجيعي

أنا المغرب-هند السباعي الادريسي


سنـــــــــة 2011 فــــــــي دقيقــــــــة

13 ديسمبر 2011

Year in 60 seconds: 2011


ملتقى الشباب الإعلامي2011 بتونس

3 ديسمبر 2011

عرفت تونس العاصمة على مدى ثلاث أيام لقاء جمع حوالي 30 مدون من المغرب العربي  وألمانيا  من تنظيم أكاديمية دوتشه فيله بشراكة مع راديو ’’كلمة’’ التونسي ورابطة ’’نواة ’’للمدونين التونسيين.

ناقش منتدى الإعلاميين الشباب عدة قضايا تهم التدوين وحرية التعبير وأخلاقيات شبكات التواصل الاجتماعي بحضور ومشاركة صحافيين ومختصين, ومن خلال المناقشات طرحت عدة أسئلة أصبحت تفرض نفسها على الساحة مع ازدياد  أهمية واستعمال المدونات والمواقع الاجتماعية خاصة بعد الربيع العربي والدور الهام الدي لعبته الشبكة العنكبوتية في تغيير الخريطة السياسية بالعالم العربي .

وقد كانت أهم هده الأسئلة التي ناقشها المدونون على وجه الخصوص وقاموا بالإجابة عليها كل على حسب قناعاته ووجهة نظره, إمكانية  وجوب وضع قوانين تنظم عمل المدونين على الشبكة العنكبوتية؟هل يجب إنشاء مؤسسات لتكوين المدونين؟والتمويل المادي للمدونات؟

وأهم ما ميز هدا الملتقى هي الزيارة التي قام بها المدونون إلى أهم الشوارع و الساحات  بالعاصمة تونس التي عرفت أهم الأحداث وأكبر التجمعات للثوار التونسيين, وقد كان المدونون التونسيون يقومون بالشرح والتعريف بالأجواء التي سادت في فثرة الثورة التونسية في 14 يناير, لباقي المدونين من خارج تونس وقد بدا التأثر الواضح  على ملامح وجوه المدونين

التونسيين وهم يسردون كل الأحداث التي عاشوها بنوع من الفخر المخلوط بالسعادة والمرارة والخوف من المستقبل, كانت تجربة هامة  وإحساس فريد أن يزور الشخص أهم الأماكن التي منها خرج الربيع العربي الذي هبت نسائمه ليعلن عن تغيير شامل عبر المنطقة والعالم.

وقد أتيحت لي فرصة لزيارة باردو  مكان تواجد مبنى مجلس النواب-المجلس التأسيسي- الدي عرف وقفات احتجاجية  تواصلت على مدى أيام لمجموعة كبيرة من النشطاء وفاعلين من المجتمع المدني وحقوقيين تونسيين قادمين من جميع أنحاء تونس للتعبير عن تخوفاتهم من رجوع الديكتاتورية بغطاء إسلامي وسرقت ثورتهم, وقد تواجد أيضا في نفس المكان أنصار من حزب النهضة  وسكان الحوض المنجمي, كل طرف له تخوفات ومطالب .

جانب من احتجاجات باردو


انتخابات المغرب و الإعلام الجديد

18 نوفمبر 2011

رغم دخول الانترنت إلى المغرب مند سنوات عدة, ورغم استعمال الشباب المغربي  لجميع الأدوات المتوفرة عبر الشبكة

العنكبوتية من تدوين كتابي مرئي وسمعي والتواجد عبر المواقع الاجتماعية  كتويتر وفايس بوك وغيرهما مند عدة سنوات أيضا, إلا أن السياسيين بالمغرب والأحزاب على الخصوص لم نراهم يستعملوا قط أيا من هده التقنيات المتعلقة بالإعلام الجديد ولا اعتقد أنهم كانوا سيستعملونها في حملاتهم الانتخابية لهده السنة لو لم تهب رياح التغيير ونسائم الربيع العربي ولو لم ينتفض الشباب المغربي على غرار معظم شباب دول المنطقة  عبر النزول إلى الشارع  بعد ما بدأ هده الانتفاضة الكترونيا, وأتصور أن الأحزاب السياسية اضطرت إلى التوجه نحو الفضاء الالكتروني لتمرر عبره برامجها و مرشحيها فغير المواقع الالكترونية التقليدية الدي عمل كل حزب ان يحجز له اسم نطاق  على اسم حزبه, نجد أن بعض أمناء الأحزاب ومرشحون اتخذوا صفحات شخصية عبر فايس بوك آو فتح حسابات عبر تويتر ومنهم من اختار هدا الطريق قبل الاستحقاقات الانتخابية بعدة شهور و منهم من طل علينا مؤخرا ولا نعلم هل يقومون بإدارة حساباتهم بشكل شخصي أم يستعينون بمساعدين علما ان الغالبية العظمى لا تجيد الأبجديات البسيطة لهدا العالم وادا كان هناك مساعدين فهل يتم تعويضهم بمائة درهم لليوم كما هوحال من يوزعون المطبوعات الورقية على المارة؟

يظهر جليا استعمال البودكاست بشكل كبير جدا فعلى موقع يوتوب نجد مقاطع اما لمهرجانات خطابية او مقتطفات من برامج مرت عبر التلفزيونات أوتصوير نزول مرشح  وتسكعه’’ زنق زنقة ودار دار’’ طمعا في إقناع الناس وجلب أكبر عدد من الأصوات,  وهناك من وصل لحد تصوير كليبات مع كلمات  وموسيقى وصور أو عرض السير الذاتية بل الوصول الى دمجها مع السيرة الداتية للملك محمد السادس و عرض عدد الدول التي زارها مثلا كنوع من التأثير على الناخبين وإقناعهم بما في جعبته من إمكانيات متفردة, و ويبقى لكل شخص وجهت نظره الخاصة, وقد بدأ استعمال البودكاست حتى في نشر بعض الفضائح  للحملات الانتخابية لبعض الأحزاب,  كما تم استعمال موقع فليكر الخاص بالصور لعرض اللوائح والمرشحين عبر تراب المملكة, ولم يقتصر استعمال التكنولوجيات الجديدة على الأحزاب, فهناك جمعية عملت على استعمال جوجل ماب للتعريف بالمرشحين عن كل دائرة وعدد مقاعدها, كما  يوجد موقع مرصد  يمكن من خلاله إرسال  ملاحظات المواطنين  عن أي تجاوزات  في الحملات الانتخابية .وموقع  اخر للتعرف على القوانين الانتخابية و صفحة على .فايس  بوك  تنشر فيها ملاحظات المواطنين والصحافة 


.

السؤال هل هده الأحزاب ستستمر مستقبلا بعد الحملة الانتخابية بالتواصل مع المواطن عامة والشباب خاصة عبر  تقنيات التواصل الحديث لتخبرنا عن انجازاتها وعن مدى تطبيقها للبرامج التي سطرتها وأقنعت بها الناخب ام ستختفي من الشبكة العنكبوتية كما يختفي  المرشحون الفائزون من الشوارع التي يجوبونها الآن مع توزيع القبلات والابتسامات والوعود و الزغاريد.

وزيرة  الصحة ياسمينة بادو تزغرد…من تقنيات جلب الناخب التي لم تتوصل اليها بعد مراكز البحث العالمية

ولا الاعلام الجيديد

MADE IN MOROCCO(:


نخيل..قانون وتيكنولوجيا

10 أكتوبر 2011

زرت مراكش الحمراء بعد سنوات من الغياب عن هده المدينة الخلابة والمميزة, كلما اقتربت من الدخول إلى مشارفها يجتاحك إحساس بالألفة والارتياح و هو شعور ينتابك سواء كانت زيارتك الأولى لها أو العاشرة أو حتى الزيارة الألف.

رغم قصر هده الزيارة التي دامت يومين بمدينة النخيل, من أجل حضور ندوة تحت عنوان سبل حماية الشباب من مخاطر الجريمةالالكترونية إلا أن كم المعلومات التي ميزت هده الندوة كان كثيرا ومتنوعا بين ما هو قانوني وما هو ثقافي وعلمي.

أول ما أثار انتباهي هم المشاركون الشباب وكانوا معظمهم ملحقون قضائيون فوج 37 يلفتون انتباهك بملامح وجوههم الجدية وهدوءهم و صعوبة اقتحام عالمهم الخاص, وحتى لو حاولت فمعظم أحاديثهم تأخذك إلى فصول القوانين والتشريعات وكل ما له ارتباط بالقانون والأحكام وأجواء المحاكم, وهدا شيء عادي ادا علمنا أنهم تخرجوا حديثا من المعهد العالي للقضاء بعد 11 شهرا من الدراسة ويقضون 11 شهرا تدريبا بالمحاكم الابتدائية للمملكة, إنهم قضاة المستقبل شباب كله حماس وثقافة وحيوية من أجل تقلد منصب بدرجة ما له من مكانة خاصة بين المجتمع بالدرجة التي يشعر فيها الشخص بالرهبة من حجم المسئولية التي ستلقى على كاهل هدا الإنسان الذي اختار أن يفصل بين شخصين متنازعين أو أكثر..

ويبقى أهم ما يميز هؤلاء الشباب أن عدد الإناث متوازي تقريبا مع عدد الذكور وهدا مؤشر ايجابي لصالح المرأة المغربية أن تلج هدا الميدان الهام و ألا تنحصر بين مجالات كلاسيكية كالتعليم والصحة رغم أهميتهما أيضا.

على مدى اليومين استمعنا لثلة من المحاضرين أساتذة وخبراء كل في مجاله فتنوعت المحاضرات بين ما هو قانوني وما هو مرتبط بالإعلام الجديد والصحافة, ربما ظاهريا يعتقد الفرد ان المجالات متباعدة إلا أن واقع الأمر يظهر العكس .

رغم ليبرالية المغرب في تعامله مع مجال جديد ومنفتح كعالم الانترنت إلا أن المتتبع مازال يشعر بنوع من عدم الثقة بين مستعملي فضاء الانترنت وبين أجهزة تمثل القانون, فأول ما لاحظته وأنا  أقرأ خبرا عن انعقاد هده الندوة على أحد المواقع الالكترونية المغربية, ومن خلال ’’تعليق القراء’’ يظهر جليا كيف أن معظمه عبارات يتخللها الخوف من فرض قيود قانونية على من يرتاد عالم الانترنت.

ونفس الخوف وعدم الثقة لاحظتهما عند معظم المشاركين المنتمين إلى الأجهزة الإدارية, فأغلبهم لا يمتلكون حسابات على المواقع الاجتماعية ك’’فايسبوك وتويتر’’ وبالمقابل في دول غربية نجد نفس الموظفين من نفس المراتب يمتلكون حسابات في مواقع اجتماعية, بل أصبح يعتبر من الأشياء البديهية امتلاك حساب في موقع اجتماعي والتواصل من خلاله, عندما تسألهم يكون جوابهم أن طبيعة عملهم لا تسمح لهم بولوج هدا العالم الافتراضي ولا الوقت يسمح لهم بدلك,ربما أتفهم كل هدا لمعرفتي بطبيعة الإدارة المغربية الصارمة والتي لا تترك للموظف التابع لها فسحة من أجل حياته الشخصية آو ممارسة أي أنشطة تخصه, وكل هدا يزيد تعقيدا كلما كان هدا الإداري يتولى منصبا هاما وحساسا.

رغم أننا ننتمي إلى العالم العربي الذي انطلقت منه أولى نسمات الربيع العربي الذي  بدأ من تونس الخضراء ووصل عبق نسيمه إلى خارج الحدود العربية اد نراه اليوم يجتاح ساحات اسبانيا و شوارع أمريكا ولندن وايطاليا وغيرها من البلدان الغربية,ورغم أن الشباب العربي بدأ احتجاجاته عبر الشبكة العنكبوتية ومن المواقع الاجتماعية ليصل بها إلى الشارع, إلا أن واقع الأمر يظهر أن هناك فئة من المجتمع العربي مازالت تخاف من عالم الانترنت وخوفها نابع بالأساس  من أن الأغلبية لا تجيد استعمال الأدوات المناسبة من أجل ولوج هدا العالم الافتراضي والاستفادة القصوى من كل ايجابياته و تفادي سلبياته, وأنا اكتب الآن أقرأ خبرا عنوانه : السماح باستخدام تويتر داخل ديوان البرلمان البريطاني.

من خلال هدا الخبر يمكننا ان نعي الى أي حد وصلت المسألة وأننا أمام واقع علينا التعامل معه, لقد كانت مبادرة جد مهمة من جهاز كوزارة العدل المغربية ومنظمة الإيسيسكو ان يفكرا في ندوة من هدا النوع توجه بالخصوص الى قضاة شبان ستكون اغلب القضايا التي سيبثون فيها مستقبلا اما لها علاقة مباشرة او غير مباشرة بكل ما هو الكتروني, ولا أعتقد ان تعامل قاضي او أي رجل قانون مع قضية تصنف جريمة الكترونية ستكون شبيهة بجريمة عادية,  ورغم التوصيات الهامة التي خرجت بها هده الندوة وإجماع الكل على أننا بحاجة إلى قوانين تنظيمية لا قوانين زجرية, إلا ان أحسن جملة سمعتها كانت من ممثل وزارة العدل ’’ان الوزارة مهما حاولت ان تهيئ كل الإمكانيات لإفرادها من أجل استعمال التقنيات الحديثة وفهم كيفية التعامل معها الا ان على كل فرد الاجتهاد الشخصي لفهم عالم الانترنت’’ وهدا الكلام هو منطقي وأشعرني بالارتياح من مسئول في جهاز هام, طبعا معنى هدا الكلام ليس الاستغناء عن خبراء في المجال التقني الالكتروني لكن وجوب معرفة مبدأية لعالم افتراضي أصبح يفرض نفسه علينا سيجنبنا السقوط في شرك الامية الرقمية.

 ربما نحن كمغاربة لدينا نوع من الحظ اننا نعيش في بلد يعتبر ليبراليا من حيث تعامله مع الانترنت وهدا التعامل كان قبل الربيع العربي و نرجو أن يستمر ويتطور, خاصة ان كل الإحصائيات الأخيرة تظهر تقدم المغرب من حيث المراتب في كل ما يتعلق باستعمال الانترنت و التكنولوجيات الحديثة.

وتبقى الإشكالية التي تواجه دولة كالمغرب هي أي نوع من القوانين يمكننا ان نضعها تستطيع ان تواكب عالم يتطور بشكل سريع, فيما القوانين تحتاج لعدة مراحل من أجل سنها تم تطبيقها كما لا يمكن تغيرها في كل مرة لأنها عملية معقدة تتحكم فيها مساطر أكثر تعقيدا, وهدا الإشكال لا يواجه المغرب فحسب بل هو مشكل عالمي, لكن باعتقادي ان الدول التي لا تمتلك تكنولوجيا ستكون الأكثر تضررا وستواجه تحديات حقيقة, فالواقع أننا نستورد هدا العالم الافتراضي ولا نتحكم في كل خيوطه فحتى لو استطعنا سن أحسن القوانين وحتى لو كانت لدينا اتفاقيات دولية على المستوى الأمني أو القضائي إلا أننا سنصطدم اليوم او غدا بواقع أننا نتعامل مع عالم لا نمتلكه وبالتالي كيف سنتحكم بهدا العالم؟ وهدا سؤال كبير وضخم يحتاج إلى وقفة تأمل وأجوبة حقيقية …وهنا المسألة تتعدى التحكم وفك ألغاز الجرائم الالكترونية لتصل إلى كيف سنواجه الحروب الالكترونية في المستقبل القريب؟؟؟؟؟


التنسيقية الوطنية للنساء بالمغرب تحتج الكترونيا

19 سبتمبر 2011

خلال الندوة الصحفية التي أقامتها التنسيقية  الوطنية للنساء بالدار البيضاء العاصمة
الاقتصادية للمملكة المغربية  في15/11/2011 . تم التوقيع على عريضة احتجاجية عبر الشبكة العنكبوتية،  للدفاع عن مطالبها المشروعة المتمثلة أساسا في الاحتفاظ باللائحة الوطنية  النسائية كآلية للتمييز الإيجابي لفائدة الجنس الأقل تمثلية.

 

ويعتبرالاحتجاج عبر جمع تواقيع مليونية  واحد من الأساليب الاحتجاجية المتنوعة التي ستخوضها التنسيقية الوطنية للنساء تستهلها يوم الاثنين بوقفة أمام ساحة البريد بالرباط على الساعة الرابعة بعد الزوال كما تعتزم  اللجوء إلى المحكمة الدستورية للطعن في مقتضيات اللائحة الوطنية المختلطة في حال المصادقة عليها ودلك بعد أن جاءت المقترحات المتوافق عليها بين الحكومة والأحزاب السياسية مخيبة للآمال  وخارجة عن مقتضيات الدستور الذي صوتت عليه  النساء المغربيات بكثافة , اد  طالبت التنسيقية   بتخصيص لائحة وطنية  للنساء مكونة من 90 مقعدا ومعززة بنسبة لا تقل عن 20 في المائة من اللوائح المحلية  تخصص للنساء   كوكيلات لوائح  ضمانا لتحقيق الثلث في اتجاه المناصفة،  وبعد سلسلة اللقاءات مع رئيس الحكومة ووزير الداخلية وأمناء الأحزاب،  “تمت مباغتة التنسيقية بمقترحات لم تخرج عن إطار اللائحة المختلطة التي لن تضمن في أحسن الأحوال إلا نسبة تمثيلية لا تتجاوز 15 في المائة،  وهي نسبة هزيلة وبعيدة عن الثلث“. مما يعتبر خرقا سافرا  للدستور باعتباره أسمى قانون بالبلاد و الذي ينص على مبدأي المساواة والمناصفة  في المادتين 19 و30، وعلى التزام الدولة باتخاذ التدابير بما فيها التشريعية لتفعيل هاتين المادتين.

تعتبر التنسيقية الوطنية للنساء أن هذه التوافقات لا تعبر عن التزامات المغرب الدولية، المتمثلة في التزامه ضمن أهداف الألفية بتحقيق تمثيلية نسائية تصل إلى الثلث في أفق 2015، كما لا تعبر عن الأجندة الحكومية، ولا تمت بصلة للتصريح الحكومي، الذي تعهد برفع تمثيلية النساء في أفق المناصفة”، مشيرة إلى أن الحكومة لم تف، من خلال هذه التوافقات، بالتزاماتها تجاه نصف المجتمع، ولم تشرك الفاعلات النسائيات في مشاوراتها بخصوص هذه التوافقات، التي جرت مع الأحزاب وعلى حساب مصالحهن و مكتسبا تهن ومطالبهن الأساسية”.

 

 

 


آراء الخبراء العالميين في أمن الانترنت

15 سبتمبر 2011

 

        
- يقول 66% أن هناك حاجة ملحة إلى ’’معاهدة بشأن حروب الانترنت’’

       
- يشك 69% في قدرة دولهم على حماية نفسها من هجوم معقد عبر الانترنت

        
- يعتقد 70% أن السياسات والتشريعات الدولية متأخرة جدا عن التقدم في
مجال التكنولوجيا.

       
*المصدر تقرير معهد الشرق والغرب في القمة العالمية حول أمن الانترنت2010 و 2011

سبع توقعات لمخاطر على أمن الانترنت في 2012

تزايدالهجمات عبر USB -1

هجمات شبكات خبيثة مترابطة BOTNET ATTACKS -2

هجمات قطع الخدمات DDoS ATTACKS -3

تزايد الهجمات على الشبكات الاجتماعية أو من خلال Social Netwoks -4

         5- سرقة النقرات والبرمجة بين المواقع

Click jackin & Cross-site scriting -6

  7- الهجمات على الأجهزة المحمولة وشبكات اللاسلكي

I-Tech


تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 1,785 other followers

%d bloggers like this: