أربع مغاربة ضمن خريجي برنامج “الإسلام والتنوع وبناء السلام”

6 أبريل 2016

12417755_1140387039358336_3336350345126253036_n

عمان\الأردن. تميزت مشاركة المغاربة بالبرنامج الأكاديمي “الاسلام والتنوع وبناء السلام” باحتلالهم للمراتب الأولى بميزة مشرف وامتياز، وقد شارك كل من محمد ياسين الحتاش أكاديمي شاب باحث في علاقة الدين والسياسة والإعلام بالشرق الأوسط وشمال افريقيا، سعيد بحاجين دكتور في دراسات السلام الدولية وباحث في كرسي اليونسكو لفلسفة السلام بإسبانيا، أحلام باوي ناشطة حقوقية وأستاذة لغة وثقافة عربية بمركز تواصل الثقافات، الباحثة و الإعلامية هند السباعي الإدريسي.
وقد كانت مشاركة الوفد المغربي طوال فترة البرنامج بناءة، حيث عمل المشاركون من خلالها على ايصال التجربة المغربية المتميزة في مجال بناء السلام والتعايش، بحكم أن المملكة المغربية خطت خطوات كبيرة نحو نبذ ‫‏التطرف والعمل على نشر ثقافة السلام. وقد لوحظ أن الكثير من الحلول العملية التي طبقها ‏المغرب على ارض الواقع ماتزال مجرد أفكار واقتراحات تبحث عن دعم لتنفيذها في العديد من بلدان المنطقة.
يذكر أن البرنامج الأكاديمي “الإسلام والتنوع وبناء السلام” عرف مشاركة 28 قائدا وقائدة من 14 دولة عربية وأجنبيّة. وجلهم من أكاديميّين وعاملين في مؤسسات المجتمع المدني وإعلاميّي.
وقد أُقيم حفل التخرج بالعاصمة عمان في فندق الأردن كونتيننتال برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، في إطار مشروع “تحالف الأديان لمكافحة التطرف” الذي نظمه معهد أديان (لبنان) بالشراكة مع المعهد الملكي، وحضره السفير البريطاني في عمان إدوارد أوكدن.

وألقى الأمير الحسن كلمة ضيف الشرف، حيث أكد أن “التطرّف لا يرتبط بدين معين وهو ظاهرة غير أخلاقية، وأن القاسم المشترك بين الإنسان وأخيه الإنسان هو الخلق الرفيع، غير أن النزاعات الدائرة في منطقتنا خلقت واقعاً جديداً”.
وقال السفير البريطاني في عمان، إدوارد أوكدن، أنه ومن خلال حوار الأديان يمكن للشباب مناقشة جميع الحجج التي يسوقها المتطرفون وتطوير أعمالنا ضد العنف والتطرف الذي يهدد أمننا وحريتنا، مشيرا إلى أن الشباب هم الأقدر على تحقيق رسائل التعايش والسلام.
وتحدثت مديرة المعهد الملكي للدراسات الدينية الدكتورة ماجدة عمر عن بدايات اللقاءِ الأكاديمي والفكريّ بينَ المعهدِ الملكيّ للدراساتِ الدينيّةِ ومؤسسة أديان في لبنان عامِ 2006، مشيرة إلى تنوع أشكال الجهودِ المشتركة، بما يساهم في تحقيق رسالة السلام والحوار الايجابي بين أتباع الديانات والثقافات.
من جهتها، قالت مديرة معهد أديان الدكتورة نايلا طبارة، إن هذا البرنامج يأتي ضمن مشروع “تحالف الأديان لمكافحة التطرف” جوابًا لحاجة في عالمنا لمقاربة موضوعية لمجالات تشابك الدين في الحياة العامّة، وبلورة وعي ثقافي جديد، وفهم ديني متنوّر وإنسانيّ في زمن انتشار الخطابات الدينية والطائفية التي تؤجج الصراعات وتدفع إلى التطرّف والعنف أحيانا.
بدورها، قالت ممثلة الخريجين علياء وجدي من جمهورية مصر العربية، لقد تخرجنا اليوم بعد أن ازددنا يقيناً بأهمية التنوع كسُنّة كونية، وقيمة إنسانية، مقتنعين بالحوار كأداة لإدارة التنوع، وعملية واعية نخاطب من خلالها الآخر، استناداً إلى الوعى بذواتنا وفق أجندة يفرضها واقعنا، ولا تفرض من غيرنا.
يشار إلى أن برنامج “الإسلام والتنوع وبناء السلام” برنامج أكاديمي رائد في العالم العربي، يأتي في سياق عالميّ يتشابك فيه الدين مع الحياة العامّة ويتأثر بصراعات مرتبطة بخطاب دينيّ وطائفي وبالتطرّف العنيف، ويهدف إلى الإسهام في تطوير تفكّر نقديّ، مبنيّ على أسس راسخة، وبناء قدرات الشباب والتربويين والقيادات الاجتماعيّة والدينيّة لبناء السلام وتعزيز التفاهم بهدف إدارة التنوّع الدينيّ في الحيّز العام.


المغربية خديجة عريب أول مسلمة تترأس برلمان بلد أوروبي

18 يناير 2016

10314675_10153794743235928_2409916973492358788_n

تعتبر خديجة عريب أول هولندية من أصل مغربي تترأس مجلس الشيوخ في البرلمان الهولندي وفي أوروبا، بعد تصويت مثير لتخلق المفاجأة  وتتقدم ممثلة عن حزب العمل ب83 صوت من أصل 134 خلال عملية تصويت في مجلس الشيوخ الذي يضم 150 عضوا، وبذلك تمكنت من الفوز على منافسها من الحزب الليبرالي الذي حصل على 53 صوت في المرحلة الأخيرة من التصويت.
خديجة عريب من مواليد 10 اكتوبر 1960 بمدينة الدار البيضاء هاجرت الى هولندا رفقة عائلتها وهي لا تتجاوز الخامسة عشرة سنة. درست علم الاجتماع في أمستردام، تعتبر عريب من أقدم البرلمانيين بهولندا اذ أصبحت لأول مرة نائبة برلمانية سنة 1998    تمكنت من الوصول الى قبة البرلمان أربع مرات على التوالي.
تحظى السيدة خديجة عريب باحترام واسع في الوسط السياسي الهولندي  فقد كانت من مؤسسات اتحاد النساء المغربيات في هولندا، كما تعرف بمعاملتها المتساوية مع الجميع بمن فيهم نواب حزب الحرية اليميني المتطرف المتشدد المعادي للمهاجرين.
يذكر أن خديجة عريب عرفت استفزازات شديدة من منافسيها بسبب أصولها المغربية وازدواجية الجنسية، باعتبار المغرب من بين البلدان التي لا تسقط الجنسية على مواطنيها حتى في حال حصولهم على جنسية بلد آخر. يشار أيضا أن أحمد بو طالب وهو هولندي من أصل  مغربي يتولى منصب رئيس بلدية روتردام منذ 2009 وهي ثاني اكبر مدينة بهولندا.

هند السباعي الادريسي

نشر في وكالة أخبار المرأة


الانتخابات في المغرب.. أو موسم الهجرة إلى مواقع التواصل الاجتماعي

22 أغسطس 2015

رغم أن الإنترنت دخل رسميًّا إلى المغرب سنة 1995 ومنذ هذا التاريخ والشباب المغربي يتعامل مع الشبكة العنكبوتية . إلا إن الجسم السياسي المغربي من مسؤولين وأحزاب ظلوا بعيدين عن هذا العالم إلى حدود 2011 أيام الحراك العربي، باستثناء إنشاء بعض المواقع الإلكترونية الرسمية والكلاسيكية تابعة لهيئات سياسية وحزبية.

وببحث بسيط في المنصات الاجتماعية وعلى الخصوص تويتر و فيسبوك سنجد أن حسابات معظم الشخصيات السياسية من وزراء وأمناء أحزاب وغيرهم تم إنشاؤها في نفس السنة. و طبعًا كان السبب وراء هذه الخطوات كما يعلم الجميع هو الدور الذي لعبته هذه المواقع الاجتماعية خلال الأحداث والتغييرات السياسية التي عرفتها المنطقة العربية.

طبعا كنشطاء شباب و متتبعين و خبراء بالمجال، الجميع يعلم أن أغلبية هذه الشخصيات السياسية التي وجدت نفسها فجأة مجبرة على الدخول إلى عالم الإنترنت والشبكات الاجتماعية نسبة عظيمة منها لا تعرف أبجديات التسجيل وإنشاء حساب وتسيير صفحة، وبالتالي فمن رحمة ربك فقط يعلم كيف يتعامل مع جمهور هذه المنصات.

طبعا التعامل مع جمهور معظمه من الشباب بمنصات التواصل الاجتماعي ليس سهلًا. فهذا الجمهور أو سكان هذا الفضاء الإلكتروني لديهم مزاج معين، أغلبهم يعترفون بعدم ثقتهم في الانتخابات والكثير منهم يعترف بالمقاطعة وعدم التصويت، والأهم أن لهم ذاكرة قوية تساعدهم في ذلك وسائل متنوعة كالفيديو والصور والمقالات والتدوينات التي تظل مسجلة وببحث بسيط يمكن استرجاع أرشيف أي سياسي. وهذا يُمكِّنُ المتتبع من مقارنة الوعود مع الإنجازات، هذا إذا وجدت. كما يقارن إذا ما غير السياسي من آرائه و توجهاته وقناعاته قبل الحملات الانتخابية وبعدها.

لذا فالظهور الآني لعدد كبير من السياسيين في المواسم الانتخابية كما يحدث هذه الأيام في غمرة حمى الاستحقاقات الجماعات المحلية استعدادًا لاقتراع شتنبر/ أيلول المقبل من السنة الحالية. يعتبر نوعًا ما مضحكًا لعدد كبير من مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي؛ لأنهم يعرفون جيدًا من بقي على تواصل منذ الحراك وبعده انتخابات 2011 ومن يسير صفحته بشكل شخصي، فالتواصل الظرفي لهؤلاء السياسيين عبر صفحات خاصة تم إنشاؤها على موقع فيسبوك أو تويتر يكون معروفًا أنها مسيرة من قبل أشخاص آخرين، أو حتى اعتماد هذه الصفحات على معجبين وهميين باستخدام برامج خاصة ومعروفة، ويقتصر دورها فقط على نشر صور من هنا وهناك لمهرجانات خطابية أو أعمال خيرية أو ما شابه، لن يؤثر ذلك الأثر العظيم الذي يعتقده بعض السياسيين غير العارفين بخبايا عالم مواقع التواصل الاجتماعي وجماهيره.

فدول كأمريكا مثلًا، لعبت فيها مواقع التواصل الاجتماعي دورا مهمًّا بالانتخابات الرئاسية الأخيرة والتي أدت إلى إعادة انتخاب الرئيس باراك أوباما لولاية ثانية، ونفس الشيء حصل في بريطانيا في بداية السنة لاختيار أعضاء البرلمان والحكومة، فقد كان الاعتماد كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي للدعاية الانتخابية في محاولة للوصول لأكبر عدد من الناخبين. لكن يبقى الفرق بيننا وبين هذه الدول التي قطعت أشواطًا مهمة في طريق الديمقراطية أن المرشح السياسي يخبر متابعيه على هذه المواقع إذا كان هو من يدون على حسابه أو صفحته أو أن الصفحة يسيرها مكلف بذلك لأنه يحترم ذكاء متابعيه، فيكون التواصل دائمًا ومستمرًا ولا يعتمد فقط على الصور الدعائية أو التدوينات الخشبية ومقاطع فيديو من لقاءات خطابية. لأن جمهور الشباب الذي أصبح يعتبر هذه المواقع جزءًا من حياته اليومية لديه لغة خاصة ويحتاج إلى معاملة وتأطير سياسي وعلمي، بعيدًا عن الارتجال ورفع بعض الشعارات المستهلكة عديمة التأثير.

لهذا كان على بعض السياسيين الذين ظهروا في 2011 واختفوا أو كان حضورهم بطريقة ميكانيكية خاليًا من أي تواصل حقيقي، ثم عادوا للظهور مرة أخرى في 2015 بمناسبة الانتخابات، لو أنهم استغلوا كل هذه السنوات في التدريب وتطوير أنفسهم سواء على أيدي خبراء مختصين أو عبر التطوير الذاتي المتوفر عبر الإنترنت على كيفية التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي ومستعمليها من شرائح الشباب؛ لربحوا الكثير بدل الأخطاء الكارثية على مستوى التواصل والخطاب السياسي وحتى الديبلوماسي.

نشرفي هافينغتون بوست عربي

Sans titre 2


Storymaker Jamaa el-Fna Square Marrakech Morocco. Sunset Romance

10 يوليو 2015

جامع الفنا بعيوني الفيديو تم اعداده عبر تطبيق #ستوري #ميكر

Story maker


OUR BEAUTIFUL EARTH

17 أبريل 2015

Earth Day


في المغرب.. حارس سيارات يؤلف كتبا بـ4 لغات

18 مارس 2015

mohamedfailali

من يراه يعمل حارسا في مستودع للسيارات، في مدينة تطوان، لا يتخيل أنه يجيد 3 لغات بخلاف العربية، أو أنه نشر 3 كتب بلغات مختلفة وفي طريقه لنشر الرابع

محمد الفيلالي يعرف نفسه، في كتابه “سلام”، قائلا: “لا أكاد أعول أسرتي، لكني أعيش بأية حال، آسى لحال أولئك الذين لا يحصلون على أقل حاجاتهم ، أعمل كحارس في مستودع سيارات بتطوان كل يوم منذ عام 1999 كعبد لأجل أجرة زهيدة، أحيانا أقابل سياحا من جنسيات مختلفة، علي أن أعترف أن معظمهم يتسم بأدب حسن .. لكن أحيانا هناك استثناءات وهذا ليس سببا لأقول إن الغربيين كلهم متعجرفون”.

الفيلالي يضيف: “أتكلم 3 لغات أجنبية: الاسبانية و الفرنسية والإنجليزية.. هذا يساعدني في التعبير عن نفسي أحسن من المرشدين المزيفين الذين يلقاهم السائح في الشارع. بعض السياح سألوني عن الأمن في البلد فأكدت لهم بأن بلدي آمن من كثير من البلدان الغربية، لذا لا داعي لديهم للقلق، سألوني عن الإرهاب فقلت لهم إن العنف لا علاقة له بالإسلام الذي يحمل أصلا معنى السلام وتحية المسلمين اليومية: سلام”.

ينحدر الفيلالي، ذو الـ46 عاما، من مدينة مرتيل الساحلية، وهو يكتب القصة القصيرة والشعر، إلى جانب عمله كحارس بمستودع سيارات بمدينة تطوان.. ويقول الفيلالي: “لم أكمل دراستي الجامعية، حيث درست الأدب الفرنسي لمدة عامين، قبل أن أترك التعليم ساخطا لأن أوضاعه كانت سيئة”.

وأضاف الفيلالي أنه نشر، حتى الآن، ثلاثة كتب هي: “دخيل غير منتظر” وهي رواية باللغة لإسبانية عام 2009، و”سلام” عام 2010، و”أمنيه” 2013، وكلتاهما مجموعتان قصصيتان نشرتا بأربع لغات العربية والإنجليزية والإسبانية والفرنسية، “يمكنك الاطلاع عليها في موقعي ومدوناتي.. وقريبا إن شاء الله سأنشر كتابي الرابع، وأرجو أن اكون عند حسن ظن الناس بي ما حييت، وان اترك أثرا حسنا بعد رحيلي” يضيف محمد.

وقال الفيلالي: “لم أقتنع حتى اليوم بالمقررات التعليمية، والدليل هو المستوى المؤسف الذي هبط إليه التعليم عندنا.. ولكي أعوض النقص لجأت منذ الصغر إلى تعلم اللغات الأجنبية المتداولة أكثر، وهي الإسبانية والفرنسية والإنجليزية لأتعلم ما ينفعني”.. وتابع : “قضيت جل وقتي بين القراءة والرياضة لأملأ وقت الفراغ.. عشقت شاطئ مرتيل ومدينة تطوان العتيقة، وبدأت أكتب الشعر في بداية مراهقتي بالفرنسية حينما بلغت 18 عاما ملت لكتابة القصة القصيرة، كنت أسلي نفسي بهذه الطريقة، قطعت جسر المراهقة الخطير إلى بر الأمان، عندها عرفت قيمة الكتابة الحقيقية”.

ومضى ذات المتحدّث بتصريحه: “إنها أمانة، عليك أن تخدم الناس بما تكتبه ويكون ضميرك قائدك، حينما تكتب ما يشغل بالك فإنك تتخلص من حمل يثقل كاهلك، لكن وأنت تصحح ما كتبت وتعمل جاهدا لتحسين كتابك عندها يبدأ التعب الحقيقي”.

وعن عمله كحارس في مستودع سيارات، يورد الفيلالي: “في عام 1999، وبعد وفاة والدتي بأسبوعين، عرض علي جار لي العمل في مستودع السيارات الذي يملكه والده بتطوان، كانت لي علاقة طيبة بهذه الأسرة الكريمة التي لا أنكر فضلها علي، ومازلت أعمل في هذه المهنة حتى اليوم، وخوفي من بؤس البطالة جعلني أتمسك بهذا العمل منذ ذلك الحين إلى الآن بلا راحة”.. وأضاف: “عملي في مستودع للسيارات ساعدني كثيرا في حياتي الشخصية، كونت أسرة، بعدما كنت وحيدا، وعرفني على أناس كثيرين من جميع أنحاء العالم”.

وعن أسرته قال الفيلالي: “تزوجت منذ 10 سنوات ولدي طفلة في الثامنة من عمرها وطفل عمره أقل من عام، وحياتي الزوجية مستقرة، أعطي كل ما أستطيع لأسرتي كما فعل والدي”.. ويملك محمد الفيلالي مدونة الكترونية يقوم من خلالها بالتعريف بنفسه وبمؤلفاته ومدينته أيضا، كما يعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي كتويتر وفيسبوك ويوتيوب وغيرها و ينشر كتبه إلكترونيا، والتي تحمل قصصا من واقع اجتماعي صعب، لكن رغم الحزن الذي يشعر به القارئ من خلالها، فهناك بالمقابل بصيص من الأمل في كل حكاية.

وقال الفيلالي: “لدي حاسوب شخصي واشتراك لشبكة الإنترنت وكل ما يلزمني ككاتب، الفراغ الذي خفت أن أضيع فيه جعلني أشغل نفسي بتعلم اللغات الأجنبية وإتقانها كما ينبغي”.. وأضاف: “في حياتي اليومية استعمل الانجليزية للاستعلام ومواكبة الأحداث العالمية لأنها تمنح مجالا رحبا لمن أراد أن يتعلم كل يوم أكثر، والإنجليزية بالذات أعدها لهجة عالمية تمتص كلمات كل المجتمعات التي عايشتها”.. ويسترسل: “أستعمل الإنترنت منذ 1999، نشرت كتاباتي هنا وهناك.. لكن الكتاب الورقي التقليدي له أثر إنساني متميز”.

وعن كيفية طباعة لكتبه قال الفيلالي: “بعدما أطبع كتابي أقدمه لأقاربي، ثم الأقرب فالأقرب، حتى السائح القادم من أستراليا.. أطبع خمسمائة نسخة فلا تبقى منها واحدة، لأني أقدمها بلا مقابل، لكني لا أنكر سخاء الناس وأشكر كل من شجعني بالمال أو بالكلام الطيب”.. وأضاف: “أعيش في محيط ضيق ليس فيه دار نشر تذكر، لكني أفضل طبع كتبي ونشرها بنفسي لأن الثمن ليس غاليا مقارنة عند ما يصرف المرء 50 درهما على السجائر وهو ما لا أفعله لأنني لا أدخن، لذا يمكنني نشر كتاب كل عام لولا المصاريف الأخرى المتعلقة بالأسرة”.. ومضى: “كلما صغر حجم الكتاب وكثر عدد الكتب قلت التكلفة، عموما كتاب لا يتعدى 80 صفحة بحجم 14×10 سم لا يتعدى ثمانية دراهم إذا طبعت خمسمئة نسخة”.

ويوجه الفيلالي النصيحة للشباب قائلا إن “المدرسة الرديئة مقبرة للمواهب، تبقى الإرادة الفردية السبيل الوحيد للانعتاق من مقامع الجهل، لكن في وقتنا الحاضر ومع التطور التقني يمكن استغلال موهبة الكتابة بسهولة، وأهم من الشهرة، الجودة”.. ويضيف قائلا: “على العامل في أي مجال أن يفكر في جودة عمله قبل الاشتهار به.. أظنني سأصير مشهورا بعد كتابي السابع”.

* هند السباعي الإدريسي*وكالة أنباء الأناضول

Salam

 

 


طلبة أفارقة يعانون من نظرات عنصرية في المغرب

9 فبراير 2015


fse 2

أصبح من الطبيعي رؤية الطلبة الأفارقة جنوب الصحراء بمعظم المعاهد والجامعات المغربية، ورغم أن العديد منهم ينتمي إلى قبائل وأسر عريقة ومعظمهم من خيرة الطلاب، إلا أن معاناتهم مع العنصرية تبقى أكبر ما يجمع بينهم وبين من يتخذ المغرب من أبناء جلدتهم وجهة للعبور من أجل الهجرة إلى الضفة الأوروبية.

أحكام مسبقة

“لم أختر المغرب”، هكذا قال محمدو بامبا، طالب ماستر في دار الحديث الحسنية  لـ”هنا صوتك”، “لكن بما أنني حصلت على المرتبة الأولى بالباكالوريا جئت بموجب اتفاقية بين بلدي والمغرب وسعدت بذلك.  رغم أن أول ما واجهته عند قدومي كان هو النظرة السلبية تجاه كل ذي بشرة سمراء، إذ يحصل لنا في الغالب أن نكون ضحية أحكام مسبقة، وقد تكون تلك الأحكام مبنية على تجارب سيئة مع “الأفارقة” (كما في لسانهم)، وقد يصل الأمر ببعضهم أن يكن كراهية شديدة لكل شخص ذي بشرة “سوداء”، تترجم في عدم قبول بعضهم أن يكتري بيته لأحدنا أو ما شابه. لكن يجب أن نعترف- وأنا سنغالي- بالخصوصية التي يحظى بها الشخص الذي ينتمي إلى السنغال. فالمغاربة ينزلونهم منزلة متميزة ويعتبرونهم أشقاء لهم ويميزونهم عن غيرهم في التعامل والترحيب”.

كلمات مسيئة

موسى كمر طالب جامعي بالدراسات الإسلامية حكى عن تجربته  لـ”هنا صوتك”: “في البداية عانيت من مشكلة اللغة، علما بأنني أتيت إلى المغرب وأتكلم العربية الفصحى جيدا، إلا أن بعض أساتذتي يتكلمون بالدارجة فقط”.  وعن تجربته مع العنصرية يقول موسى: “عانيت مشاكل في علاقتي مع مغاربة لم تسبق لهم صلة بإنسان أسود، وذلك راجع لما ترسخ في أذهان بعض العرب حول اللون الأسود، فكانوا يلقبونني بكلمات مسيئة”. ويسترسل: “رغم كل شيء، أفضّل الدراسة بالمغرب كونه قريبا لوطني جغرافيا وثقافيا، ولما يتميز به من تكوين متكامل في الدراسات الإسلامية. وتعد الروابط المشتركة بين المغرب والسنغال المتركزة في الاتفاق على الهوية الإسلامية والثوابت الدينية من الاتحاد في المذهب الفقهي والعقيدة الأشعرية والمدرسة الصوفية، علما بأن المغرب هو البلد الوحيد الذي سأدرس فيه ولا أفقد هويتي السنغالية”.

أفضل  بلد

وقال فاضل كي طالب الماستر في الدراسات الإنجليزية لـ”هناصوتك”: “اخترت الدراسة بالمغرب باعتباره أفضل بلد عربي مسلم بالنسبة لي. شخصيا الظروف كانت ملائمة جدا، فعلى المستوى الجامعي نجد أن جل الأساتذة أكفاء وذوو مستويات عالية، إن على الجانب الإنساني الأخلاقي أو المهني، مما ساهم في قدرتنا على التأقلم السريع، أما على المستوى المعيشي فأرى أن تكلفة الحياة ليست غالية “. ويستدرك فاضل: “لكن بالنسبة للأحياء الجامعية نعاني مشكلات نحن الأفارقة، بسبب بسيط هو أن العدد الذي يحصل على السكن الجامعي قليل جدا مما يدفع معظم الطلبة الأجانب إلى البحث عن الكراء. زائد أنه مؤخرا أصبح من الصعب جدا الانخراط والتسجيل في الدراسات العليا، لأن هناك بروتوكولات إدارية تجعل الملف يضيع في بعض الأحيان. و لذلك ربما تبدأ الدراسة لشهرين أو أكثر دون أن نبدأ نحن الأفارقة وهذا يعرقل المنح الدراسية”.

هند السباعي الادريسي

هنا صوتك


تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 1٬911 متابعون آخرين

%d مدونون معجبون بهذه: