Storymaker Jamaa el-Fna Square Marrakech Morocco. Sunset Romance

10 يوليو 2015

جامع الفنا بعيوني الفيديو تم اعداده عبر تطبيق #ستوري #ميكر

Story maker


OUR BEAUTIFUL EARTH

17 أبريل 2015

Earth Day


في المغرب.. حارس سيارات يؤلف كتبا بـ4 لغات

18 مارس 2015

mohamedfailali

من يراه يعمل حارسا في مستودع للسيارات، في مدينة تطوان، لا يتخيل أنه يجيد 3 لغات بخلاف العربية، أو أنه نشر 3 كتب بلغات مختلفة وفي طريقه لنشر الرابع

محمد الفيلالي يعرف نفسه، في كتابه “سلام”، قائلا: “لا أكاد أعول أسرتي، لكني أعيش بأية حال، آسى لحال أولئك الذين لا يحصلون على أقل حاجاتهم ، أعمل كحارس في مستودع سيارات بتطوان كل يوم منذ عام 1999 كعبد لأجل أجرة زهيدة، أحيانا أقابل سياحا من جنسيات مختلفة، علي أن أعترف أن معظمهم يتسم بأدب حسن .. لكن أحيانا هناك استثناءات وهذا ليس سببا لأقول إن الغربيين كلهم متعجرفون”.

الفيلالي يضيف: “أتكلم 3 لغات أجنبية: الاسبانية و الفرنسية والإنجليزية.. هذا يساعدني في التعبير عن نفسي أحسن من المرشدين المزيفين الذين يلقاهم السائح في الشارع. بعض السياح سألوني عن الأمن في البلد فأكدت لهم بأن بلدي آمن من كثير من البلدان الغربية، لذا لا داعي لديهم للقلق، سألوني عن الإرهاب فقلت لهم إن العنف لا علاقة له بالإسلام الذي يحمل أصلا معنى السلام وتحية المسلمين اليومية: سلام”.

ينحدر الفيلالي، ذو الـ46 عاما، من مدينة مرتيل الساحلية، وهو يكتب القصة القصيرة والشعر، إلى جانب عمله كحارس بمستودع سيارات بمدينة تطوان.. ويقول الفيلالي: “لم أكمل دراستي الجامعية، حيث درست الأدب الفرنسي لمدة عامين، قبل أن أترك التعليم ساخطا لأن أوضاعه كانت سيئة”.

وأضاف الفيلالي أنه نشر، حتى الآن، ثلاثة كتب هي: “دخيل غير منتظر” وهي رواية باللغة لإسبانية عام 2009، و”سلام” عام 2010، و”أمنيه” 2013، وكلتاهما مجموعتان قصصيتان نشرتا بأربع لغات العربية والإنجليزية والإسبانية والفرنسية، “يمكنك الاطلاع عليها في موقعي ومدوناتي.. وقريبا إن شاء الله سأنشر كتابي الرابع، وأرجو أن اكون عند حسن ظن الناس بي ما حييت، وان اترك أثرا حسنا بعد رحيلي” يضيف محمد.

وقال الفيلالي: “لم أقتنع حتى اليوم بالمقررات التعليمية، والدليل هو المستوى المؤسف الذي هبط إليه التعليم عندنا.. ولكي أعوض النقص لجأت منذ الصغر إلى تعلم اللغات الأجنبية المتداولة أكثر، وهي الإسبانية والفرنسية والإنجليزية لأتعلم ما ينفعني”.. وتابع : “قضيت جل وقتي بين القراءة والرياضة لأملأ وقت الفراغ.. عشقت شاطئ مرتيل ومدينة تطوان العتيقة، وبدأت أكتب الشعر في بداية مراهقتي بالفرنسية حينما بلغت 18 عاما ملت لكتابة القصة القصيرة، كنت أسلي نفسي بهذه الطريقة، قطعت جسر المراهقة الخطير إلى بر الأمان، عندها عرفت قيمة الكتابة الحقيقية”.

ومضى ذات المتحدّث بتصريحه: “إنها أمانة، عليك أن تخدم الناس بما تكتبه ويكون ضميرك قائدك، حينما تكتب ما يشغل بالك فإنك تتخلص من حمل يثقل كاهلك، لكن وأنت تصحح ما كتبت وتعمل جاهدا لتحسين كتابك عندها يبدأ التعب الحقيقي”.

وعن عمله كحارس في مستودع سيارات، يورد الفيلالي: “في عام 1999، وبعد وفاة والدتي بأسبوعين، عرض علي جار لي العمل في مستودع السيارات الذي يملكه والده بتطوان، كانت لي علاقة طيبة بهذه الأسرة الكريمة التي لا أنكر فضلها علي، ومازلت أعمل في هذه المهنة حتى اليوم، وخوفي من بؤس البطالة جعلني أتمسك بهذا العمل منذ ذلك الحين إلى الآن بلا راحة”.. وأضاف: “عملي في مستودع للسيارات ساعدني كثيرا في حياتي الشخصية، كونت أسرة، بعدما كنت وحيدا، وعرفني على أناس كثيرين من جميع أنحاء العالم”.

وعن أسرته قال الفيلالي: “تزوجت منذ 10 سنوات ولدي طفلة في الثامنة من عمرها وطفل عمره أقل من عام، وحياتي الزوجية مستقرة، أعطي كل ما أستطيع لأسرتي كما فعل والدي”.. ويملك محمد الفيلالي مدونة الكترونية يقوم من خلالها بالتعريف بنفسه وبمؤلفاته ومدينته أيضا، كما يعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي كتويتر وفيسبوك ويوتيوب وغيرها و ينشر كتبه إلكترونيا، والتي تحمل قصصا من واقع اجتماعي صعب، لكن رغم الحزن الذي يشعر به القارئ من خلالها، فهناك بالمقابل بصيص من الأمل في كل حكاية.

وقال الفيلالي: “لدي حاسوب شخصي واشتراك لشبكة الإنترنت وكل ما يلزمني ككاتب، الفراغ الذي خفت أن أضيع فيه جعلني أشغل نفسي بتعلم اللغات الأجنبية وإتقانها كما ينبغي”.. وأضاف: “في حياتي اليومية استعمل الانجليزية للاستعلام ومواكبة الأحداث العالمية لأنها تمنح مجالا رحبا لمن أراد أن يتعلم كل يوم أكثر، والإنجليزية بالذات أعدها لهجة عالمية تمتص كلمات كل المجتمعات التي عايشتها”.. ويسترسل: “أستعمل الإنترنت منذ 1999، نشرت كتاباتي هنا وهناك.. لكن الكتاب الورقي التقليدي له أثر إنساني متميز”.

وعن كيفية طباعة لكتبه قال الفيلالي: “بعدما أطبع كتابي أقدمه لأقاربي، ثم الأقرب فالأقرب، حتى السائح القادم من أستراليا.. أطبع خمسمائة نسخة فلا تبقى منها واحدة، لأني أقدمها بلا مقابل، لكني لا أنكر سخاء الناس وأشكر كل من شجعني بالمال أو بالكلام الطيب”.. وأضاف: “أعيش في محيط ضيق ليس فيه دار نشر تذكر، لكني أفضل طبع كتبي ونشرها بنفسي لأن الثمن ليس غاليا مقارنة عند ما يصرف المرء 50 درهما على السجائر وهو ما لا أفعله لأنني لا أدخن، لذا يمكنني نشر كتاب كل عام لولا المصاريف الأخرى المتعلقة بالأسرة”.. ومضى: “كلما صغر حجم الكتاب وكثر عدد الكتب قلت التكلفة، عموما كتاب لا يتعدى 80 صفحة بحجم 14×10 سم لا يتعدى ثمانية دراهم إذا طبعت خمسمئة نسخة”.

ويوجه الفيلالي النصيحة للشباب قائلا إن “المدرسة الرديئة مقبرة للمواهب، تبقى الإرادة الفردية السبيل الوحيد للانعتاق من مقامع الجهل، لكن في وقتنا الحاضر ومع التطور التقني يمكن استغلال موهبة الكتابة بسهولة، وأهم من الشهرة، الجودة”.. ويضيف قائلا: “على العامل في أي مجال أن يفكر في جودة عمله قبل الاشتهار به.. أظنني سأصير مشهورا بعد كتابي السابع”.

* هند السباعي الإدريسي*وكالة أنباء الأناضول

Salam

 

 


طلبة أفارقة يعانون من نظرات عنصرية في المغرب

9 فبراير 2015


fse 2

أصبح من الطبيعي رؤية الطلبة الأفارقة جنوب الصحراء بمعظم المعاهد والجامعات المغربية، ورغم أن العديد منهم ينتمي إلى قبائل وأسر عريقة ومعظمهم من خيرة الطلاب، إلا أن معاناتهم مع العنصرية تبقى أكبر ما يجمع بينهم وبين من يتخذ المغرب من أبناء جلدتهم وجهة للعبور من أجل الهجرة إلى الضفة الأوروبية.

أحكام مسبقة

“لم أختر المغرب”، هكذا قال محمدو بامبا، طالب ماستر في دار الحديث الحسنية  لـ”هنا صوتك”، “لكن بما أنني حصلت على المرتبة الأولى بالباكالوريا جئت بموجب اتفاقية بين بلدي والمغرب وسعدت بذلك.  رغم أن أول ما واجهته عند قدومي كان هو النظرة السلبية تجاه كل ذي بشرة سمراء، إذ يحصل لنا في الغالب أن نكون ضحية أحكام مسبقة، وقد تكون تلك الأحكام مبنية على تجارب سيئة مع “الأفارقة” (كما في لسانهم)، وقد يصل الأمر ببعضهم أن يكن كراهية شديدة لكل شخص ذي بشرة “سوداء”، تترجم في عدم قبول بعضهم أن يكتري بيته لأحدنا أو ما شابه. لكن يجب أن نعترف- وأنا سنغالي- بالخصوصية التي يحظى بها الشخص الذي ينتمي إلى السنغال. فالمغاربة ينزلونهم منزلة متميزة ويعتبرونهم أشقاء لهم ويميزونهم عن غيرهم في التعامل والترحيب”.

كلمات مسيئة

موسى كمر طالب جامعي بالدراسات الإسلامية حكى عن تجربته  لـ”هنا صوتك”: “في البداية عانيت من مشكلة اللغة، علما بأنني أتيت إلى المغرب وأتكلم العربية الفصحى جيدا، إلا أن بعض أساتذتي يتكلمون بالدارجة فقط”.  وعن تجربته مع العنصرية يقول موسى: “عانيت مشاكل في علاقتي مع مغاربة لم تسبق لهم صلة بإنسان أسود، وذلك راجع لما ترسخ في أذهان بعض العرب حول اللون الأسود، فكانوا يلقبونني بكلمات مسيئة”. ويسترسل: “رغم كل شيء، أفضّل الدراسة بالمغرب كونه قريبا لوطني جغرافيا وثقافيا، ولما يتميز به من تكوين متكامل في الدراسات الإسلامية. وتعد الروابط المشتركة بين المغرب والسنغال المتركزة في الاتفاق على الهوية الإسلامية والثوابت الدينية من الاتحاد في المذهب الفقهي والعقيدة الأشعرية والمدرسة الصوفية، علما بأن المغرب هو البلد الوحيد الذي سأدرس فيه ولا أفقد هويتي السنغالية”.

أفضل  بلد

وقال فاضل كي طالب الماستر في الدراسات الإنجليزية لـ”هناصوتك”: “اخترت الدراسة بالمغرب باعتباره أفضل بلد عربي مسلم بالنسبة لي. شخصيا الظروف كانت ملائمة جدا، فعلى المستوى الجامعي نجد أن جل الأساتذة أكفاء وذوو مستويات عالية، إن على الجانب الإنساني الأخلاقي أو المهني، مما ساهم في قدرتنا على التأقلم السريع، أما على المستوى المعيشي فأرى أن تكلفة الحياة ليست غالية “. ويستدرك فاضل: “لكن بالنسبة للأحياء الجامعية نعاني مشكلات نحن الأفارقة، بسبب بسيط هو أن العدد الذي يحصل على السكن الجامعي قليل جدا مما يدفع معظم الطلبة الأجانب إلى البحث عن الكراء. زائد أنه مؤخرا أصبح من الصعب جدا الانخراط والتسجيل في الدراسات العليا، لأن هناك بروتوكولات إدارية تجعل الملف يضيع في بعض الأحيان. و لذلك ربما تبدأ الدراسة لشهرين أو أكثر دون أن نبدأ نحن الأفارقة وهذا يعرقل المنح الدراسية”.

هند السباعي الادريسي

هنا صوتك


حكاية مغربيات مع زواج الفاتحة

12 ديسمبر 2014

zaw

 زواج القاصرات الهروب من العنوسة البيروقراطية الجهل بالمساطر القانونية والتحايل عليها. كلها أسباب تشجع على انتشار زواج الفاتحة أو الزواج الغير الموثق بالمغرب سواء بالمجال الحضري أو القروي، وسط غياب لأية دراسة أو إحصاءات رسمية.

الثقة العمياء

في لقاء مع بثينة وهي موظفة بالقطاع الخاص حكت ل”هنا صوتك” عن تجربتها مع الزواج الغير موثق  “تزوجت من رئيسي بالعمل بالفاتحة لعدة أسباب أولها  تأخري في الزواج وضغط العائلة والمحيطين بي، كما أن ثقتي كانت عمياء لأن هذا الشخص الذي اخترته كان ملتزما دينيا وكانت معاملته معي أكثر من رائعة”. و تضيف  بتأثر وحزن كبيرين ” أقنعني أننا سنتزوج بالفاتحة وذلك أمام أهلي و بكل شروط الزواج من صداق وعرس إلا أن التوثيق سيتم بعد أن ينهي بعض المشاكل العالقة مع زوجته التي ينوي تطليقها. هكذا أخبرني وأنا صدقته ومرت الأيام وفي كل مرة أسئله متى سنتزوج رسميا يماطل ويجد الحجج. تغيرت معاملته معي تدريجيا خاصة بعد حملي الى أن وصل الأمر أنه رحل يوما ولم يعد. أنجبت طفلي في بيت أهلي لأنه لم يعد يدفع إيجار البيت واليوم أنا زوجة وعندي إبن  لكن بدون هوية قانونية”.

زواج قاصر

أما فاطمة وهي أم لثلاث أبناء قالت  ل”هنا صوتك”  تزوجت وأنا قاصر بعمر 14 عشرة سنة لأن هذا هو العرف في قريتنا، و من العيب أن أجلس بدون زواج الى أن أتعدى 18 عشرة سنة. اتفقت أسرتي وأسرة زوجي على أن الزواج سيوثق عند بلوغي السن القانوني.  إلا أن المشاكل التي صارت بيني وبين زوجي وهي مشاكل بسيطة تحصل في أي علاقة زواج حالة دون ذلك. خاصة أن  تدخل أطراف من أسرتي وأخرى من أسرته ضخم الأمور وكبرت المشاكل لتصل الى الفراق. اليوم أنا لا أعرف ما هو مصيري فوضعي غير معروف هل أنا متزوجة أم مطلقة.  لأن زوجي وبتحريض من أسرته رفض أن يقوم بأي إجراء من أجل إثبات الزواج والآن هو يجهز للزواج من أخرى بينما أنا ضائعة ومعي أطفالي.”

إثبات الزواج

لقد مر حوالي عشر سنوات على تجديد مدونة الأسرة والتي نصت في مادتها 16 على أن العلاقة الزوجية رغم صحتها الشرعية لا تقوم من الناحية القانونية إلا على أساس عقد الزواج وذلك لضمان الحقوق القانونية للزوجة والأطفال من إثبات النسب والإرث والنفقة.

وفي هذا الاطار نظمت وزارة العدل والحريات بتعاون مع المنظمات والهيئات المدنية حملة من أجل التشجيع  على توثيق الزواج أمام المحاكم المختصة. لكل من لم يتزوج بعقد رسمي لأي سبب من الأسباب، إلا أن هذا المقتضى التشريعي حدد لفترة زمنية ابتدأت بدخول مدونة الأسرة حيز التطبيق وانتهى في شباط\فبراير من السنة الجارية 2014.

هند السباعي الادريسي

هنا صوتك


تدوينة سريعة : ناطحات السحاب ومكة

13 أكتوبر 2014

mekka

ناطحات السحاب التي تحيط بمكة صور سيلفي والحاج محرم.. الاتصال بشبكة الانترنت.. هناك من يصلي بغرفة الفندق لانه داخل الحرم كما حكت لي احدى الحاجات ولا داعي للنزول الى المسجد.. بعض الحجاج خاصة من يختارون وكالات اسفار خمس نجوم منهم من يقضي يوم عرفة تحت خيام مكيفة.  بها ما لذ وطاب من انواع الحلويات والمشروبات ومفروشة بالزرابي و الاثاث الفاخر ولا يخرج منها هذا ما سمعته عن طريق اقرباء لي او هكذا قضوا يوم عرفة.. كل هذه الاشياء وغيرها الا تبعد الحاج عن اصل الحج? وهو الارتقاء الروحي و الانفصال عن ملاهي وملذات الدنيا ولو لفترة بسيطة انها الغاية الاولى ان يكون العبد في صلة وتواصل روحي مع خالقه لكن ما نراه اليوم.. غريب وعجيب بعض الاحيان!!!


المغرب : أمام غياب السكن الجامعي .. طالبات يواجهن نظرة المجتمع وسماسرة السكن الخاص

13 أكتوبر 2014

في البداية يكون الحماس والفرحة في خوض تجارب جديدة والانتقال الى حياة أخرى هو المسيطر عند أغلب الطلبة الذين اختاروا إكمال تعليمهم الجامعي. فترك الأهل والذهاب إلى مدينة أخرى لإكمال الدراسة العليا لا يكون بتلك السهولة التي يتصورها الكثيرون، خاصة عندما يتعلق الأمر بطالبات لم يجدن مكانا بالسكن الجامعي الذي يعرف بدوره اكتظاظا يزداد كل سنة وشروط ولوج لا تتوفر للجميع.

gfac4

أغنياء

“ظننت أني سأستفيد من السكن الجامعي ولهذا السبب كنت متحمسة في البداية:، تقول ل”هنا صوتك” الطالبة صفاء التي تدرس بالسنة الثانية علوم وتضيف قائلة: “أنحدر من مدينة الجبهة (شمال – وسط) انتقلت الى تطوان، لكنني اصطدمت في البداية حينما علمت أنني لن أستفيد لا من السكن الجامعي ولا من المنحة الدراسية، ولم يشفع لي مرض والدي المتقاعد من الاستفادة، لأن دخله السنوي يصل الى مبلغ معين وهكذا صنفنا من الأغنياء.” تقول بعد صمت وكأنها تعيد شريط معاناتها: “كنت سأرجع أدراجي لكن أهلي أصروا على أن أكمل دراستي الجامعية وأحقق حلمي  خاصة أن نتائجي الدراسية جيدة جدا. عرضت علي إحدى قريباتي العيش معها، ورغم معاملتها الجيدة لي في البداية إلا أن العيش في بيت غير بيتي يشعرني بالغربة وبأنني عبء عليها “.

تحدي

أما سكينة، وهي من مدينة طنجة وتدرس بسنتها الثالثة أدب إسباني، فحكت تجربتها ل”هنا صوتك”، بقولها: “بما أن طلب الالتحاق بالحي الجامعي تم رفضه لعدم وجود أماكن شاغرة،  اخترت العيش في بيت مع طالبات أخريات لنتقاسم مبلغ الكراء”. وتواصل الطالبة سكينة  سرد قصتها مع الدراسة الجامعية ورحلة البحث عن السكن قائلة: “أما أصعب شيء يمكنه أن يحصل، فهو رحيل إحدى الطالبات أو أكثر لأننا نضطر لدفع الثمن مضاعفا لصاحب البيت اذا لم ننجح في إيجاد البديل في الوقت المناسب. ناهيك عن تحكم بعض أصحاب الشقق في حياتنا الخاصة كمراقبة وقت دخولنا وخروجنا ومنعنا من استقبال زميلاتنا بالبيت، وهذا من أغرب ما صادفني خلال تجربتي مع الكراء كطالبة، وهذه كلها مشاكل تشتت تركيز الطالب عن دراسته التي أتى من أجلها”.

تحرش

“قررت إكمال دراستي والحصول على الماستر في السياحة”، تحكي فاطمة ل “هنا صوتك”. فاطمة القادمة من مدينة وزان تضيف: “شخصيا أفضل السكن الخاص، فأنا لا أستطيع العيش بشكل مشترك مع أشخاص غرباء.  فضلت الكراء رغم كل الصعوبات التي بدأت في عدم وجود بيت بمواصفات جيدة وثمن مناسب. اضررت الى التنقل أكثر من مرة خلال بضع أسابيع فقط وفي كل مرة يكون هناك سبب. لكن يبقى أكثر الأسباب التي أزعجتني عندما اضطررت الى الرحيل عن بيت رغم ارتياحي الشديد فيه.  إلا أن تحرش أحد الجيران الذي استغل وجودي كامرة وحيدة ليزعجني في أوقات مختلفة وصلت إلى طرق بابي في وقت متأخر من الليل. ولتفادي أي مشاكل، وحتى لا أخيف أهلي وربما يضغطون علي لمقاطعة الدراسة، اختلقت حجة لأبحث عن بيت آخر. وتبقى معاناة  الطالبات مضاعفة لأننا نعيش في مجتمع ما زال الفكر الذكوري يسطر عليه”.

هند السباعي الادريسي\هنا صوتك


تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 1,834 متابعون آخرين

%d مدونون معجبون بهذه: