اوباما ملك الدبلوماسية

لقد تعرض خطاب اوباما لعدة تحاليل ونقاشات من مختلف المتخصصين والباحثين والمهتمين بالمجال السياسي

وكثرت الآراء خاصة أن الخطاب كان تاريخيا باعتباره رسالة من أمريكا إلى العالم الإسلامي وانه بداية جديدة مع رئيس جديد كما أن مكان الخطاب هو من أكبر عاصمة عربية وإسلامية وهي القاهرة عاصمة جمهورية مصر.

لكن رغم طول الخطاب وكل ما جاء فيه نستطيع تلخيصه في ثلاث  نقط رئيسية ومهمة لا غير ومن اجلها ولها كل هدا الدي رأيناه وسنراه في المستقبل

النقطة الأولى تصحيح وتلميع  صورة أمريكا

وهده النقطة هي أهم مشروع وتحدي يواجهه الرئيس الأمريكي الجديد خاصة وبعد كل السنوات السوداء الماضية التي احتكرها البوشيون لمدة 12 سنة تقريبا و بعد كل الحروب والسياسة الأمريكية المدمرة والفضائح الحكومية بكل أنواعها وحرب غزة الأخيرة التي جعلت العالم ينتفض ويخرج أفواجا لينعل إسرائيل ومعها أمريكا من اجل المجازر التي ارتكبت في حق المدنيين العزل والاطفال كل هدا جعل أمريكا تظهر بصورة وحش حقيقي أمام العالم وخاصة أمام الدول الإسلامية والعربية التي أكلت نصيب الأسد من الغطرسة البوشية الأمريكية, ومهدا الخطاب إلا نوع من أنواع عمليات التجميل لصورة أمريكا الجديدة.

النقطة الثانية دغدغة مشاعر المسلمين

إن اوباما عرف من أين تأكل كتف المسلمين خاصة أن له خلفية إسلامية بحكم أن جذوره  تنتمي إلى الإسلام من جهة والده زائد انه عاش في دولة اندونيسيا ذات الأغلبية المسلمة  عرف كيف يفكر المسلم وكيف يشعر وهده المعرفة هي سيف دو حدين وعلى المسلمين  أن يعرفوا كيف يتعاملوا مع هدا الوضع الجديد وان يتجنبوا الجري وراء العاطفة مع العلم أن السياسة لا تعرف العواطف ومشكلتنا كمجتمعات شرقية نتأثر بشكل كبير بالعواطف والكلمة الطيبة وغيرها من الأشياء الرنانة والبراقة  وهنا المعادلة الصعبة التي تنتظر بلداننا وحكوماتنا العزيزة

النقطة الثالثة والاهم عدم نرفزت إسرائيل

وهده النقطة هي الأهم  لا نتصور أن أمريكا اختارت الحديث من وسط عاصمة إسلامية و عربية بدل تلابيب أن هدا سيلغي الروابط المتينة جدا بينها وبين إسرائيل أبدا يجب عدم تصور هدا ولا حتى أن نحلم به وعلينا الاعتراف بالواقع وهو أن مكانة إسرائيل لن تتغير مع تغير رئيس أو تغير سياسية رغم أن سياسة أمريكا اتجاه العالم لن تتبدل بل ستستمر الفرق ا ن اي أمريكا ستكمل بإستراتيجية مغايرة وهدا يفرضه عليها العصر ومتغيراته وليس سواد عيون العرب و المسلمين لا تفرحوا كثيرا ولا تتفاءلوا كثيرا أيضا.

إن خطاب الرئيس الأمريكي براك حسين اوباما هو خطاب دبلوماسي بالدرجة الأولى أراد منه تلميع صورة أمريكا مع دغدغة مشاعر المسلمين دون المس بإسرائيل أو نرفزتها وهكذا استطاع ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد. من ناحيتي شخصيا أنا أحييه لحنكته وبراعته,  كما أهنئ الشعب الأمريكي لأنه عرف كيف يختار  من يحكمه فبراك حسين اوباما  يجمع عدة صفات في آن واحد مما يجعله مناسبا جدا كرئيس لأكبر واقوى دولة في العالم  خاصة في الأوضاع والظروف السياسية والاقتصادية العالمية الحالية

 

هند السباعي الادريسي

 

 

 

3 ردود على اوباما ملك الدبلوماسية

  1. rach قال:

    أربع من كن فيه كان منافقآ خالصآ، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا حدث كذب ، وإذا أئتمن خان، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر.

    أعجبني

  2. rach قال:

    أختي هند : كل ماتطرقت إليه غير صحيح البته ، أولآ أريدك أن تعلمي هاته الحقيقة، أن كل الروئساء الآمركان يهود و مسونيون (عبدت إبليس) و حيث أنهم كذالك ، فهم يسعون إلى إرضاء سيدهم الدجال، وحكمهم مبني على التمويه و الخداع و النفاق و السرية الى أبعد الحدود، وأما قوتهم و غطرستهم ، سببها ضعفنا و إضعافنا من الموالين لهم من الخونة المأجورين ، كل هذا يجعل
    من الصهاينة القوة الضاربة في العالم المتصهين

    أعجبني

  3. hindapress قال:

    يعني ما عندي ولا جملة صحيحة🙂 احترم رأيك وشكرا على المرور

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: