من حقنا أن نثور ونحتج…لكن

 

اولا لا احد ينكر الظلم ونهب الاموال والفساد وكل المظاهر السلبية التي نعاني منها كشعوب عامة وكمغاربة خاصة لكن  اتمنى الاجابة على هدا السؤال الدي يدور بدهني………………………هل اصبح الشعب فجأة ملائكة وكل من يحكم وكل من بيده سلطة شيطان من هؤلاء الدي بيدهم الحكم اليسوا من نفس… مجتمعنا وبيئتنا ام استوردناهم من الخارج؟؟

 من منا لا يوجد شخص او اثنين من عائلته او اصحابه او جرانه في مكان يمارس فيه مسئولية صغيرة كانت ام كبيرة أو هو نفسه…. مثال عندما تدهب الى اي ادارة او بلدية ويحتقرونك ويطلبون منك رشوة هل هدا مكتوب في القانون او الدستور ام هي تربية واخلاق  ادا كان الشرطي يأخد رشوة فالجزار عندما يبيعك الكفتة التي تمنها 90 درهم  للكيلوغرام هو يخلطها مع الشحم الدي لا يتجاز ثمنه 30 درهم  وهده سرقة  ادا اردت ان تشتكي عليه فسيعطي بضع كيلوغرامات  من اللحم او المال للمراقبين وسيدهبون وهكدا في كل مجالات الحياة يوجد قلة اخلاق وسرقة …كل ما يحصل اليوم من المحيط الى الخليج هو اعتراف باننا مجتمعات ينخرها الجهل والفساد واكبر خطأ عندما نلصق التهمة في اجهزة معنوية وننسى ان هؤلاء هم افراد من نفس مجتمعنا وادا كان الوزير او المسئول شفار-حرامي- فنحن كلنا كدلك كل شخص يسرق من مكانه واللدين رحمهم الله يتفرجون الحل هو التحرك كل شخص من مكانه  يفضح السرقة ويمتنع عن الظلم والرغبة في الربح السريع ادا اردنا التغيير لن نتغير بالدساتير, ادا لم نجد مكمن الداء فلن نتغير ابدا وسنغرق في مشاكل اخرى جديدة نحن بحاجة ماسة الى” ثورة ”لاعادة الاخلاق وايقاظ الظمائر..

هناك من حكم على ثورات مصر و تونس وليبيا بالنجاح ويريد تطبيقها بحدافيرها, وهي ثورات مازالت في المخاض انها دول بين الحياة والموت ورأيي المتواضع ان ثورة تونس الاقرب للنجاح لعدة أسباب أهمها ان الشعب التونسي قام بردة فعل  للوضع الدي كان فيه ولم يقلد احدا نعم نحن مشاكلنا واحدة لكن يبقى لكل دولة خصوصياتها وعليها ان تتصرف على حسب هده الخصوصيات.  

 ان ما يحصل من انتفاضات على الظلم اليوم من كثرة ما يفتخر بها اي انسان من كثرة ما يشعر بالخوف من المجهول نمشي مثل العمى في الظلمة اين هم المفكرون والمثقفون  العرب اين هم المحللون واين هي مراكز البحث لا احد يتكلم جزء ينافق ويصفق حتى يظهر انه مناصر للشباب وضد الفساد  وانه كول و واعر والاخرون يلزمون الصمت لا احد حيادي ويقول كلمة حق ويوجه ويدرس  ويحلل لا احد…..اوباما كل يوم يجتمع مع كبار رجاله من مراكز البحث قبل اي اجراء او اي كلمة ونحن كل واحد يلغي بلغاه وكل يغني على ليلاه لا ننسى اننا شعوب نسبة الامية فيها كبيرة والتعامل مع الحرية  فجأة بالشكل الموجود اليوم هو كمن تعطي سكين لولد صغير ربما ادى نفسه به.. الفرق بين الحرية والفوضى شعرة رفيعة جدا..واخاف على شعوبنا ان تنزلق مع الاخيرة

انا كمواطنة غير متحزبة وليس لي اي غرض بالسلطة انا لا يهمني تغيير الدستور بالطريقة التي يريدها اليعض لان تغيير هدا الدستور بالطريقة التي اصبح ينادي بها الكل فجأة ومرة واحدة من المحيط الى الخليج وفجأة اصبح الكل متخصص في الدستور وانا متاكدة ان معظم الشباب” المغربي”  اليوم لم يقرأوا ولا سطر من الدستور الحالي حتى انه سمع عن تأطير بعضهم لمعرفت ما هو الدستور وما هي فصوله لانهم رفعوا شعارات بدون ان يعرفوا معناها….بعض هده الشعارات  هي اشياء تهم السياسة الخارجية او بعض الايديولوجيات  وتهم رجال السلطة المتسلطين ولعندو الفيل غدي نزيدوه الفيلة..وهدا ما جعل اكبر واغنى رجال المال والاعمال والسياسة يخرجون في الصفوف الاولى للاحتجاجات بالمغرب  روكبوا وسرقوا موجة شباب الانترنت  ..وفي نفس الوقت قرأها البعض على انها علامة عن مساحة الحرية  التي نتمتع بها مقارنة مع غيرنا…….ادا كانوا فعلا يريدون مصلحة الشعب البسيط الدي يتحدثون باسمه…فيجب اعطاء الاوليات للاصلاحات الاجتماعية اولا …فأنا كمواطنة عادية  اريد اشياء وتغيير يهمني مباشرة” رخصو اسيدي” الطماطم والسمك اصبحنا كالقطط نشم رائحته و نتنهد  وراقبوا اثمنة المواد الاساسية والخضار والفواكه لا يعقل تصدير كل شيئ  ونحن مغاربة اصحاب هده المواد نراها فقط  في السوق بدون ان نستطيع شراءها..اريد ادارة بلا بيروقراطية… نحتاج منحة للمعطلين..وفرص عمل للجميع وليس فقط اصحاب الدكتراه والشواهد العليا لان المعطل الحقيقي  والدي بحاجة ماسة للعمل هو من تعارك مع الزمن وبامكانيات بسيطة جدا استطاع ان يصل الى الابتدائي او الثانوي واستطاع ان يحصل على شهادة مهنية اين حق هؤلاء في العمل؟؟ نعلم جميعا ان نسبة الهدر المدرسي والامية مرتفعة لاسباب الجميع يعرفها..انها مشكلة ادا كانت هده الثورات ستبقى تخدم من استطاع الوصول الى اعلى الشواهد لانه كان يمتلك مالا من اجل اعطاء ثمن الدروس الخصوصية في حين هناك ما لايمتلك حتى ثمن خبزة ومع دلك وصل وعنده كفاءة  وربما موهوب ايضا لكنه مرفوض بحجة انه لا يمتلك الباكلوريا او الاجازة أو  عليه ان يكون خريج الجهة الفلانية وهدا بحد داته تمييز اجتماعي خطير جدااا …. نحن بحاجة زيادة اجور دوي الدخل المحدود والمتقاعدين  ونقص اجور بعض السياسيين الغاء التعددية في المناصب لا اريد ان ارى بالمغرب نفس الوزير هو رئيس بلدية برلماني و نائب  رئيس حزب رئيس جمعية رئيس شركة رئيس لا اعلم مدا الا يوجد عندنا رجال ولا كفاءات لياخد شخص واحد جميع المناصب بكل اجورها الخيالية والتي يستفيد منها حتى بعد خروجه من منصبه و كل ا متيازاتها بربكم كيف يديرون كل هدا بالهاتف ام بالنيابة؟؟؟؟؟ .

 

هناك بعض المنافقين  من السياسيين يقول نحن لا نستطيع فعل شيئ الا بأوامر عليا …عند سرقهم للميزانيات لا يحتاجون الى اوامر لكن عند العمل الصقو كل شيء  بالملك شيئ عجيب, كم مسئول حوكم من ولاة وعمال بالمغرب لانه ثبتت ادانتهم ونحن نعيش بالمغرب ونسمع وتكلم عن هدا الاعلام اكثر من مرة, من يقول ان الوزير الاول ليس له صلاحيات ولا يستطيع التحرك  هدا غلط لان له كل الصلاحيات ويخولها له القانون لكنه يرفض التصرف من خلالها لاسباب تخصه هو وهدا التصرف هو عادة موروثة عندنا وجاري بها العمل في كل الادرات من اكبرها الى اصغرها مثلا  شيئ بسيط جداا ادا دهبت لجلب شهادة مدرسية  ووجدت الحارس العام واردت فقط تعديل في هده الشهادة بالبلانكو لا امضاء ولا اي شيئ صعب فهو يرفض حتى يكون المدير وعليك توقيف حياتك حتى يأتي سعادة المدير… وهكدا لا احد يعمل والكل ينتظر الاخر بحجة انه الامر الناهي وهده من بين الاشياء التي تجعل اداراتنا متخلفة

هناك تناقض..وشيئ غير  منطقيي ان نطلب اعطاء الوزراء والبرلمانيين السلطة أكبر ونحن اصلا لا نثق بهم  ولا باحزابهم سيقول احدهم نريد السلطة في يد الشعب من هو هدا الشعب هو مجموعة نواب وبرلمانيين ولا ننسى اليوم بلجيكا تعيش في فوضى وحطمت الرقم القياسي في طول مدة دولة بدون حكومة ليس دائما تجارب الغرب هي ناجحة, ادا البرلماني اليوم يتصرف كفرعون عندما نعطيه مزيد من الصلاحيات سيصبح ربنا الاعلى نحن لسنا بريطانيا ولا سويد نحن مغاربة وكنعرفو بعضنا مزيان ولدينا خصوصيات..ولا اعترف بالقول اننا سنعاقبهم ونحاسبهم…نحن مجتمعات قبلية حتى لو كنا نعتقد اننا تمدنا مثلا لن يبلغ شخص عن نسيبه ابو زوجته او ابوه او اخوه او شخص يرتبط معه  برباط معنوي او مادي او عائلي, وبالعقلية الحالية لمجتمعاتنا صعب تطبيق القانون بحدافيره  لانها مسالة ثقافة ولا يدخل فيها حتى الدين الدي ننتمي اليه وهو الاسلام لاننا لا نطبق الا مايحلوا لنا من هدا الدين للاسف.

معظمنا اشخاص لا يحترمون الراي  والراي الاخر لان بداخل كل فرد فينا ديكتاتور لا يؤمن الا برايه ولا يعترف باراء الاخرين عن اي تغيير نتكلم 

لا يوجد اي احترام للاراء وكل شخص قال كلمة الاول يقول هؤلاء شباب عملاء والاخر يقول هؤلاء مخزن وفرقنا انفسنا فلنحترم اراء بعضنا البعض انا من حقي  ان افكر كما ارى واعطي مبررات وانت ايضا وهكدا …علاش دباز وقلة الاحترام التي توجد,  الكثير من المشاحنات ورايي ان الاختلاف بين المغاربة  اليوم عن طريقة الاصلاحات ونوع المطالب من هم ضد 

المسيرات هم ليسوا ضد الاصلاح لكن بعض من قيادات حركة 20 فبراير  لديهم اديولوجيات معينة سواء اسلامية او يسارية وهدا ما يجعلنا نجد على الفايس بوك مثلا صفحة مناصرة لحركة 20 فبراير واخرى ضد 20 فبراير اصحابها ايضا شباب من الفايس بوك بل  مؤخرا يوجد هناك انقسام وانشقاقات  حتى بين اعضاء حركة 20 فبراير نفسهم

  يعني الكل مع الاصلاح لكن هناك اختلاف وهده اشياء صحية نسبيا , لكن يجب ان نجد ارضية مشتركة للتفاهم عن طريقة يبتكرها المغاربة للاصلاح ونتوحد عليها حتى لا نتفكك ويجب الاسراع في ايجاد حل لهده المشكلة؟؟؟اعتقد انه على كل شخص او مجموعة عمال نقابات نساء شباب كل الفئات كل شخص يتظاهر في المكان الدي يهمه او ينخرط في احزاب سياسية بما ان الشباب يريد السياسة  لان الخروج الى الشوراع بشكل جماعي وبشعارات متفرقة لن يوصلنا الى نتائج سريعة خاصة ان مطالبنا غير موحدة وتحتاج لوقت للتطبيقها على أرض الواقع, بشهادة كل مراكز صنع القرار الامريكي يقولون ان المغرب يجري اصلاحات مند 10 سنوات, لا احد ينكر هده الاصلاحات ولا احد ايضا ينكر اننا كمواطنين شعرنا بنوع من بطئ هده التغييرات في السنوات الاخيرة ربما التغييرات الاقتصادية بالعالم ربما عوامل اخرى لكن علينا ان نتصرف بحكمة حتى يتم هدا التغيير بشكل اكبر واسرع وليس بالضروري الخروج الى الشوارع جميل ان نتغير والاجمل لو تغيرنا بطريقة حضارية مغربية غير مستوردة. 

   على فكرة الدخلاء موجودون من المحيط الى الخليج حتى لو كانت نية الشعوب والشباب طيبة وجيدة ولا احد يشك في وطنيتهم, لكن  شيئ طبيعي ان يدخل العملاء والخونة و اصحاب المصالح ومجرد انكار هدا الشيئ هو خطا فادح سندفع ثمنه غاليا…الغرب الدي نقاتل لنصبح مثله..حتى الاشاعات الكادبة ياخدها بمحمل الجد الا نحن كل شيئ نأخده بهزل ومسخرة وهده من بين نقط ضعفنا المخيبة للامال

 

 قرأت مقال بعنوان نصيحة اكرانية للثورات العربية

بعض اهم ماجاء فيه –

والسبب واضح: فالأوكرانيون كانوا يوما ما قرة أعين الرؤى الثورية في العالم أجمع. وقبل أن يصبح فيسبوك أو تويتر أسماء مألوفة، خرج الأوكرانيون في مجموعات مرتدين ملابسهم البرتقالية الفاقعة لإسقاط حكامهم المستبدين الموالين لروسيا الذين سرقوا بطريقة غير مشروعة انتخابات عام 2004.

وبعد ست سنوات على ما عرف بالثورة البرتقالية ما زال الساسة الأوكرانيون متورطين في الفساد، والخاسر من ثورة الشعب تلك المجرم المدان مرتين فيكتور يانوكوفيتش هو رئيس البلاد حاليا الذي له سلطات أكبر بكثير من ذي قبل. 

وقال الكاتب إن الأوكرانيين معذورون في سخريتهم من منظر الشباب المصري والتونسي المفعم بالأمل الذي انقلب على أنظمته باحتجاج سلمي. فمنذ عام 2004 كان الائتلاف البرتقالي متعنتا وفاسدا. وقد أصبح البرلمان الأوكراني مؤسسة بصمة فقط في عهد يانوكوفيتش.

إذن ما هي الدروس التي تقدمها تجربة ثورة أوكرانيا البرتقالية لزعماء العالم العربي الجدد؟

الدرس الأول بسيط: لا تقطعوا وعودا أكثر من اللازم. فكما قال وزير الخارجية الأوكراني كوستيانتين غريشينكو مؤخرا: “على مدى سنوات ما عرف بالحكم البرتقالي قدم قادة الفصائل المختلفة بالقيادة البرتقالية وعودا لكل شيء: إعادة أموال الشعب التي كانت في البنوك السوفياتية ووقف عمليات السحب وزيادة معاشات التقاعد -التي فعلوها لفترة محددة من الوقت لكن التضخم آنذاك التهمها- والانضمام إلى الاتحاد الأوروبي”. وكانت النتيجة أنهم طردوا من مناصبهم عام 2010 بطريقة قانونية وبدون أن تُذرف عليهم دمعة واحدة.

والدرس الثاني -كما يقول الكاتب- الحذر من الثورات المضادة. فالاقتتال السياسي أمر لا مفر منه تقريبا خلال الفترات الانتقالية والقوى المناوئة للديمقراطية أوالدينية أوالشيوعية أو غيرها ستتربص في الظلام وتلعب على المفاهيم المتصورة لعدم الاستقرار لتأمين قواعد السلطة وجذب مجندين جدد

ربما هده نصيحة اكرانية لكن لا ننسى اننا كعرب لدينا تجارب مع الثورات وما يحصل اليوم هو نتيجة وحصاد للثورات الماضية هي من انجبت لنا مبارك والقدافي وغيرهم….لان مجتمعنا اراد تقليد الغرب بالانقلاب على الملكية وتاسيس جمهوريات على الطريقة الغربية ونسي اننا لسنا مثل الغرب ثقافيا واجتماعيا …  اليوم نرى ليبيا تعيد علم الملك السنوسي ويعتدرون له   ويعترفون انهم اخطأوا احد اشهر المدونين المصريين وصف الانقلاب على الملك فاروق وقال دول شوية عيال جابوا سلاح وانقلبوا على الملك-لا نريد ان نسمع مثل هدا الكلام بعد سنين واكيد لن ننتظر 50 سنة لان الامور تجري بسرعة وسنجني الثمار في القريب العاجل.

الخوف لو وقعت فوضى في المجتمعات العربية هدا سيصل الى كل العالم وخاصة العالم الغربي لهدا اوجه رسالة الى المجتمع الدولي قوموا بكل مجهوداتكم حتى تعرف المنطقة العربية الهدوء وتصل الشعوب الى اهدافها بدون اي مبالغة لان كل ما زاد عن حده انقلب الى ضده وهدا الانقال سيطال كل دول العالم بدون استثناء

رسالتي الى   المجتمع العربي والمغربي خاصة  فلنحاول ان نغير من تصرفاتنا كافراد لنستطيع تغيير المجتمع لما نحب ونصبوا  اليه وادا لم نعالج نقطة الخلل سنبقى ندور في حلقة مفرغة الى الابد, ساختم بقول قراته على تويتر” ليس المهم فقط ان تنجز الثورة، المهم كيف تديرها كي لا يختطفها غيرك

 

هند السباعي الادريسي

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: