انتخابات المغرب و الإعلام الجديد

رغم دخول الانترنت إلى المغرب مند سنوات عدة, ورغم استعمال الشباب المغربي  لجميع الأدوات المتوفرة عبر الشبكة

العنكبوتية من تدوين كتابي مرئي وسمعي والتواجد عبر المواقع الاجتماعية  كتويتر وفايس بوك وغيرهما مند عدة سنوات أيضا, إلا أن السياسيين بالمغرب والأحزاب على الخصوص لم نراهم يستعملوا قط أيا من هده التقنيات المتعلقة بالإعلام الجديد ولا اعتقد أنهم كانوا سيستعملونها في حملاتهم الانتخابية لهده السنة لو لم تهب رياح التغيير ونسائم الربيع العربي ولو لم ينتفض الشباب المغربي على غرار معظم شباب دول المنطقة  عبر النزول إلى الشارع  بعد ما بدأ هده الانتفاضة الكترونيا, وأتصور أن الأحزاب السياسية اضطرت إلى التوجه نحو الفضاء الالكتروني لتمرر عبره برامجها و مرشحيها فغير المواقع الالكترونية التقليدية الدي عمل كل حزب ان يحجز له اسم نطاق  على اسم حزبه, نجد أن بعض أمناء الأحزاب ومرشحون اتخذوا صفحات شخصية عبر فايس بوك آو فتح حسابات عبر تويتر ومنهم من اختار هدا الطريق قبل الاستحقاقات الانتخابية بعدة شهور و منهم من طل علينا مؤخرا ولا نعلم هل يقومون بإدارة حساباتهم بشكل شخصي أم يستعينون بمساعدين علما ان الغالبية العظمى لا تجيد الأبجديات البسيطة لهدا العالم وادا كان هناك مساعدين فهل يتم تعويضهم بمائة درهم لليوم كما هوحال من يوزعون المطبوعات الورقية على المارة؟

يظهر جليا استعمال البودكاست بشكل كبير جدا فعلى موقع يوتوب نجد مقاطع اما لمهرجانات خطابية او مقتطفات من برامج مرت عبر التلفزيونات أوتصوير نزول مرشح  وتسكعه’’ زنق زنقة ودار دار’’ طمعا في إقناع الناس وجلب أكبر عدد من الأصوات,  وهناك من وصل لحد تصوير كليبات مع كلمات  وموسيقى وصور أو عرض السير الذاتية بل الوصول الى دمجها مع السيرة الداتية للملك محمد السادس و عرض عدد الدول التي زارها مثلا كنوع من التأثير على الناخبين وإقناعهم بما في جعبته من إمكانيات متفردة, و ويبقى لكل شخص وجهة نظره الخاصة, وقد بدأ استعمال البودكاست حتى في نشر بعض الفضائح  للحملات الانتخابية لبعض الأحزاب,  كما تم استعمال موقع فليكر الخاص بالصور لعرض اللوائح والمرشحين عبر تراب المملكة, ولم يقتصر استعمال التكنولوجيات الجديدة على الأحزاب, فهناك جمعية عملت على استعمال جوجل ماب للتعريف بالمرشحين عن كل دائرة وعدد مقاعدها, كما  يوجد موقع مرصد  يمكن من خلاله إرسال  ملاحظات المواطنين  عن أي تجاوزات  في الحملات الانتخابية .وموقع  اخر للتعرف على القوانين الانتخابية و صفحة على .فايس  بوك  تنشر فيها ملاحظات المواطنين والصحافة 


.

السؤال هل هده الأحزاب ستستمر مستقبلا بعد الحملة الانتخابية بالتواصل مع المواطن عامة والشباب خاصة عبر  تقنيات التواصل الحديث لتخبرنا عن انجازاتها وعن مدى تطبيقها للبرامج التي سطرتها وأقنعت بها الناخب ام ستختفي من الشبكة العنكبوتية كما يختفي  المرشحون الفائزون من الشوارع التي يجوبونها الآن مع توزيع القبلات والابتسامات والوعود و الزغاريد.

وزيرة  الصحة ياسمينة بادو تزغرد…من تقنيات جلب الناخب التي لم تتوصل اليها بعد مراكز البحث العالمية

ولا الاعلام الجيديد

MADE IN MOROCCO(:

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: