الممثلة الشابة سارة البطيوي من الفن إلى الفن

سارة البطيوي احدى بطلات الفيلم المغربي ’’على الحافة ’’ عانقت طعم النجاح في أول تجربة فنية أحبت الفنون التشكيلة لكنها درست فن تصميم الأزياء لتجد نفسها بالصدفة تمارس الفن السابع..كان لنا معها هدا الحوار

من هي سارة البطيوي الانسانة والفنانة؟

سارة بطيوي إنسانة عادية، درست العلوم التجريبية و بعدها اخترت أن أتابع تخصصي في تصميم الأزياء بمعهد الفتح بطنجة وبعد حصولي على الدبلوم قررت التعمق أكثر في هذا الميدان لذا قمت بالالتحاق بمؤسسة ’’لاصال’’ و أنا الآن في السنة الثالتة و الأخيرة, أما حياتي الفنية فلم تكن مرتبطة بالتمثيل بل بالرسم الذي مارسته منذ الطفولة، فقد كنت أحلم بالدراسة بمعهد الفنون الجميلة لكني لم أتمكن من ذلك.

كيف كانت البداية هل اخترت السينما ام هي من اختارك؟

السينما هي التي اختارتني، لأني شاركت بالصدفة في كاستينغ فيلم “على الحافة” و تم اختياري من بين عدد كبير من المشاركات.

حدثيني عن تجربتك في فيلم ’’على الحافة’’ وهل كنت تتوقعين فوزه بعدد مهم من الجوائز في مهرجانات عالمية هامة؟

تجربتي في فيلم ’’على الحافة’’ هي جديدة و رائعة، أخدت مني مجهودا كبيرا و طاقة أكبر و تضحية لا يمكن أن أصفها إلا بالخارقة، لأنني كنت أصور أغلب المشاهد بالليل لذلك كنت اضطر أن أمضي الليل في التصوير و في الصباح أذهب إلى المنزل لأغير ملابسي لألتحق بالمدرسة لأنني لا أريد أن أفشل فيها خصوصا و أن مصاريفها باهظة و أمي ضحت بالكثير من أجل أن أكمل تعليمي و يكون لي مستقبل جيد … فلم أرد أن أخيب أملها بي, أما فوز الفيلم بهذا العدد المهم من الجوائز، صراحة لم أكن أتوقع ذلك لأن تجربتي الضعيفة لم تخول لي معرفة المواصفات المطلوبة في نجاح الأفلام، لكن كل ما يمكن قوله هو أن الفيلم استحق النجاح و جني ثمار المجهودات الجبارة التي بدلوها العاملين عليه.

كيف تقيمين مشاركتك في مهرجان مراكش في دورته 11 عشر؟

مشاركتي في مهرجان مراكش و قبلها في مهرجان كان، كانت ممتعة و غنية لأنني استفدت من وجودي بين فنانين و فنانات لهم وزنهم في السينما العالمية، و مشاهدتي للأفلام المشاركة أطلعتني بشكل جيد على نوعية الأفلام المطلوبة في المهرجانات العالمية.

من خلال تجربتك الفنية ما هي أهم الصعوبات التي يمكن أن يواجهها الممثل ؟

من خلال تجربتي أرى أن من أهم الصعوبات التي يمكن أن تواجه الممثل هو الالتزام و التفرغ، في البداية حاولت الانسحاب عدة مرات لأنني كنت أجد صعوبة في الالتزام بهذه التجربة الصعبة بجانب الدراسة التي تتطلب أيضا تركيزا وجهدا, لكن المخرجة ليلى كيلاني كانت متشبثة بي و استمرت بتشجيعي و تحضيري من البداية إلى النهاية، و أنا ممتنة لها بذلك .

ما هو جديد الفنانة سارة البطيوي؟

في هذه اللحظة لا أبحث عن أي جديد لأنني لا أضمن التزامي الكامل به، خصوصا و أنا في السنة الأخيرة من الدراسة و أتطلع للحصول على نتائج مشرفة إن شاء الله، و عندما أنهي الدراسة سأتفرغ للسينما و لمتابعة تخصصي في هذا المجال.

في الأخير، أشكر المخرجة ليلى كيلاني على مساعدتي و تشجيعي و توجيهي لأصل لهذه المرحلة من النجاح، و أيضا أشكر صديقاتي ياسمين و رشى على مساعدتهم لي و تشجيعي

أنا المغرب-هند السباعي الادريسي

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: