أربع مغاربة ضمن خريجي برنامج “الإسلام والتنوع وبناء السلام”

12417755_1140387039358336_3336350345126253036_n

الاعلامية هند السباعي الادريسي تتسلم شهادة التخرج  بمرتبة  امتيازمن طرف سمو الامير الحسن بن طلال

الاعلامية هند السباعي الادريسي تتسلم شهادة التخرج بمرتبة امتيازمن طرف سمو الامير الحسن بن طلال

عمان\الأردن. تميزت مشاركة المغاربة بالبرنامج الأكاديمي “الاسلام والتنوع وبناء السلام” باحتلالهم للمراتب الأولى بميزة مشرف وامتياز، وقد شارك كل من محمد ياسين الحتاش أكاديمي شاب باحث في علاقة الدين والسياسة والإعلام بالشرق الأوسط وشمال افريقيا، سعيد بحاجين دكتور في دراسات السلام الدولية وباحث في كرسي اليونسكو لفلسفة السلام بإسبانيا، أحلام باوي ناشطة حقوقية وأستاذة لغة وثقافة عربية بمركز تواصل الثقافات، الباحثة و الإعلامية هند السباعي الإدريسي.
وقد كانت مشاركة الوفد المغربي طوال فترة البرنامج بناءة، حيث عمل المشاركون من خلالها على ايصال التجربة المغربية المتميزة في مجال بناء السلام والتعايش، بحكم أن المملكة المغربية خطت خطوات كبيرة نحو نبذ ‫‏التطرف والعمل على نشر ثقافة السلام. وقد لوحظ أن الكثير من الحلول العملية التي طبقها ‏المغرب على ارض الواقع ماتزال مجرد أفكار واقتراحات تبحث عن دعم لتنفيذها في العديد من بلدان المنطقة.
يذكر أن البرنامج الأكاديمي “الإسلام والتنوع وبناء السلام” عرف مشاركة 28 قائدا وقائدة من 14 دولة عربية وأجنبيّة. وجلهم من أكاديميّين وعاملين في مؤسسات المجتمع المدني وإعلاميّي.
وقد أُقيم حفل التخرج بالعاصمة عمان في فندق الأردن كونتيننتال برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، في إطار مشروع “تحالف الأديان لمكافحة التطرف” الذي نظمه معهد أديان (لبنان) بالشراكة مع المعهد الملكي، وحضره السفير البريطاني في عمان إدوارد أوكدن.

وألقى الأمير الحسن كلمة ضيف الشرف، حيث أكد أن “التطرّف لا يرتبط بدين معين وهو ظاهرة غير أخلاقية، وأن القاسم المشترك بين الإنسان وأخيه الإنسان هو الخلق الرفيع، غير أن النزاعات الدائرة في منطقتنا خلقت واقعاً جديداً”.
وقال السفير البريطاني في عمان، إدوارد أوكدن، أنه ومن خلال حوار الأديان يمكن للشباب مناقشة جميع الحجج التي يسوقها المتطرفون وتطوير أعمالنا ضد العنف والتطرف الذي يهدد أمننا وحريتنا، مشيرا إلى أن الشباب هم الأقدر على تحقيق رسائل التعايش والسلام.
وتحدثت مديرة المعهد الملكي للدراسات الدينية الدكتورة ماجدة عمر عن بدايات اللقاءِ الأكاديمي والفكريّ بينَ المعهدِ الملكيّ للدراساتِ الدينيّةِ ومؤسسة أديان في لبنان عامِ 2006، مشيرة إلى تنوع أشكال الجهودِ المشتركة، بما يساهم في تحقيق رسالة السلام والحوار الايجابي بين أتباع الديانات والثقافات.
من جهتها، قالت مديرة معهد أديان الدكتورة نايلا طبارة، إن هذا البرنامج يأتي ضمن مشروع “تحالف الأديان لمكافحة التطرف” جوابًا لحاجة في عالمنا لمقاربة موضوعية لمجالات تشابك الدين في الحياة العامّة، وبلورة وعي ثقافي جديد، وفهم ديني متنوّر وإنسانيّ في زمن انتشار الخطابات الدينية والطائفية التي تؤجج الصراعات وتدفع إلى التطرّف والعنف أحيانا.
بدورها، قالت ممثلة الخريجين علياء وجدي من جمهورية مصر العربية، لقد تخرجنا اليوم بعد أن ازددنا يقيناً بأهمية التنوع كسُنّة كونية، وقيمة إنسانية، مقتنعين بالحوار كأداة لإدارة التنوع، وعملية واعية نخاطب من خلالها الآخر، استناداً إلى الوعى بذواتنا وفق أجندة يفرضها واقعنا، ولا تفرض من غيرنا.
يشار إلى أن برنامج “الإسلام والتنوع وبناء السلام” برنامج أكاديمي رائد في العالم العربي، يأتي في سياق عالميّ يتشابك فيه الدين مع الحياة العامّة ويتأثر بصراعات مرتبطة بخطاب دينيّ وطائفي وبالتطرّف العنيف، ويهدف إلى الإسهام في تطوير تفكّر نقديّ، مبنيّ على أسس راسخة، وبناء قدرات الشباب والتربويين والقيادات الاجتماعيّة والدينيّة لبناء السلام وتعزيز التفاهم بهدف إدارة التنوّع الدينيّ في الحيّز العام.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: