التشريعات الاعلامية ووسائل الاتصال الحديثة بالعالم العربي

21 يونيو 2012

شاركت في الندوة التي نظمتها “الإيسيسكو” المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ودلك أيام 4-5-6 يونيو بالرباط عاصمة المملكة المغربية .

هده الندوة الإقليمية كانت حول “التشريعات الإعلامية في العالم العربي في ظل تطور وسائل الاتصال الجديدة” شارك بها خبراء من مختلف الدول العربية دارت محاورها الأربعة : حول التشريعات الإعلامية لوسائل الاتصال الجديدة في القانون الدولي والعربي، وتجارب الدول العربية في مجال التعددية والتشريع لوسائل الاتصال الجديدة، ونماذج من التحديات المرتبطة بتطور وسائل الاتصال الجديدة، ورؤية المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية وجمعيات المجتمع المدني لمتطلبات تطوير التشريعات الإعلامية العربية في ظل تطور وسائل الاتصال الحديثة,.

وقد كان تدخلي تحت عنوان “الإعلام الاجتماعي الحر والمسؤول عماد المجتمع الديمقراطي”, كمدونة وكناشطة بالإعلام الاجتماعي وكاتبة بالصحافة الالكترونية كان لدي تخوف ومازال, حول نوعية القوانين التي يمكن أن تطورها الدول العربية وكيفية تطبيق هده القوانين, لكن من خلال حضوري لهده الندوة التي كانت غنية ومتنوعة على مستوى الأفكار والاقتراحات والتوصيات أيضا, وبما أن أغلب المتدخلين كانوا من رجال الإعلام  من مختلف الدول العربية فأغلبهم اتفقوا على ضرورة التشريع مع الحفاظ على التعددية وحرية التعبير بما فيهم رجال القانون المشاركين بالندوة, وهده خطوة تعتبر ايجابية تتماشى و حراك المجتمع العربي المطالب بالحرية والكرامة والعيش تحت ظل قوانين ديمقراطية تشمل جميع الميادين وعلى رأسها الميدان الإعلامي الذي يعد عصب مهم في جسم أي مجتمع طامح للتقدم والازدهار.


دعوة الى كل الفنانين المسلمين لإقامة معرض يظهر ايجابيات دين الاسلام وتعاليمه

2 مايو 2012

يجري الإعداد لمسابقة في ألمانيا بمشاركة لوحات لفنانين ينتقدون من خلالها الدين الإسلامي وتعاليمه…أن يكون لدين الاسلام مسابقة خاصة لانتقاده علينا كمسلمين أن نرى هذا الشيء بايجابية لولا قوة ديننا وتاثيره بالعالم لما اهتم به الناس الى هذه الدرجة أتمنى بدل السب والشتم والتهديد بالقتل والتفجير والخروج بمسيرات بدون معنى أن نستغل هذه الاحداث لاظهار حقيقة الاسلام وأن يكون الرد بطريقة حضارية ولما لا معرض اخر يظهر ايجابيات الاسلام…دعوة الى كل الفنانين المسلمين لإقامة  معرض يظهر ايجابيات دين الاسلام وتعاليمه, من حق من لا يعرف حقيقة الاسلام أن ينتقده ومن واجبنا كمسلمين أن نشرح لمن التبس عليه الأمر….

http://hindapeace.blogspot.com/2012/05/blog-post.html


الإعلام الاجتماعي : عنوان حلقة دراسية عبر الانترنت من تنظيم وكالة رويترز

13 أبريل 2012

نظمت وكالة رويترز  يوم 12 ابريل/نيسان في الساعة  4 بتوقيت جرينتش, 12 ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة حلقة دراسية عبر الانترنت حول الإعلام الاجتماعي وقد كان المتحدثون من موظفي وكالة رويترز، أنطوني دي روزا، رئيس تحرير وسائل الإعلام الاجتماعية، ولورين يونغ، رئيسة تحرير القسم الاقتصادي، وفيدلر كوري، نائب الرئيس لإدارة المنتجات.

عملت على المشاركة في هذه الحلقة الدراسية التي تفاعل من خلالها موظفي وكالة رويترز مع باقي صحافيي العالم وذلك عبر الموقع الالكتروني المخصص للحلقة وبالتوازي مع الموقع الاجتماعي تويتر, وقد تم طرح الأسئلة والإجابة عنها.  و دار الحديث عن كيفية استخدام وسائل الاعلام الاجتماعية للحصول على أفكار للتقارير ومراقبة السوق وإجراء الأبحاث.

من أهم النقط الرئيسية التي طرحت في هذه الحلقة الدراسية : أن وسائل الإعلام الاجتماعية هي مصدر للخبر كأي مصدر أخر المهم هو العمل على التأكد من الخبر من خلال المعلومات الكثيرة المتاحة.

مع وجود الإعلام الاجتماعي أصبح من الصعوبة الاحتفاظ بالمعلومات لكن في نفس الوقت يجب الحرص على عدم البوح أو المبالغة في الإفصاح عن المعلومات الغير مرغوب بها.

يجب أن تكون سريع وان تكون المعلومة مثيرة وفريدة أيضا، ويقول  أنطوني دي روزا يجب التوقف عن استعمال مصطلح ’’ الإعلام الجديد’’ ويجب التوقف في التفكير في أن  فايس بوك وتويتر مصدران غير تقليديان.


فراشات عشقي

3 أبريل 2012


فراشــــــــات قلبي تناديك اشتياقا ياربيع قلبي

الدي أزهرت من أجلــــــــــه كل ورودي

يـــــــا من حدائق عشــــــــقه  أصبحت جنتي وخلودي

♥ من همسات 22/03/2012

بول كونيلي: الإنسانية الرقمية

16 مارس 2012

علّم زلزال هاييتي الكارثي لمجموعات الأعمال الإنسانية درسا غير متوقع: قوة الأجهزة المحمولة في تنسيق وإعلام وإرشاد جهود الإغاثة. يعرض بول كونيلي في مؤتمر تيدأكس الصليب الأحمر TEDxRC2 أمثلة استثنائية للوسائط الإجتماعية وتكنولوجيات جديدة أخرى وهي ستصبح أساسية للمساعدات الإنسانية
Paul Conneally is the public communications manager for the International Federation of the Red Cross and Red Crescent Societies, and a leader in using digital technologies for humanitarian aid.


النساء العربيات بين الذكرى الأولى للربيع العربي واليوم العالمي للمرأة

7 مارس 2012

مرت سنة على قيام ثورة الياسمين التونسية التي هبت نسائمها القوية لتطيح أقوى الديكتاتوريات بالعالم العربي وتغيرالخارطة السياسية بالمنطقة والعالم, ومن أهم الأسباب التي انتفضت من أجلها الشعوب العربية  إسقاط الظلم والاستبداد والبحث عن الحرية والحق الإنساني في حياة كريمة, وهي نفس الأسباب التي جعلت آلاف النساء يخرجن بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية احتجاجا على أوضاعهن الغير إنسانية والمطالبة بحقوقهن السياسية  ودلك في 8 من مارس/أدار 1908 ليصبح هدا  التاريخ بعد دلك عيدا عالميا للمرأة تحتفل به معظم دول العالم.

كانت المرأة العربية شريكا أساسيا في الثورات والتضحيات

لعبت المرأة العربية دورا بارزا في هدا الربيع العربي سواء في الخطوط الخلفية أو الأمامية حتى في المجتمعات الأكثر محافظة, فكما كان للنساء العربيات حضورا وراء الحواسيب في الشبكات الاجتماعية الالكترونية التي لعبت دورا في انطلاق شرارة الثورات العربية كان لهن نفس التواجد على الأرض في الميادين والمسيرات الاحتجاجية والتعرض إلى القتل بالرصاص الحي والاعتقال و التعذيب والاغتصاب, وقد برزت العديد من الأسماء لناشطات وثائرات عربيات ستخلد أسماءهن لما لعبن من أدوار مهمة كالمدونة التونسية لينا بن مهني الحائزة على عدة جوائز دولية و اليمينية توكل كرمان التي قادت أول المظاهرات في حرم الجامعة ضد حكم علي عبد الله صالح وهي أول امرأة عربية تحوز جائزة نوبل للسلام, وبالبحرين ظهر اسم المدونة زينب الخواجة التي أضربت عن الطعام احتجاجا على ضرب زوجها وإلقاء القبض عليه والمطالبة بالديمقراطية, وفي طرابلس بليبيا ظهرت إيمان العبيدي لكي تعلن أمام كاميرات الصحافة العالمية أنها تعرضت للاغتصاب من قبل حوالي 15 فردا من أفراد القوات الموالية للقذافي, وقد كسرت بهذا التصريح أهم الطابوهات بالمجتمعات العربية, وبمصر سحلت النساء بالميدان وتعرضن إلى أبشع أنواع الإهانةوقد كانت أبرز الصور لفتا للانتباه تعريت وركل محتجة من قبل الجيش المصري.

هل أصبح الربيع العربي خريفا على المرأة العربية

ربما الرجال الذين رحبوا بوجود النساء في الشارع ليتظاهرن من أجل الحرية لم يرحبوا بوجودهن بعد ذلك في البرلمان والوزارات ومجالس الإدارات الحكومية, وقد بدا هدا جليا على حقوق المرأة في العالم العربي, بعد نتيجة الانتخابات الأخيرة التي عرفتها مصر وتونس والمغرب والتي انتهت بفوز الأحزاب ذات التوجه الإسلامي وصعودهم بقوة للمراكز العليا في البلاد وتوليهم السلطة، فرغم فوز المرأة التونسية بنحو 27 % من مقاعد المجلس التأسيسي ، فإنها لم تمثل في الحكومة بأكثر من وزيرتين وكاتبة دولة, أما مصر فقد ألغت نظام الكوتة ولم تضع بديلا له فجاءت تمثيلية النساء في البرلمان المصري الجديد أقل من هزيلة.

أما في المغرب فتم  خلق قانون جديد لانتخاب مجلس النواب خصص لائحة للنساء بـ 60 مقعد و طني و بهذاشكلت نسبة النساء البرلمانيات 16 بالمائة وهي نسبة هزيلة وبعيدة  حتى عن الثلث“.مما يعتبر خرقا سافرا  للدستور الذي صادق عليه المغاربة في استفتاء شعبي في الأول من يوليو/تموز من السنة الماضية، باعتباره أسمى قانون بالبلاد و الذي ينص على مبدأي المساواة والمناصفة  في المادتين 19 و30، وعلى التزام الدولة باتخاذ التدابير بما فيها التشريعية لتفعيل هاتين المادتين, أما الحكومة المغربية الجديدة فقد قدمت وزيرة واحدة أسندت لها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن, مما جعل العديد المتتبعين  يعبرون عن استنكارهم وعلى رأسهم الجمعيات النسائية بالمغرب التي خرجت ببيان عبرت فيه عن قلقها وتخوفها لهذه البداية السلبية، و حملت المسؤولية لهذا التراجع الخطير، الذي مس أحد الحقوق الإنسانية الأساسية للنساء، إلى أحزاب الأغلبية المشكلة للحكومة .

هل يتعارض الإسلام مع الحقوق السياسية للمرأة

إن الباحث في تاريخ الإسلام سيجد أن هدا الدين عندما ظهر غير كثير من المفاهيم و أعطى المرأة المسلمة الكثير من الحقوق التي لم تكن لتدركها من قبل, فسورة النساء في القران الكريم  يمكن أن تعتبر ميثاقا لحقوق المرأة نزل قبل 14 قرنا, فعدد الآيات في باب قضاء الإسلام على التفرقة بين النوع الاجتماعي ومساواة الرجل والمرأة في الإنسانية متعددة وكثيرة, لقد أعطى الإسلام المرأة حقوقا سياسية تتجلى في حقها في البيعة والشورى والحسبة و الأمان والنصيحة و الأجار والعمل وأن أحدا من الفقهاء لم يجعل لأي أحد أي ولاية على المرأة في عملها وكسبها المشروع وبالتالي  فممارسة الحقوق السياسية الآن في صورتها المعاصرة أصبحت نوعاً من الأعمال التي يقوم بها الرجال والنساء على حد سواء ومن ثم فان المرأة مخاطبة بها شأنها في ذلك شأن الرجل.

إن الأحكام الشرعية المتعلقة بنظام الحكم والدولة تدخل في إطار الاجتهاد الذي يمكن أن يتغير بتغير المكان و الزمان لان تلك الأحكام ليست مبنية على أدلة قطعية من حيث الدلالة والثبوت, و بهذايعتبر كل جدل ما يزال قائما بخصوص شرط الذكورة لممارسة الحقوق السياسية هو خطاب بعيد عن الإسلام ومجحف في حق النساء العربيات الثائرات اللاتي لعبن دورا رئيسيا في الانتفاضة التي كانت بداية للربيع العربي.

هند السباعي الإدريسي


هل استعاد المشاهد العربي ثقته في الإعلام الأجنبي الناطق بالعربية خلال الثورات ؟

24 فبراير 2012

عرفت المنطقة العربية  في السنوات الأخيرة وخاصة بعد 11سبتمبر/ايلول  حضورا لافتا لعدد من القنوات الفضائية الأجنبية الناطقة بالعربية من مختلف بقاع المعمور من أوروبا و آسيا و أمريكا, لم يستسغها المشاهد العربي رغم أن تواجد الإعلام الأجنبي الناطق بالعربية ليس جديدا اد عرفت المنطقة  بث هيئة الإذاعة البريطانية منذ سنة 1938.

لكن المشاهد والمتلقي العربي مع وجود فضائيات  إخبارية  ومنوعة شبه خاصة  كثيرة كانت تعتبر مع بداياتها جريئة خاصة الإخبارية منها  في تناولها لبعض القضايا وتغطيتها بنوع من الانفتاح و المهنية التي  لم يتعودها المشاهد العربي عبر قنواته الوطنية الكلاسيكية الحكومية  والتي يتلقى منها كل ماهو في مصلحة النظام وليس ما يهمه كمواطن, ومع الوجود الدائم لفكرة المؤامرة الخارجية استقبلت أغلبية هده  القنوات الأجنبية الناطقة بالعربية  بنوع من الحذر والخوف واعتبرت غزوا ثقافيا, ووجهت لها مجموعة من الانتقادات رغم أن  معظم كوادرها من الإعلاميين العرب.

قبل الربيع العربي  و الإطاحة برؤساء كل من تونس و مصر و ليبيا و اليمن والحراك الشعبي الذي لا يزال قائما إلى حد الآن.. وعبر المنابر الإعلامية العربية اعتبر  عدد من المتتبعين  والإعلاميين العرب أنه لا جدوى ولا فائدة من قنوات أجنبية ناطقة بالعربية لان للعرب قنوات كافية سواء إخبارية أو ترفيهية ولان الشباب العربي لن يهتم بما تقدمه هده القنوات الأجنبية خاصة الإخبارية منها واعتبروها غير جديرة لتنافس الفضائيات العربية في عدد المشاهدين ولا جدوى منها, لكننا اليوم بدأنا نرى توجه  المشاهد العربي والشباب بالخصوص إلى  تتبع الأخبار عبر قنوات أجنبية,  بل أصبح الشباب العربي جزءا من المنظومة الإعلامية لهده القنوات سواء بالمشاركة عبر الحوارات التي تجريها  أو عبر إرسال تسجيلات مرئية بواسطة الهواتف و الكاميرات الرقمية, لأحداث تجري خلال المسيرات الثورية بمختلف الدول العربية من أجل المطالبة بالحرية والحقوق المشروعة و الحياة الكريمة في ظل أنظمة ديكتاتورية عمرت طويلا, خاصة أن بعض الاحتجاجات في بعض الدول تكون محظورة على الصحفيين وكل وسائل الإعلام المستقلة, كما أن التفاعل بين الشباب العربي وبين مختلف القنوات الأجنبية  يكون كثيفا من خلال المواقع الالكترونية و الصفحات التابعة لهده القنوات عبر المواقع الاجتماعية كتويتر و فايس بوك,  بل بعض هده القنوات تخصص برامج خاصة بالنشطاء الشباب والمدونين علما أن الشباب العربي الثائر كان قد بدأ الشرارة الأولى التي انطلقت منها ثورة الربيع العربي من خلال المواقع الاجتماعية والتي مازال ينشط  من خلالها إلى غاية الآن.

والملاحظ أن هناك قنوات  معينة أصبحت تشد المشاهد العربي أكثر من قبل كفرانس 24 و البي بي سي  ودويتشه فيله وقناة الحرة الأمريكية  التي   أخذت النصيب  الأكبر من الانتقاد  قبل حلول الربيع العربي بصفتها قناة أمريكية  كما  أن ظهورها الذي كان في سنة  2004 جاء في وقت سادت فيه علاقات متوترة بين الشرق والغرب وبالخصوص مع الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الحرب على العراق وكل الحراك السياسي الذي تواجد في تلك الحقبة, فاعتبرت قناة الحرة وجها لأمريكا وسياساتها وربما صوتا لغسل أدمغة الشعوب العربية.

  إن إطلاق قناة الحرة على الفضاء العربي كان نوعا من الشجاعة ويمكننا اعتبارها جسرا للحوار بين أمريكا والشرق,فمن خلالها يمكننا أن نفهم نظرة أمريكا نحو الشرق والإسلام ودلك من خلال البرامج الوثائقية أوحتىالسياسية التي تعرضها,  وقد ساهمت الأحداث والتغييرات التي يشهدها الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى توجه المشاهد العربي لتتبعها أكثر من  ذيقبل , كما أن هدا المشاهد بات أكثر وعيا ومعرفة بأن هناك  مصالح سياسية واقتصادية وإستراتيجية مشتركة  بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لا يمكننا إنكارها, مثلا الجميع ينتظر كلمة أوباماأووزيرة خارجيته هيلا ريكلينتونوالقرارات المتخذةمن قبلالكنغريسوالبيت الأبيضلان  الشعوب العربية تعلم أنلهده القرارات انعكاسا هاما ومباشرا على ما يحصل من تغييرات وتطورات سياسية جوهريةفي دولها,  وهدا ما يدفع المشاهد والمتتبع العربي خاصة النخبة المهتمة ويجعلها تفضل أخذ الخبر ومعرفة المستجدات مباشرة من قناة أمريكية وعبر برامج تحليلية هامة ك ”ساعة حرة” الدي يعرف تفاعلا كبيرا من قبل  المشاهدين خاصة من ليبيا واليمن ومصر وسورية وغيرها  من الدول العربية وهدا يظهر جليا من خلال صفحة البرنامج عبر فايس بوك وغيره من برامج  ” الحرة ” التي تغطي الأحداث والثورات من مختلف الدول العربية, مع استضافت  وعرض كل وجهات النظر, و بوجود  كبار المحللين والباحثين المختصين في المواضيع والأحداث المعروضة,وإجراء مقابلات مع المتظاهرين السلميين الذين خاطروا بأرواحهم  وهم يواجهون الرصاص الحي في مختلف شوارع المدن التي شهدت ثورات الربيع العربي مع المحافظة على خط تحريري حيادي عالي المهنية يشعر به حتى المشاهد العادي واحترام كل المعاهدات الدولية بعدم إظهار مشاهد دموية أو ما شابه وإيصال كل وجهات النظر بما فيها مواقف الحكومة الأمريكية وحتى انتقادها وانتقاد الغرب بصفة عامة من خلال الضيوف بدون أن نرى إلغاء للبرامج أو قطعا للبث أو طردا للإعلاميين مثلا كما حصل في الكثير من الفضائيات العربية .

كل هده المعطيات جعلت الجمهور يعطي صوته لقناة أمريكية ناطقة بالعربية ودلك السنة الماضية  2011لتفوز بجائزة “أفضل تغطية للثورات العربية” كما أعلنت رابطة البث والإعلام الدولي في المملكة المتحدةAIB, وجاء فوز تغطية قناة “الحرة” بعد عملية التصويت التي قام بها المشاهدون عبر الإنترنت من مختلف أنحاء العالم بانتقاء اختيارهم المفضل من بين برامج عديدة من الشرق الأوسط وأفريقيا و أوروبا والولايات المتحدة الأميركية, و قد وصل عدد مشاهدي قناة “الحرة” في مصر  مثلا إلى قرابة ثمانية ملايين مشاهد أسبوعياً وفقاً لاستطلاع رأي أجرته مؤسسةA.C Nielsen الدولية للأبحاث، أظهر ارتفاع نسبة مشاهدة القناة من7.5 ‪ المائة في عام 2010 إلى 14.7 في المائة في عام 2011

وأكدت نتائج الاستطلاع الذي أجري في شهري يونيو ويوليو من عام 2011 على عينة من الأشخاص تفوق أعمارهم 15 عاماً، أن 93 في المائة من المصريين يجدون أن أخبار “الحرة” تتمتع بالمصداقية، كما أفادت نسبة ‫‫21.9في المائة من المستطلعين بأن “الحرة” كانت إحدى القنوات التي شاهدوها بكثافة أثناء الثورة.

لقد وصل الفرد العربي وخاصة فئة الشباب إلى نضج سياسي جعله ينتفض من أجل حريته وكرامته, لهدا يتوجه يوما بعد يوم إلى الإعلام الأجنبي  رغم تواجد الرأي الذي يقول أن  لهده القنوات الأجنبية  أجندات خاصة من اجل مصالح دولها اد بات يعتبر هدا الشيء طبيعي لان هدا دور من ادوار الإعلام المتعددة,  بالمقابل  توضحت صورة الإعلام العربي خاصة مع الثورات العربية ووقع في أخطاء مهنية وأخلاقية فادحة, فهل استعاد المشاهد العربي الثقة في الإعلام الأجنبي الناطق بالعربية و فقد الثقة في الإعلام العربي كما فقدها في الأنظمة ؟؟وهل هناك تفكير جدي في اتخاذ خطوات مستعجلة لعدم الوقوع في فراغ إعلامي عربي؟؟يضاف إلى الفراغات الكثيرة التي نعاني منها……..

هند السباعي الادريسي

http://hindapeace.blogspot.com/


تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 1,825 متابعون آخرين

%d مدونون معجبون بهذه: