الهدر المدرسي بالمغرب..أرقام صادمة

7 أكتوبر 2017

Advertisements

أسرة الشمال”.. شباب مغربي جمعهم “فيسبوك” على أعمال الخير

23 يونيو 2017

تطوان (المغرب)/ هند السباعي الإدريسي/ الأناضول

 

قبل عام، ودع عبد الله الغماري زوجته، وحتى الأيام الأخيرة من شهر شعبان الماضي، كان الشيخ المسن يجد نفسه بدون معيل ولا مؤنس ولا مساعد.

من حسن حظه، أن المكان الذي تمكنت مجموعة “أسرة الشمال”، الناشطة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، من تجهيزه لاستقبال الصائمين وقت الإفطار، كان قريبا من مسكنه، ما جعله أحد المستفيدين.

هذه التجربة يقول عنها الغماري للأناضول: “شعرت، ولأول مرة، بالدفء الأسري الذي حرمت منه منذ أن توفيت زوجتي. أنا رجل كبير في السن لم يرزقني الله الأولاد، وعملي بسيط يكفيني فقط لدفع كلفة إيجار غرفة صغيرة”.

ومنذ بداية شهر رمضان، تقوم مجموعة “أسرة الشمال”، التي تضم 400 عضو، بتنظيم إفطار مجاني للمحتاجين وعابري السبيل في مكانين متباعدين بمدينة تطوان أقصى شمالي المغرب.

وبسعادة، يعتبر الغماري أن “وجود مائدة بها كل ما يخص هذا الشهر الفضيل كل يوم هي نعمة من رب العالمين بعد يوم طويل من الصيام، وهي منة وفرحة لا يشعر بها إلا المحتاج.. الحمد لله أن لنا شباب مثل هؤلاء.. جعلها الله في ميزان حسناتهم.”

VIP NORD Family

L’image contient peut-être : table et intérieur

** أول سنة

ووفق عاطف السعدي، مدير صفحة “أسرة الشمال” على “فيسبوك”، فإن “هذه هي أول مرة ننظم هذه المبادرة، ففي رمضان السابق وزع نشطاء المجموعة قفة رمضان (حقيبة بها مواد غذائية)، واستفادت منها أكثر من 100 أسرة، كما نظفت المجموعة مساجد داخل تطوان، واقتنت (اشترت) المستلزمات لفائدتها (المساجد).”

ويوضح السعدي، في حديث مع الأناضول، أن “المجموعة تعمل على توفير جميع احتياجات الأعمال الخيرية بكافة أنواعها بتمويل من الأعضاء وأسرهم.. هناك من يساهم ماديا، وهناك من يساهم معنويا”.

خالد السلاوي هو أحد المستفيدين من مبادرة “أسرة الشمال”، وهو شاب في العشرينات من عمره وصل مدينة تطوان قبل أيام، لإجراء فترة تدريب لعمل جديد.

ويقول السلاوي للأناضول: “سعدت كثيرا حين وجدت جوا عائليا أثناء الإفطار، وأصبحت يوما بعد آخر أشعر أنني واحد من أسرة كبيرة تجتمع على مائدة واحدة”.

ويضيف: “أحببت أن المجموعة تنشط على الإنترنت وعلى الواقع، وقد علمت بوجود إفطار مجاني عن طريق تصفحي إحدى الصفحات الخاصة بمدينة تطوان على فيسبوك”.

** أنشطة متنوعة

خروج هذه المجموعة الشبابية عن المألوف، وتحويل نشاطها الافتراضي من منصة “فيسبوك” إلى عمل خيري على أرض الواقع لم يرتبط فقط بمبادرة تنظيم الإفطار في رمضان.

وهو ما يشرحه السعدي بقوله: “مجموعتنا تركز بالخصوص على الأعمال الخيرية أكثر، بفضل المستوى الثقافي والفكري والإنساني للأعضاء وحبهم لمدينتهم ورغبتهم في المساهمة في مثل هذه الأعمال الإنسانية”.

وخلال عامين، قامت “أسرة الشمال” بالعديد من الأعمال الخيرية، منها التبرع بالدم في ثلاث مناسبات، وزيارة دار العجزة (كبار السن) في تطوان، وإحياء أمسية فنية لدار العجزة وأخرى ثقافية وفنية لصالح معهد طه حسين للمكفوفين، فضلا عن تنظيم حملة جمع وتوزيع ملابس الشتاء في قرى فقيرة.

وبالموازاة يقول منسق المجموعة: “رغم تركيزنا بشكل عام على الأعمال الخيرية، إلا أننا نعمل أيضا على أنشطة رياضية وترفيهية، منها تنظيم نسختين من مسابقة لكرة القدم، بمشاركة فرق من داخل وخارج المجموعة”.

ويتابع السعدي: “كما نظمنا بطولات للرياضة الإلكترونية ( دوري البلايستيشن)، إضافة إلى أنشطة السياحية، حرصا منا على تنمية السياحة الداخلية، حثث ننظم رحلات لتعريف الأعضاء بمآثر تطوان ونواحيها وأيضا بقية المدن المغربية”. –


سابقة قضائية بالمغرب : ثبوت بنوة طفلة ولدت خارج إطار الزواج

26 مارس 2017

سابقة قضائية بالمغرب : ثبوت بنوة طفلة ولدت خارج إطار الزواج

لطالما هُضِم  حق الأطفال من العلاقات خارج إطار الزواج الرسمي واعتبروا عالة على المجتمع مجهولي النسب يطلق عليهم لقب “اللقطاء او أبناء الزنا”. وتنبذ المرأة التي أنجبت هذا الطفل حتى لو كانت العلاقة تحت الإكراه أو الاغتصاب. فالمجتمع ومعه القوانين يحملان كامل المسؤولية للمرأة بينما يدفع الطفل الثمن طوال حياته، في المقابل يكمل الرجل حياته بشكل طبيعي تحت حماية العادات والقوانين. 

أول حكم من نوعه 

وفي أول حكم من نوعه في تاريخ القضاء المغربي، أصدرت المحكمة الابتدائية بطنجة شمالي المغرب حكما في 30 يناير الماضي بثبوت بنوة طفلة ولدت خارج إطار الزواج، كما حكمت على والدها البيولوجي بدفع 100 ألف درهم، 10 آلاف يورو، كتعويضات للأم عن الضرر الذي لحق بها جراء إنجابها من علاقة غير شرعية.

وفي تصريح لـ”أصوات الكثبان”، قال المحامي والناشط الحقوقي نوفل البعمري إن “الحكم يعد سابقة قضائية سيكون له ما بعده في ساحة المحاكم حيث سيعد مرجعا للدفع به في باقي المحاكم و القضايا و الملفات المشابهة بمختلف الدوائر القضائية المغربية”.

وأوضح البعمري أن “الحكم استند على الدستور المغربي في مادته الثالثة، واتفاقية ستراتسبوغ الأوروبية بشأن حماية الأطفال، من أجل الحكم بهذا التعويض وكذا نسب الابن لوالده، رغم أن المادة 148 من مدونة الأسرة تقضي بأنه لا يترتب أي أثر قانوني على مثل هذه العلاقات التي كان نتاجها ابنا”.

واعتبر البعمري أن “الحكم يمثل انخراط الجهاز القضائي المغربي في المنظومة الكونية لحماية حقوق الإنسان، وانتصارا لما نص عليه الدستور من سمو المواثيق الدولية على التشريع الوطني، و هو ما يطرح نقاشا حول أهمية ملاءمة التشريع الوطني للمواثيق الدولية”.

الحق في البنوة 

تفاصيل القصة كلاسيكية تتكرر في كل حين، فقط تتغير الأسماء و الأماكن. المدعية في هذه القضية امرأة اغتصبها شخص من أسرة ذات ثراء ونفوذ، نتج عن هذا الاغتصاب حمل لتنجب طفلة رفض المدعي عليه الاعتراف بأبوته لها. وبناء على التماس الدفاع أحالت المحكمة الملف على مركز الدرك الملكي للقيام بالخبرة الجينية، التي أثبتت الصلة البيولوجية بين المولودة والمدعي عليه.

ويقول رئيس منتدى الطفولة السيد عبد العالي الرامي لـ “اصوات الكثبان” نحن من المؤيدين بشدة لهذا الحكم لان البنوة ثابتة بتحليل ADNوالمحكمة في حكمها لم تلزم الأب بالنسب الشرعي بل فقط بالأبوة وألزمته فقط بالتعويض وليس النفقة وهذا اجتهاد مستحسن استند له القاضي ليذهب بعد ذلك للمسؤولية التقصيرية”.

 

وأوضح الرامي أن “الفقرة الثالثة من المادة 32 من دستور 2011 تنص على أن الدولة تسعى لتوفير الحماية القانونية والاعتبار الاجتماعي والمعنوي لجميع الأطفال بكيفية متساوية بصرف النظر عن وضعهم العائلي”.

ويضيف الرامي ” للأسف القانون المغربي لا يتطرق إلى مسألة أطفال ضحايا أخطاء اقترفها آباؤهم ونحن بحاجة لقانون على الأقل يكفل الجانب المادي لهؤلاء الأطفال ويكفل لهم الحصول على وثائقهم الوطنية حتى لا يبقى طفلا مجهولا لا كفيل له إذا كانت الأم لا تعمل خارج المنزل، وإن الفشل في التوصل إلى آلية تحمي الحقوق المادية للأطفال غير الشرعيين يؤدي إلى تكريس ظاهرة التشرد والأطفال المتخلى عنهم.”

 

نافذة ضوء 

واعتمدت هيئة المحكمة على مجموعة من الأسس منها الفقه الإسلامي والمذهب المالكي خصوصا، الذي يؤيد انتساب الابن لأبيه بغض النظر عن العلاقة سواء كانت شرعية أو غير شرعية كما تم الاستناد إلى الآية 5 من سورة الاحزاب ” ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ” ومجموعة من الأحاديث الواردة في نفس السياق.

كما استندت المحكمة إلى المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب وتنص على حق الطفل في التعرف على أبويه والحق في الهوية، إضافة الى مقتضيات الدستور والمواد القانونية من الفصل 142 الى 148 المتعلقة بثبوت البنوة عموما ولها حالتان البنوة الشرعية وغير الشرعية، وفي اطار البنوة الغير الشرعية التي تختلف عن النسب تم إلحاق المولودة بابيها بدل تحميل المسؤولية الكاملة للأم العازبة دون الأب البيولوجي.

 

وفي لقاء للفاعلة المدنية سعاد الشنتوف مع “أصوات الكثبان” قالت إن “الحكم في نظري هو قراءة وانعكاس لصيرورة مجتمعية اتسمت بالمحافظة، لكن اتسمت بنضال الحركة النسائية خاصة والحقوقية عامة لإقرار حقوق الطفل واعمال محتوى الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب. فالأمهات العازبات من بين الإشكالات التي ما زالت تتقدم ببطء شديد ، تعكس ذكورية المجتمع وانفصامه، وتملص السياسات العمومية من إيجاد أجوبة شافية لانتظارات حقيقية”.

وأضافت الشنتوف “حكم البنوة يشكل هنا منعطفا كونه يسجل لحظة انفلات في صيرورة مجتمعية  سمتها المحافظة الذكورية، فهو نافذة ضوء انتصر فيها القضاء لنقاش العقل متمردا بذلك على المنظومة الفقهية المتشددة التي لا تستحضر المصلحة الفضلى للطفل”.

 

وتابعت الناشطة قائلة “الحكم يعكس فئة لوجه آخر للجسم القضائي، وجه نساء ورجال متشبعات ومتشبعين بمنظومة حقوق الانسان لأنها تجسد منظورا متكاملا للعدالة والكرامة الإنسانية، وبعيدا عن سجن الحكم في النقاش القانوني والفقهي الذي لن يتوقف لأن مرحلة الاستئناف تتطلب منا المزيد من التعبئة واليقظة والدعم للمتنورين والمتنورات داخل قارة القضاء المتسمة بالمحافظة”.

 

هند السباعي الادريسي

نشر التقرير في

dune-voices 

 

 


المهاجرون الأفارقة وتحديات الاندماج في المغرب

17 فبراير 2017

على مدار أكثر من عقدين ظل المغرب وجهة المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء، الذين فروا من بلادهم هربا من الفقر والنزاعات، للعبور نحو الحلم الأوروبي ولكن بعد تشديد إجراءات الهجرة لأوروبا أصبح المغرب بلدا لإقامة هؤلاء المهاجرين إما عن اختيار أو اضطرار.

ويواجه المهاجرون عددا من العقبات بعد بقائهم في المغرب ومن أبرزها عائق اللغة.

أصوات الكثبان تحدثت مع عدد من المهاجرين غير الشرعيين مثل ديمبا ،وهو مالي الجنسية، وصل إلى المغرب بعد “رحلة شاقة و مليئة بالمخاطر”، حيث يقول ” لم أذق طعم الأكل لمدة يومين كنت مضطرا للاختباء بالغابة هربا من السلطات، وفي اليوم الثالث لحسن الحظ إحدى العائلات المغربية أطعمتني مشكورة”.

وأضاف ديمبا الذي يبلغ من العمر حوالي 30 سنة “لم أستطع العبور لأوروبا كما خططت فقررت العمل والاستقرار بالمغرب، لكن أهم عائق كان اللغة، لدي خبرة في العمل بالمطاعم لكن عدم إجادتي للعربية وعدم امتلاكي أوراق إقامة جعل الحصول على عمل مستقر شبه مستحيل”.

هناك أيضا بعض المواقف التي تعرض لها ديمبا ،الذي يعيش حاليا في الدار البيضاء، تشير إلى عوائق أخرى قد تواجه المهاجرين مثل العنصرية، فيقول “إضافة الى اللغة هناك فئة تتعامل بعنصرية مثل السخرية.  لقد عايشت موقفا كان جديدا وغريبا بالنسبة لي عندما رفض أحدهم الجلوس بجانبي في الحافلة فقط لأنني مختلف عنه”.

وفي تصريح ل”اصوات الكثبان”، قال محمد بن يعقوب رئيس جمعية الأيادي المتضامنة ومركز التوجيه والإرشاد للمهاجرين “هناك مشاكل كثيرة يعاني منها المهاجرون أهمها صعوبة الإندماج بسهولة وإيجاد عمل لتسهيل وتوفير ضروريات الحياة. كما أن هناك مشكلة التمييز العنصري” ولكنه أوضح أن “ليس كل المغاربة عنصريين فنحن في الجمعية نستقبل كل يوم متطوعين مغاربة يتعايشون مع المهاجرين بشكل عادي. لكن معظم المهاجرين يشتكون من التمييز العنصري الذي يتعرضون له في الشارع بسبب لون البشرة”.

وبحسب يعقوب “هذا الوضع يترتب عنه مشاكل نفسية أصبحت جزء لا يتجزأ من حياتهم بسبب الظروف القاسية التي يعيشونها”.

وأوضح يعقوب أن مركزه “يقدم ورشات عمل ودورات تدريبية للحد من التصرفات العنصرية ضد المهاجرين الذين يتلقون بدورهم دورسا في اللغة المغربية العامية واللغة الأسبانية لتسهيل عملية التواصل و الإندماج مع المجتمع”.

ولتسهيل عملية إدماج المهاجرين داخل المجتمع المغربي وتقديم بعض المساعدات المادية و الاستشارات القانونية والصحية اُفتتح أول مركز للتوجيه والإرشاد للمهاجرين سنة 2014 بتطوان شمال المغرب التي تبعد عن النقطة الحدودية باب سبتة حوالي 40 كيلومتر، باعتبارها منطقة عبور الى أوروبا تستقبل كل فترة عددا كبيرا من المهاجرين غير الشرعيين.

أصوات الكثبان تلقي الضوء على قصة أخرى بطلتها مهاجرة تدعى “إزبيلا ” (25 سنة)  التي كان كل حلمها مساعدة والدتها على أعباء الحياة وتربية إخوتها الصغار.

وتقول إزبيلا  التي تعيش حاليا في مراكش “بحثت في الانترنت عمن يساعدني لإيجاد عمل بالمغرب وتعرفت على رجل عبر مواقع التواصل الاجتماعي أخبرني أنه سيوفر لي عملا بمبلغ جيد كمدبرة منزل فوافقت على الفور، لكن بعد وصولي إلى المغرب احتجز هذا الرجل جواز سفري  ويؤخر راتبي الشهري”.

 

وترى ازبيلا أن “هذا الوضع جعلها لا تستطيع الاندماج في المجتمع لأن حريتها مقيدة بعد بعد حجز جواز سفرها، كما أن عملها شاق وليس هذا ما كانت تحلم به”.

ولا يقتصر تواجد المهاجرين الأفارقة فقط على مناطق الشمال، فهناك من اختار الاستقرار بالمناطق الجنوبية للمغرب.

ويقول نوفل الحمومي، نائب رئيس جمعية إدماج وتكوين المهاجرين التي تنشط في العديد من المدن الجنوبية، لأصوات الكثبان “حتى يتمكن المهاجرون من إيصال صوتهم، عملنا ضمن جزء من أنشطتنا مع نقابة الصحافين المغاربة والعصبة الدولية للصحافين، على برنامج مخصص لإبراز قضايا المهاجرين وتناولها إعلاميا”.

وأضاف، نوفل “نعمل أيضا على برامج ذات طابع اجتماعي وثقافي  وخلق مشاريع تنموية يستفيد منها المهاجرون لمساعدتهم على الاندماج بسلاسة بالمجتمع بمختلف المدن وخاصة على مستوى منطقة جنوب المغرب”.

وكان المغرب قد أطلق أول عملية لتقنين وضع المهاجرين الأفارقة سنة 2014 واستفاد منها نحو 25 ألف شخص. وقد انطلقت المرحلة الثانية من هذه العملية منذ أسابيع.

واتخذت السلطات عددا من الاجراءات لتسهيل ذلك المشروع من بينها مد مدة صلاحية بطاقات الإقامة من سنة إلى ثلاث سنوات عقب مرور سنة على تسوية الإقامة في المغرب مع استثناء من ارتكبوا أفعالا يعاقب عليها القانون.

 

هند السباعي الادريسي

التقرير نشر في موقع

dune-voices

التابع للمعهد البريطاني


مغاربة صيدا القديمة..لبنان

17 يناير 2017

خلال زيارتي الى لبنان العظيم هذا البلد الرائع والجميل و في مدينة صيدا الخلابة كانت زيارتنا الى دار حمود، و بعد ما طلب  فضيلة الشيخ محمد ابو زيد وهو القاضي الشرعي لمدينة صيدا،  قبل ان يبدأ حكايته ان يقترب منه كل المغاربة الحاضرين لان القصة تهمنا، شعرنا بالفخر ونحن نستمع لفضيلة الشيخ وهو يخبرنا ان عائلة حمود أصولها مغربية وقد كانت من أغنى العوائل بصيدا، وعلى اثر خلاف  حدث بين الحكام العثمانيين وعائلة حمود في مرحلة ما، كان سينتج على اثره مصادرت كل املاكهم، فضلت عائلة حمود وكما هي عادات المغاربة  قديما،  ان تهب كل املاكها كوقف على ان تؤخذ منها لصالح السلطات العثمانية أنا ذاك. وبفضل هذا الوقف تعتبر دائرة الاوقاف الاسلامية في صيدا من اغنى الدوائر بسبب وقف عائلة حمود المغربية كما جاء على لسان فضيلة الشيخ محمد ابو زيد.

صيدا\لبنان : هند السباعي الادريسي

 


المغرب ينهي كهربة قراه وإنارتها بالكامل في 2017

26 أغسطس 2016

morocco_photo_1_v2__popup

”تبدلت حياتنا بعد الطاقة الشمسية“، هكذا تلخص القروية المغربية فضمة ما آل إليه حالها وحال كثير من قريناتها اللواتي استفدن من تركيب أنظمة شمسية منزلية بدورهن.

عما كانت تكابده النسوة في قرى وأرياف المغرب، تروي فضمة لشبكة SciDev.Net: ”كنا نعتمد على الشمع وقنينات الغاز للإنارة، وكنا مضطرين لجلب الحطب من الغابة للطهو والتدفئة، وكان هذا يستغرق منا وقتًا ومجهودًا كبيرين“.

ما بدل الحال، اتفاقية شراكة وُقعت بين ’مصدر‘، أو مبادرة أبو ظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في المملكة المغربية.

تهدف الاتفاقية إلى تصميم وتزويد وتركيب (17670) نظامًا شمسيًّا منزليًّا في 940 قرية مغربية، تبلغ قدرة الوحدة 290 واط/ساعة.

وقد تم تركيب نصف تلك الأنظمة بعد عام واحد فقط من توقيع الاتفاقية في مارس 2015، ومن المتوقع استكمال تزويد باقي المنازل بأنظمة الطاقة الشمسية بحلول النصف الثاني من العام الجاري.

بموجب هذه الاتفاقية، وبالتوازي مع المبادرات المحلية الأخرى في هذا الصدد، سيتمكن المغرب من رفع نسبة تغطية شبكة الكهرباء القروية إلى %99,87، وذلك بحلول عام 2017، ما يلبي احتياجات المناطق الريفية غير المرتبطة بشبكة الكهرباء الوطنية.

ومن خلالها، سيزوَّد كل منزل بثلاجة ذات كفاءة عالية في استهلاك الطاقة بسعة 165 لترًا، فضلاً عن المصابيح الموفرة للطاقة، وبطاريات بسعة تخزين تضمن عدم انقطاع الكهرباء لمدة 72 ساعة.

محمد أوعلي -أحد الريفيين المستفيدين من أهالي قرية العنوصر التابعة لإقليم صفرو جنوب مدينة فاس بالمغرب- يقول لشبكةSciDev.Net : ”كنا نعتمد التجفيف وسيلة لحفظ الأطعمة ونستخدم أفرانًا تقليدية توقد بسائل ’مرجان‘ المستخرج من مخلفات مطاحن الزيتون لإشعالها“.

”أما الآن -مع وجود النظام الشمسي- فقد تمكنَّا من تشغيل محتويات المنزلمن مختلف الأجهزة الكهربائية، وتوفير طاقة لتشغيل ثمانية مصابيح لكل منزل، وتمكنَّا أخيرًا من مشاهدة التلفاز ومتابعة البرامج والأخبار“.

وأشار أوعلي إلى أنهم تعاقدوا مع شركة ’مصدر‘ الإماراتية لتحصيل 30 درهمًا مغربيًّا شهريًّا (3 دولارات أمريكية تقريبًا)، ولمدة سنتين من بدء الربط بالطاقة الكهربائية، وذلك مقابل الصيانة والمراقبة الدورية للوحدات. وعبر أوعلي عن سعادته بتزويد منزله بالكهرباء وبسعر مقبول يتلاءم ومستوى دخله.

تشير فضمة إلى أنه ”سابقًا كانت إنارة منازلنا تجهد أسرنا؛ محدودة الدخل“.

ويعتقد أوعلي أن كهربة القرى ستحد من التفكير في الهجرة إلى المدن، كما أن أبناء القرى والبوادي ممن هاجروا منها بسبب عدم وجود الكهرباء، سيفكرون في العودة إلى منازلهم بالقرى.

وأكد المهندس محمد الخطاري -من شركة «مصدر» مبادرة أبو ظبي المتعددة الأوجه للطاقة المتجددة بالمغرب- أن الصيانة والمراقبة وإصلاح الأعطالوالتشغيل تتكفل به الشركة.

وأضاف الخطاري للشبكة: ”فيما يخص تدريب الأهالي فقد قدمت لهم معلومات عامة فقط وبعض الإرشادات لحسن استخدام مختلف الأجهزة، وسيتم تزويدهم بوسائل اتصال لمتابعتنا في حال وجود أي مشاكل بأجهزة الطاقة الشمسية“، وستعمل الشركة بهذه الطريقة خلال أول عامين وبعد ذلك ستوكل المسؤولية للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

مدير المكتب؛ علي الفاسي الفهري، يقول إنه وضع برنامجًا يتسق والاستراتيجية الوطنية للطاقة، والتي تهدف إلى مساهمة أكبر لمصادر الطاقة المتجددة، التي ستبلغ 42% في العام 2020.

هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع  بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

SciDev.Net

هند السباعي


رهان المغرب على الطاقة المتجددة

14 مايو 2016

t_1449431842

يتوفر المغرب على العديد من أنواع الثروات الطاقية المتجددة مما يأهله الى أن يصبح نموذجا لدول المنطقة للانتقال نحو الطاقات النظيفة لكونه يتوفّر على طاقة هوائية و طاقة شمسية هائلة. وتعتبر الطاقة المتجددة بديلا عن الطاقة الأحفورية باعتبارها متجددة وغير نابضة مما يساهم في المحافظة على البيئة و الخفض من ارتفاع كمية انتشار غاز أكسيد الكربون.

ويراهن المغرب إلى توسيع استثماراته في مجال الطاقة المتجدّدة،، بعد النجاحات الكبيرة التي حققها في هذا المجال، من خلال تقليص الارتهان للطاقات الأحفورية، حيث ينتظر خفض مساهمة الفحم في إنتاج الكهرباء بين 2010 و2020 من 48 % إلى 26 % والفيول من 20 إلى 14%. كما يسعى إلى رفع نصيب الطاقة المتجددة من 20 % إلى 27 % بحلول 2020 من أجل تصديرها الى الاتحاد الأوروبي.

و يصل مخزون الطاقة الشمسية في المغرب إلى 20000 ميغاوات، ويستقبل أكثر من 3000 ساعة من أشعة الشمس سنويا، كما يصل مؤشر الأشعة المباشر 5 كيلواط في المتر المربع يوميا. و في ما يخص مجال الطاقة الهوائية يمكن أن يصل إلى 25000 ميغاواط في كامل أراضيه، فيما تصل إلى 6000 ميغاواط في المواقع الساحلية، حيث تصل سرعة الرياح في بعض المناطق إلى أكثر من 6م/ث، بينما يرتفع هذا القياس إلى(9،5-11م/ث) في كل من طنجة والصويرة وتطوان.

وكان المغرب أطلق أكبر محطة تعمل بطاقة الرياح بإفريقيا بمدينة طرفاية، حيث استدعت استثماراً بـ569 مليون دولار من أجل إنتاج 300 ميغاوات، وتنتج تلك الطاقة عبر توربينات رياحية، يمكنها أن تعمل في جميع الظروف، حيث إنها تستوعب الرياح مهما كانت درجة قوتها، وتحولها إلى طاقة. كما افتتح المغرب مؤخرا أكبر محطة طاقة شمسية بالعالم بطاقة إنتاجية إجمالية تصل إلى 580 ميغاواط وتستخدم هذه المحطة، المشيدة على مساحة تناهز 480 هكتارا، تكنولوجيا الطاقة الشمسية الحرارية بالاعتماد على ألواح لاقطة مقعرة.

من خلال برامج  تطوير الطاقة المتجددة  التي يعتمدها المغرب  يتجه الى الإسهام في تقليص الانبعاثات الغازية و ضمان استقلاليته النسبية في مجال الطاقة، مع رفع حصة الطاقات المتجددة إلى 42 %، من خلال نقل حصة طاقة الرياح من 3 % إلى 14 % والطاقة الشمسية إلى 14 % والمياه إلى 14 %.

هند السباعي الادريسي

 

 


%d مدونون معجبون بهذه: