المغرب ينهي كهربة قراه وإنارتها بالكامل في 2017

26 أغسطس 2016

morocco_photo_1_v2__popup

”تبدلت حياتنا بعد الطاقة الشمسية“، هكذا تلخص القروية المغربية فضمة ما آل إليه حالها وحال كثير من قريناتها اللواتي استفدن من تركيب أنظمة شمسية منزلية بدورهن.

عما كانت تكابده النسوة في قرى وأرياف المغرب، تروي فضمة لشبكة SciDev.Net: ”كنا نعتمد على الشمع وقنينات الغاز للإنارة، وكنا مضطرين لجلب الحطب من الغابة للطهو والتدفئة، وكان هذا يستغرق منا وقتًا ومجهودًا كبيرين“.

ما بدل الحال، اتفاقية شراكة وُقعت بين ’مصدر‘، أو مبادرة أبو ظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في المملكة المغربية.

تهدف الاتفاقية إلى تصميم وتزويد وتركيب (17670) نظامًا شمسيًّا منزليًّا في 940 قرية مغربية، تبلغ قدرة الوحدة 290 واط/ساعة.

وقد تم تركيب نصف تلك الأنظمة بعد عام واحد فقط من توقيع الاتفاقية في مارس 2015، ومن المتوقع استكمال تزويد باقي المنازل بأنظمة الطاقة الشمسية بحلول النصف الثاني من العام الجاري.

بموجب هذه الاتفاقية، وبالتوازي مع المبادرات المحلية الأخرى في هذا الصدد، سيتمكن المغرب من رفع نسبة تغطية شبكة الكهرباء القروية إلى %99,87، وذلك بحلول عام 2017، ما يلبي احتياجات المناطق الريفية غير المرتبطة بشبكة الكهرباء الوطنية.

ومن خلالها، سيزوَّد كل منزل بثلاجة ذات كفاءة عالية في استهلاك الطاقة بسعة 165 لترًا، فضلاً عن المصابيح الموفرة للطاقة، وبطاريات بسعة تخزين تضمن عدم انقطاع الكهرباء لمدة 72 ساعة.

محمد أوعلي -أحد الريفيين المستفيدين من أهالي قرية العنوصر التابعة لإقليم صفرو جنوب مدينة فاس بالمغرب- يقول لشبكةSciDev.Net : ”كنا نعتمد التجفيف وسيلة لحفظ الأطعمة ونستخدم أفرانًا تقليدية توقد بسائل ’مرجان‘ المستخرج من مخلفات مطاحن الزيتون لإشعالها“.

”أما الآن -مع وجود النظام الشمسي- فقد تمكنَّا من تشغيل محتويات المنزلمن مختلف الأجهزة الكهربائية، وتوفير طاقة لتشغيل ثمانية مصابيح لكل منزل، وتمكنَّا أخيرًا من مشاهدة التلفاز ومتابعة البرامج والأخبار“.

وأشار أوعلي إلى أنهم تعاقدوا مع شركة ’مصدر‘ الإماراتية لتحصيل 30 درهمًا مغربيًّا شهريًّا (3 دولارات أمريكية تقريبًا)، ولمدة سنتين من بدء الربط بالطاقة الكهربائية، وذلك مقابل الصيانة والمراقبة الدورية للوحدات. وعبر أوعلي عن سعادته بتزويد منزله بالكهرباء وبسعر مقبول يتلاءم ومستوى دخله.

تشير فضمة إلى أنه ”سابقًا كانت إنارة منازلنا تجهد أسرنا؛ محدودة الدخل“.

ويعتقد أوعلي أن كهربة القرى ستحد من التفكير في الهجرة إلى المدن، كما أن أبناء القرى والبوادي ممن هاجروا منها بسبب عدم وجود الكهرباء، سيفكرون في العودة إلى منازلهم بالقرى.

وأكد المهندس محمد الخطاري -من شركة «مصدر» مبادرة أبو ظبي المتعددة الأوجه للطاقة المتجددة بالمغرب- أن الصيانة والمراقبة وإصلاح الأعطالوالتشغيل تتكفل به الشركة.

وأضاف الخطاري للشبكة: ”فيما يخص تدريب الأهالي فقد قدمت لهم معلومات عامة فقط وبعض الإرشادات لحسن استخدام مختلف الأجهزة، وسيتم تزويدهم بوسائل اتصال لمتابعتنا في حال وجود أي مشاكل بأجهزة الطاقة الشمسية“، وستعمل الشركة بهذه الطريقة خلال أول عامين وبعد ذلك ستوكل المسؤولية للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

مدير المكتب؛ علي الفاسي الفهري، يقول إنه وضع برنامجًا يتسق والاستراتيجية الوطنية للطاقة، والتي تهدف إلى مساهمة أكبر لمصادر الطاقة المتجددة، التي ستبلغ 42% في العام 2020.

هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع  بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

SciDev.Net

هند السباعي


البيئة السليمة حق من حقوق الانسان

15 مايو 2016

tlawth

الحق في بيئة سليمة ونظيفة هو حق كل انسان يعيش على وجه الأرض، لكن من المؤسف ان نعيش اليوم في عالم لا يعرف فقط تفاوت بين الغني والفقير على المستوى الاقتصادي فقط بل حتى على مستوى البيئي هناك طبقية واضحة. رغم أن المسبب الأكبر للتلوث البيئي هي الدول الصناعية العظمى،  بمشاريعها الصناعية والعسكرية المسببة الأولى في كثير من المشاكل البيئية و عاملا رئيسيا في التغيرات المناخية التي طرأت على الكرة الأرضية، التي يكون فقراء العالم أول ضحاياها. فعلى سبيل المثال تمثل القارة الإفريقية ما يقرب 15 بالمائة من سكان العالم ، إلا أنها لا تستهلك سوى 3 في المائة من الطاقة، مما يجعلها أقل القارات استفادة من الكهرباء في العالم.

تعتبر البيئة تراثا انسانيا مشتركا لذا فالعديد من المنظمات اصبحت تهتم بهذا المجال لان ناقوس الخطر بات وشيكا. سواء على مستوى تلوث الماء الصالح للشرب أو الهواء المشبع بثاني أكسيد الكربون الناتج عن حرق الوقود الأحفوري الذي يدخل في العديد من الصناعات، تلوث المحيطات زائد الاستهلاك العشوائي للغابات عبر قطع الاشجار، و الإضرار بالتربة والزراعة والغذاء. ويحدث ذلك في ظل معاناة ما يزيد على 800 مليون إنسان الجوع، إضافة إلى معاناة عشرات الملايين أشكالاً من سوء التغذية.

وفي تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة  الـ “فاو”  تناول مسألة ارتفاع أسعار الغذاء منذ خريف العام 2014، بأثر من رداءة الأحوال الجويّة وتقلّباتها. وأدّى ذلك إلى ارتفاع أسعار السكر والحبوب وزيت النخيل. التقرير بالإضافة تأثير سوء الأحوال الجويّة على محصولي الذرة والقمح في الهند وأوكرانيا وجنوب روسيا. وأوضح أن أمراً مماثلاً حدث لمحصول فول الصويا في البرازيل، والرز في تايلاند التي تأثّرت أخيراً بموجة جفاف قاسية.

ورصد تقرير دولي عن انعدام الأمن الغذائي عالميّاً في 2015، اهتماماً بمسألة تغيّر المناخ وتأثيرها في الأمن الغذائي، موضحاً أنّ التعرض لكوارث الطبيعة التي يفاقمها تدهور المناخ، يشكل سببّاً رئيساً لانعدام الأمن الغذائي. وذكر أنه بين عامي 2003 و2013، أثّرت كوارث الطبيعة على قرابة بليوني شخص في البلدان النامية، كما أدّت إلى أضرار بقرابة نصف تريليون دولار.

وتبقى الشركات الصناعية الكبرى المسبب الرئيسي في العديد من المشاكل البيئية التي اصبح يعاني منها كوكب الارض. وفقا لما ذكرته لجنة التعاون البيئي في أمريكا الشمالية :”حتى لو كانت أغلب التقييمات لأثر التجارة على البيئة توضح وجود صلة غير مباشرة أو بالأحرى ضعيفة بين التجارة والتغيرات التي تؤثر على البيئة، فإن هناك بعض العناصر التي تؤكد وجود صلة مباشرة وقوية بين البيئة والصناعة”.

هند السباعي الادريسي


رهان المغرب على الطاقة المتجددة

14 مايو 2016

t_1449431842

يتوفر المغرب على العديد من أنواع الثروات الطاقية المتجددة مما يأهله الى أن يصبح نموذجا لدول المنطقة للانتقال نحو الطاقات النظيفة لكونه يتوفّر على طاقة هوائية و طاقة شمسية هائلة. وتعتبر الطاقة المتجددة بديلا عن الطاقة الأحفورية باعتبارها متجددة وغير نابضة مما يساهم في المحافظة على البيئة و الخفض من ارتفاع كمية انتشار غاز أكسيد الكربون.

ويراهن المغرب إلى توسيع استثماراته في مجال الطاقة المتجدّدة،، بعد النجاحات الكبيرة التي حققها في هذا المجال، من خلال تقليص الارتهان للطاقات الأحفورية، حيث ينتظر خفض مساهمة الفحم في إنتاج الكهرباء بين 2010 و2020 من 48 % إلى 26 % والفيول من 20 إلى 14%. كما يسعى إلى رفع نصيب الطاقة المتجددة من 20 % إلى 27 % بحلول 2020 من أجل تصديرها الى الاتحاد الأوروبي.

و يصل مخزون الطاقة الشمسية في المغرب إلى 20000 ميغاوات، ويستقبل أكثر من 3000 ساعة من أشعة الشمس سنويا، كما يصل مؤشر الأشعة المباشر 5 كيلواط في المتر المربع يوميا. و في ما يخص مجال الطاقة الهوائية يمكن أن يصل إلى 25000 ميغاواط في كامل أراضيه، فيما تصل إلى 6000 ميغاواط في المواقع الساحلية، حيث تصل سرعة الرياح في بعض المناطق إلى أكثر من 6م/ث، بينما يرتفع هذا القياس إلى(9،5-11م/ث) في كل من طنجة والصويرة وتطوان.

وكان المغرب أطلق أكبر محطة تعمل بطاقة الرياح بإفريقيا بمدينة طرفاية، حيث استدعت استثماراً بـ569 مليون دولار من أجل إنتاج 300 ميغاوات، وتنتج تلك الطاقة عبر توربينات رياحية، يمكنها أن تعمل في جميع الظروف، حيث إنها تستوعب الرياح مهما كانت درجة قوتها، وتحولها إلى طاقة. كما افتتح المغرب مؤخرا أكبر محطة طاقة شمسية بالعالم بطاقة إنتاجية إجمالية تصل إلى 580 ميغاواط وتستخدم هذه المحطة، المشيدة على مساحة تناهز 480 هكتارا، تكنولوجيا الطاقة الشمسية الحرارية بالاعتماد على ألواح لاقطة مقعرة.

من خلال برامج  تطوير الطاقة المتجددة  التي يعتمدها المغرب  يتجه الى الإسهام في تقليص الانبعاثات الغازية و ضمان استقلاليته النسبية في مجال الطاقة، مع رفع حصة الطاقات المتجددة إلى 42 %، من خلال نقل حصة طاقة الرياح من 3 % إلى 14 % والطاقة الشمسية إلى 14 % والمياه إلى 14 %.

هند السباعي الادريسي

 

 


المغرب : البدأ بالاعتماد على الطاقة المتجددة بدل الوقود الأحفوري

19 أبريل 2016

1454609052954931300

تعتمد المملكة المغربية  بشكل كبير على المصادر الأجنبية لتلبية أكثر من 97 % من احتياجاتها  من الطاقة. اذ تعتبر من أكبر مستوردي الوقود الأحفوري في شمال

افريقيا والشرق الأوسط، و الوقود الأحفوري هو عبارة عن بقايا الكائنات الحية من نباتات و حيوانات ، دُفنت عميقا في باطن الأرض ، و قد تعرضت إلى درجات حرارة و ضغط مرتفعين جداً ، مما ادى إلى تركيز مادة الكربون فيها ومن ثم تحويلها إلى وقود أحفوري و هو يستخدم لإنتاج الطاقة الأحفورية ، مثل الفحم الحجري ، النفط ، و الغاز الطبيعي و تستخرج هذه المواد بدورها من باطن الأرض وتحترق في الهواء مع الأكسجين لإنتاج الحرارة. التي يعتمد عليها الإنسان المعاصر في انتاج الطاقة التقليدية فهي تشكل نحو 92 % من إجمالي مصادر انتاج الطاقة بينما تشكل المصادر الأخرى ما يقارب نسبة 8 % فقط.

ومع تزايد الحاجة على الطاقة واستنزاف الموارد الطبيعية زائد احتراق الوقود الاحفوري الذي يتسبب في انبعاث غازات الاحتباس الحراري و أبرزها غاز  ثاني اكسيد ففالكربون،  وقد ذكرت تقارير للجنة المشتركة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة و منظمة الأرصاد الدولية ن حرارة الأرض شهدت ارتفاعاً بنحو 0.7 درجة مئوية خلال القرن العشرين، و ذلك بسبب الزيادة في تركيزات الغازات الدفيئة.

لهذا قرر المغرب بناء أكبر محطة شمسية للطاقة المركزة بالعالم وتوجد بمدينة ورزازات بالجنوب الشرقي للبلاد وأطلق عليها اسم “نور” ويتوقع أن تتمكن سلسلة “نور” من توفير نصف احتياج المغرب من الكهرباء بحلول العام 2020.  و”نور1″ هي المحطة الأولى وتضم 500 ألف لوحة شمسية مقوسة مصفوفة على 800 خط ويبلغ علوها 12 مترا تتحرك بحسب حركة الشمس، لالتقاط وتركيز الأشعة طوال الدورة الشمسية اليومية.

و الاعتماد على استعمال الطاقات المتجددة سيمكن المغرب من تقليص الارتهان للطاقات الأحفورية، حيث ينتظر خفض مساهمة الفحم في إنتاج الكهرباء بين 2010 و2020 من 48 % إلى 26 % والفيول من 20 إلى 14 %. اضافة إلى تقليص اعتماد البلاد على الطاقة بنحو 2.5 مليون طن من النفط. وسيؤدي استغلال أشعة الشمس الوفيرة في توليد الطاقة إلى تجنيب المغرب التعرُّض لتقلبات تكاليف الاستيراد، إلى جانب إتاحة إمكانية تصدير الطاقة الخضراء إلى أوروبا والمنطقة.

كما يتوقع ان توفر محطة نور للطاقة الشمسية المركَّزة، التي ستضم ثلاث محطات، قدرة توليد مركَّبة تتجاوز 500 ميجا واط ليوفّر في النهاية الكهرباء لنحو 1.1 مليون مغربي بحلول عام 2018. وهذا سيؤدي على حسب التوقعات إلى تقليص الانبعاثات الكربونية بواقع 760 ألف طن سنوياً، وهو ما قد يعني خفض الانبعاثات الكربونية بواقع 17.5 مليون طن خلال 25 عاما.

وتعد هذه خطوة بالغة الأهمية في برنامج المغرب للطاقة الشمسية الذي يستهدف إنتاج الطاقة الشمسية بقدرة مركَّبة قدرها 2 جيجا واط بحلول عام 2020. ويؤكد هذا المشروع تصميم المغرب على تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري، والتحول إلى زيادة استخدام الطاقة المتجددة، والمضي نحو تبني استراتيجية إنمائية منخفضة الانبعاثات الكربونية.

هند السباعي الادريسي

 


الرباط عاصمة الايكولوجية والبيئة للاحتفال بيوم الأرض

20 مارس 2010

مند ما يقرب قرن من الزمان ومدينة الرباط عاصمة للمملكة المغربية تعتبر منارة شامخة  بمآثرها التاريخية ومقوماتها الثقافية كما تزخر بالمؤهلات الضرورية لتكون عاصمة الايكولوجية والبيئة, اد  ستكون مدينة الرباط الأولى على مستوى المملكة التي تتزود بنظام” للترمواي” من شأنه أن يحد من مشاكل الاحتقان وقرب الانتهاء من أعمال إنجاز منظومة قنوات تجميع حركة السير والتلوث إلى جانب مشاريع تطهير وادي أبي رقراق، معالجة النفايات و المياه العادمة و تصفيتها لإعادة استعمالها, فضلا عن برامج الشواطئ النظيفة كما تنشط العاصمة أيضا في تطوير وصيانة نحو 230 هكتارا من المناطق لحماية البيئة.

ستدوم الاحتفالات أسبوعا كاملا بمدينة الرابط من 17 الى24 ابريل بمبادرة مشتركة من “شبكة إيرت داي” وجمعية”أورث داي نيتوورك”, ستتخللها  مجموعة من الندوات والعديد من الأنشطة الفنية  كما ستكون فرصة أيضا للتعريف بالسياسة البيئية للمملكة المغربية و كذلك للتطرق لقضايا التغيرات المناخية ، وتبادل الأفكار حول الطريقة التي سيتم بواسطتها تأكيد التزام البلد، والعالم برمته، في إطار يحكمه منطق التنمية. المستدامة.

وقد نوه المسئولون المختصون بالمغرب نموذجا إفريقيا وعربيا  يحتدا به في المجال البيئي , ودلك لما حققه المغرب من تقدم ملحوظ  و العناية البالغة التي توليها المملكة لقضايا التنمية المستدامة تجلت من خلال المشاركة الشخصية للملك محمد السادس بصفته وليا للعهد آنذاك، مند قمة الأرض التي انعقدت بريو سنة1992 وكذا في اجتماع ريو زائد خمسة وأخيرا بصفته رئيس دولة، في القمة العالمية حول التنمية المستدامة بجوهانسبورغ سنة 2002, كما  صادق المغرب سنة 1995 على معاهدة الإطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية, ومعاهدة الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي ، وكذا على معاهدة الأمم المتحدة لمحاربة التصحر سنة1996 .كما احتضن المغرب الدورة السابعة لمؤتمر الأطراف حول التغيرات المناخية في سنة 2001 بمراكش , وهو المؤتمر الذي كان له الفضل في تهيئ الظروف الملائمة لبدء سريان مفعول بروتوكول كيوتو في سنة 2002و الذي صادق عليه المغرب, وقد أصبح المغرب يتوفر على ميثاق وطني شامل للبيئة والتنمية المستدامة من خلاله  سيتبع برنامج عمل وطني يهدف إلى الحد من آثار التقلبات المناخية والتكيف معها، والاهتمام  بالقطاعات الحيوية للماء والفلاحة والصناعة والبناء والطاقة المتجددة.

يذكر أن  الاحتفال بيوم الأرض أطلق بالولايات المتحدة سنة 1970في 22 ابريل  من طرف السيناتور غايلورد نيلسون,  ويحتفل به أزيد من مليار شخص موزعين عبر192 بلدا حسب “شبكة إيرت داي” .


مدينة الزهور بدون سيارات

2 فبراير 2010

 

أطلق عليها اسم مدينة الزهور لأنها تتمتع بحزام اخضر على مستوى كل الطرق

تقع وسط مجال جغرافي يعرف ديناميكية اقتصادية كبرى توجد شمال العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية وتبعدالمحمدية مدينة مغربية

 عنها ب25 كلم وعن العاصمة الرباط ب75 كلم, وهدا ما جعلها اليوم من أهم المدن الصناعية في المغرب على مستوى صناعة متكاملة ومكونه من مجموعة من الوحدات الإنتاجية المختلفة وأهمها تكرير البترول ,النسيج,محطة لتوليد الكهرباء إضافة إلى مصانع متوسطة وصغيرة ولا ننسى انبعاث أدخنة السيارات كل هده عوامل تضر بالبيئة الصحية للمدينة والسكان, وهدا ما جعل على عاتق المسئولين والمتدخلين المحليين مسؤولية كبرى وجب عليهم من خلالها اتخاذ إجراءات وحلول للتخفيف من الإنبعاتات الملوثة للهواء و المضرة لصحة السكان.

 وقد سبق وقامت المدينة بتجربة يوم بدون سيارات في وقت سابق من السنة المنصرمة استبشر بها السكان خير وأعجبوا بالمبادرة.

 ومند الأحد الماضي31/01/2010 تقرر بان يكون آخر كل احد من كل شهر يوم بدون سيارات بمدينة المحمدية والأحد أيضا يصادف العطلة الرسمية و بهدا تستفيد الساكنة بيوم من غير تلوت هوائي تستطيع أن تمارس فيه رياضة المشي خاصة بالنسبة لمن تعودوا ركوب السيارة وان يلعب الأطفال بكل حرية, نتمنى أن تعمم هده البادرة على كل المدن المغربية والعربية في المستقبل القريب .


الانطلاقة الرسمية لمشروع الميثاق الوطني للبيئة بالمملكة المغربية

19 يناير 2010

ويعكس هذا الميثاق، الذي وضع تطبيقا للتوجيهات السامية  للملك محمد السادس، الواردة في خطاب العرش لسنة 2009، ان من أولويات المملكة المحا فضة على البيئة وانها من بين اهم انشغالاتها كما جدد دلك جلالة الملك في رسالته التي وجهها إلى قمة كوبنهاغن حول المناخ، والتي أكد فيها أن المملكة المغربية تضع قضايا البيئة في صلب برامج تنميتها.

 وتتمحور السياسة البيئية، التي اعتمدها المغرب، حول ثلاث مقاربات:

1- ترابية : وتتمثل في إشراك كل جهات المملكة في هذا المسلسل، وضمان مساهمتها فيه.

2- تشاركية : وتتطلب انخراط كل الفاعلين الاقتصاديين، والمنظمات غير الحكومية.

3- برامجية : وتتجسد في مشاريع ذات أهمية قصوى بالنسبة للمملكة.

hnd1وسيصاحب إعمال هذا الميثاق إحداث 16 مرصدا جهويا للبيئة، ستتولى إعداد تقارير سنوية حول الوضعية البيئية، وحالة النظام البيئي في البلاد، وتصحيح الاختلالات المسجلة في هذا المجال .
وستسير هذه المراصد بكيفية مشتركة من طرف الدولة، والسلطات، والفاعلين المحليين في مجالات البيئة والنظام البيئي.

كما سيجري بالمناسبة عرض مسلسل المشاورات حول المشروع، وكذا انطلاق الموقع الإلكتروني للميثاق.

ومن بين ما ينص عليه المثيقاق إحداث مواقع لمعالجة النفايات الصلبة والسائلة في القطاعين العام والخاص، ومعالجة المياه المستعملة في أفق معالجة 260 مليون متر مكعب من هذه المياه في السنة، بغاية إعادة استعمالها من جديد في سقي المساحات الخضراء والأراضي الزراعية.

وسيشكل الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة مرجعا في هذا المجال، وسيتيح التوفيق بين متطلبات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والمحافظة على البيئة والتنمية المستدامة

كما يتوخى مشروع الميثاق جعل الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة أولوية وطنية، وتوعية جميع المواطنين ومسؤولي المقاولات العمومية والخاصة والإدارات والسلطات المحلية بضرورة الحفاظ على البيئة وأخذها بعين الاعتبار في جميع المشاريع الاقتصادية والاجتماعية.

وقد حضر اللقاء الوطني لمشروع الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة ، أكثر من 700 مشارك من أعضاء الحكومة، وممثلي

 القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية المعنية، وولاة وعمال ، وأعضاء المجلس الوطني للبيئة، وغرفتي البرلمان واللجن البرلمانية، والجماعات الحضرية ، وعمداء المدن الكبرى، ورؤساء الجهات، والوكالات الحضرية، والأحزاب السياسية، والمركزيات النقابية، والفدراليات المنضوية في الاتحاد العام لمقاولات المغرب واللجن المنبثقة عنه، والجمعيات العاملة في مجال البيئة والتنمية المستدامة، والجمعيات الجهوية، والمعاهد العلمية والمراكز الجامعية، وممثلي المنظمات الدولية، والسفراء المعتمدين بالمملكة.


%d مدونون معجبون بهذه: